اليمن يقيل ابن الرئيس المخلوع النافذ داخل العسكر..و يعينه سفيرا للبلاد لدى الإمارات

أعلن التلفزيون اليمني الرسمي أن الرئيس عبد ربه منصور هادي أقال  قائد قوات الحرس الجمهوري من منصبه في محاولة فيما يبدو لتوحيد القوات المسلحة المنقسمة تحت قيادته.

وأعلن التلفزيون سلسلة قرارات أصدرها الرئيس عبد ربه منصور هادي بتعيين العميد أحمد علي عبد الله صالح -نجل الرئيس اليمني السابق- سفيرا لليمن لدى الإمارات العربية المتحدة.

العميد أحمد علي عبد الله صالح نجل الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح

العميد أحمد علي عبد الله صالح نجل الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح

وتعهد هادي بتوحيد الجيش المنقسم بين موالين ومناوئين لعبد الله صالح الذي تنحى بناء على اتفاق رعته دول الخليج العام الماضي بعد عام من الاحتجاجات. لكن ما زال نفوذ الرئيس السابق قويا في البلاد.

وتخشى دول الخليج والبلدان الغربية ان يؤدي استمرار نفوذ الزعيم السابق -خصوصا عبر نجله القوي- الى عرقلة الانتقال السياسي في البلاد وتحوله الى فوضى.

وتجمع عشرات الشبان خارج منزل هادي في العاصمة صنعاء لاظهار التأييد لقرارات الرئيس. وردد الحشد هتافات تطالب هادي بالمضي قدما وأنهم يقفون وراءه حتى يتحقق التغيير.

وقال اللواء متقاعد محمد الساري لرويترز ان هذه الاوامر أنهت بالفعل الانقسامات في الجيش وجعلت كل هذه القوات تحت سيطرة هادي.

واضاف انها “ضربة معلم” اقتلعت كل مراكز القوى في الجيش.

الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح و ابنه صاحب النفوذ القوي العميد أحمد علي عبد الله صالح

الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح و ابنه صاحب النفوذ القوي العميد أحمد علي عبد الله صالح

وقال المعلق السياسي عبد الباري طاهر ان هذه الاوامر جعلت هادي رئيس للبلاد بحق وصانع القرار الوحيد في الجيش.

ويمثل استعادة الاستقرار في اليمن اولوية للولايات لمتحدة وحلفائها الخليجيين القلقين من المتشددين المرتبطين بالقاعدة الذين ينشطون في اليمن.

وقال التلفزيون ان الرئيس عين ايضا اللواء علي محسن الاحمر قائد الفرقة الأولى مدرعات مستشارا رئاسيا للشؤون العسكرية.

والاحمر من خصوم احمد صالح ووقف بجانب معارضي الرئيس السابق اثناء الازمة السياسية التي شهدتها البلاد في 2011 ودعم النشطاء الذين خرجوا للشوارع للمطالبة برحيل صالح.

وقال التلفزيون الحكومي ان قرارات هادي شملت ايضا تعيين اثنين من ابناء شقيق صالح الذين خدموا في الحرس الجمهوري والمخابرات في منصب الملحق العسكري في اثيوبيا والمانيا فيما بدا انها محاولة للقضاء على أي نفوذ ربما مازالا يتمتعان به بعد ابعادهما عن مناصبهما العام الماضي.

وهذه القرارات هي الخطوة الرئيسية الثانية في اصلاحاحات هادي للجيش في اطار خطة مدعومة دوليا لاعادة الاستقرار الى اليمن وينظر اليها على نطاق واسع على انها جزء من جهود لتخفيف قبضة عائلة صالح على القوات المسلحة.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك