لبنى أمغار..

في فترة وجيزة لمع اسم سيدة الأعمال و السياسية المغربية الشابة لبنى أمغار في سماء المشهد السياسي المغربي،حينما نجحت في رص و تقوية صفوف حزب الأصالة و المعاصرة المغربي الذي تنتمي إليه،و الذي يتكهن له المختصون بقيادة حكومة ما بعد مرحلة حزب العدالة و التنمية ذي المرجعية الإسلامية في المغرب..من هي لبنى أمغار ؟

لبنى أمغار..الوجه الشاب الجديد في المشهد السياسي المغربي

لبنى أمغار..الوجه الشاب الجديد في المشهد السياسي المغربي

يحلو لمحبي لبنى أمغار مناداتها ب”ماما لبنى”،و آخرون ب”لبنى السريعة” نسبة لشخصية أفلام كرتون شهيرة كانت تتميز بالنشاط و الحيوية و فعل الخير،و أيضا لكونها وجه شبابي جديد، و لما تتمتع به من شخصية قوية جعلت علاقتها متميزة و نموذجية مع جميع أعضاء حزب الأصالة و المعاصرة المغربي المعارض، وكذا لمواقفها النضالية المشرفة التي أبانت عنها منذ التحاقها بالحزب خاصة في مدينة تطوان شمال المغرب.

اشتغلت “ماما لبنى” مبكرا بالسياسة و الاقتصاد،حراكها في الشارع المغربي و نضالها و حسن تأطيرها للشباب،عوامل ساهمت في تغيير وجهة ما يسمى بتداعيات الربيع العربي في المغرب وجعلته أكثر سلمية وثباتا للمؤسسات الدستورية..فتحولت لدى المغاربة إلى نموذج للشباب المغربي  الذي يستطيع بالصبر والثبات و العمل الدائم و الحوار و النضال السلمي أن يرسم مستقبلا أفضل لبلاده بعيدا عن العنف.

رغم انغماسها في عالم الأعمال غير أنها صارت أكثر «براغماتية»، وانفتحت على تيارات عديدة سواء داخل حزب الأصالة و المعاصرة الذي تنتمي إليه أو في علاقتها بالعديد من الجمعيات و المنظمات الشبابية و المدنية فأنشأت  شبكة علاقات وطيدة مع طيف واسع من تنظيمات المجتمع المدني  و هذا بالذات ما أهلها لدخول ساحة السياسة المغربية من أبوابها الواسعة.

لبنى أمغار،الوجه الجديد في المشهد السياسي المغربي مولودة في الثالث من شهر أبريل في مدينة الحسيمة شمال المغرب،أمازيغية الإنتماء و عربية الهوى ، لا تدّعي المعرفة، لكنها مضمخة بحبها لها وتوقها إليها، جاذبيتها الفكرية و السياسية تكمن في هذا السعي المثقل ظهره بحرقة السؤال، المشحون حنيناً إلى كل ما هو جوهري وأصيل في الوجود، المشتعل رغبةً في تقبيل عظام الحقيقة، ووضع شفتين من طين على شفتين من أثير.

اختيارها لغة أرضها الامازيغية الريفية للتعبير بها إلى جانب لغتها الأم العربية و لغات أخرى اجنبية كالفرنسية و الإسبانية و الإنجليزية، هو اختراق للهويّة المغربية والموروث الحضاري في سعي لإخراج المعنى من حدود الشكل، ومنحه طعماً كونياً كطعم الحجر.

لبنى أمغار تعتبر دائما أن المرأة في المغرب شريك أساسي في ترسيخ قواعد الحكم الديمقراطي،و تقول “إن التغيرات التي شهدها المغرب بأبعادها السياسية والاجتماعية والاقتصادية يمكن اعتبارها من العوامل المشجعة التي تفسح المجال أمام مشاركة سياسية فاعلة أكثر من أي وقت مضى، من أجل الدفاع عن حقوق المرأة بمواقعها المختلفة والمساهمة في عملية التنمية السياسية بأبعادها المجتمعية”.

لبنى أمغار :  المرأة في المغرب شريك أساسي في ترسيخ قواعد الحكم الديمقراطي

لبنى أمغار : المرأة في المغرب شريك أساسي في ترسيخ قواعد الحكم الديمقراطي

و تضيف : “سأعمل مع الجميع من أجل بناء مستقبل البلاد و ترسيخ دولة المؤسسات و تفعيل مضامين الدستور المغربي، وهذا يتطلب تفعيل دور المرأة خاصة في مجال المشاركة السياسية”،

و بخصوص حال المرأة المغربية في الظرف الراهن تؤكد أمغار أن “المرأة المغربية ساهمت وما تزال في عملية بناء المجتمع المغربي وتنميته جنباً إلى جنب مع الرجل، ولديها الإرادة لإقامة نظم الدعم والحصانة ضد كل أنواع التمييز ضد النساء. ونحن في هذا الإطار من خلال حزبنا الأصالة و المعاصرة،نسعى إلى ترسيخ قواعد الحكم الديمقراطي الضامن لتطبيق مبدأ المساواة، وصون حقوق جميع المواطنين وحرياتهم على أساس مبادئ حقوق الإنسان والمساواة وتكافؤ الفرص كما نص على ذلك الدستور المغربي الذي وافق عليه المغاربة بنسبة سحيقة، وإلغاء كل أشكال التمييز كافة ضد المرأة ،وما لحق بها من إجحاف وتمييز وإقصاء”.

وقد خصّت لبنى أمغار  النساء المغربيات الصحراويات اللاتي يتعرضن إلى التطهير العرقي اليومي و التعذيب النفسي في مخيمات تندوف في الجزائر على أيدي عصابات البوليساريو بسبب مواقفهن الداعمة لوحدة بلدهن المغرب، وأشادت بمقاومتهن الأسطورية في مواجهة الغطرسة الإنفصالية و حيت صمودهن، وأدانت التدخلات السلبية لحقوقها وحرياتها، كما طالبت الأمم المتحدة بالعمل على تحرير الأسيرات المغربيات الصحراويات المحتجزات في مخيمات البوليساريو إلى جانب كل المغاربة المحتجزين هناك .

قدمت لبنى تضحيات جمة للحزب السياسي الذي تنتمي إليه في شمال المغرب،فحينما فقد هذا الأخير مقره  السابق  بشارع شكيب أرسلان وسط المدينة بموجب قرار من المحكمة،لم تتردد لبنى في وضع شقتها الكائنة بإقامة القاهرة بالحي المدرسي قبالة مصحة تطوان رهن إشارة حزبها ليتخذها مقرا له،و هي الخطوة التي لاقت استحسانا كبيرا،في وقت لا يقف فيه ممثلو أحزاب أخرى عن مطالبة الدولة بتوفير مقرات لها.

لبنى أصبحت من أهم الأمثلة على دور النساء الجديد في المجتمع المغربي، وهي تشكل مصدر إلهام لجيل كامل من الشابات. وكثيراً ما وصفها الإعلام المغربي بأنها ذكية، وتمارس أسلوباً تفاعلياً في الإدارة و الحوار،تحرص باستمرار على أن تروي قصة نجاحها.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 9

  1. سناء التتطوانية:

    ناري المغرب ماشي باللور الله يدينا فالضو.

    تاريخ نشر التعليق: 15/09/2014، على الساعة: 20:17
  2. عادل المخنتر:

    ماما لبنى المرأة التي جمعت بين الامومة و العطاء … انا بالفعل فخور جدا بمثل هذه النماذج من نساء المغرب … و اتمنى لها مزيدا من التوفيق و النجاح

    تاريخ نشر التعليق: 21/09/2013، على الساعة: 8:47
  3. كاسر عين الجنلاط:

    طيرتي عقلي يا لبنى , ارحميني ولو بكلمة عتاب يعيدوا الحياة ونبض القلب وحيوية الفعل ,اهههههههههههههههههههههه يا لبنى اه

    تاريخ نشر التعليق: 31/05/2013، على الساعة: 23:48
  4. ياسين:

    هدا كد يب

    تاريخ نشر التعليق: 31/05/2013، على الساعة: 15:34
  5. سليم السوالسي بول هاشم:

    كلما انظر الى وجه لبنى اشعر بالراحة النفسية , الله يوفقها ويكثر من امثالها كسياسي المستقبل ,والله لقد كرهنا ومللنا من الملوك واخوانهم الرؤساء والامراء في نهب و قتل وتذليل شعوبهم ,ارجو ان تكوني المستقبل يا لبنى و ادام الله همتك

    تاريخ نشر التعليق: 20/05/2013، على الساعة: 23:12
  6. ابو شنشول الهادي:

    شكلها كردي, الله يبعدها عن احلام و تغريدها القومجي , الحق يقال ان لبنى بجانب مهاراتها السياسية فهي امرأة جميلة ومغرية, الله يجعلها من نصيبي مع تمنياتي لها بدوام النجاح

    تاريخ نشر التعليق: 27/04/2013، على الساعة: 19:36
  7. مصطفى:

    لبنى أمغار ” ماما لبنى” نموذج الشابة المغربية الصادقة و الطموحة و الجادة، ليت كل نساء المغرب مثلك يا أستاذة لبنة وفقك الله أختي لما فيه خير هذا البلد الحبيب.

    تاريخ نشر التعليق: 25/04/2013، على الساعة: 0:24
  8. Shadi Ljabal:

    Mama

    تاريخ نشر التعليق: 13/04/2013، على الساعة: 22:09
  9. محمد:

    امرأة متميزة في ثياب أنيقة وذوق رفيع إنها الوجه الجديد للسياسة المغربية

    تاريخ نشر التعليق: 12/04/2013، على الساعة: 15:06

أكتب تعليقك