هشام قنديل : تعديل الحكومة المصرية سيتم في آخر الأسبوع

أعلن رئيس الوزراء المصري هشام قنديل  إنه سيتم إجراء تعديل وزاري اوائل الاسبوع القادم لكنه لم يذكر تفاصيل عن الوزارات التي سيشملها.

ويطالب معارضو الرئيس محمد مرسي بتشكيل حكومة جديدة للإشراف على الانتخابات البرلمانية المتوقع إجراؤها هذا العام.

كما تزايدت انتقادات جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي لحكومة قنديل.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. مايسترو1:

    فى رسالته ورده على الرئيس المصرى عقب تصريحاته الاعلاميه مؤخرا وحزب الاخوان الدولى بمصر وبغيرها-

    المقرر الاممى السامى الكبير لحقوق الانسان والثائرالدولى المؤسسى المستقل والحقوقى بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى محامى ضحايا سبتمبر 9-11 وامين السر السيد–

    وليد الطلاسى–
    فى تعليقه ورده على الرئيس المصرى محمد مرسى بعد تصريحه مؤخرا بالاعلام بالمقتبس التالى–

    -حيث ساقتطف لكم ما احتواه الرد والتعليق– من نقاط هامه واساسيه جراء التصريحات الاخير ه للرئيس المصرى ولحزب الاخوان المسلمين الدولى ومن عمق الصراع القائم خلف الكواليس-حيث هنا تعليق ورد من الثائر العالمى الحقوقى والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والقيادى المستقل والمؤسسى الصعب بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى محامى ضحايا سبتمبر9–11 وامين السر السيد———-
    وليد الطلاسى——
    فى رده وتعليقه على خطاب الرئيس المصرى بالاعلام مؤخرا– وحزب الاخوان المسلمين الدولى وغيرهم بمصر والعالم اجمع– و حسبما تم اقتطافه هنا من المصدر بامانة السر -بالرياض—بخصوص اهم ماحتواه الرد والتعليق على خطاب رئيس جمهورية مصر -من الرمز المايسترو الكبير السيد- —

    وليد الطلاسى—

    حيث جاء فيه انه قد استمع القيادى الثائر المستقل والعالمى الى تصريحات الرئيس المصرى محمد مرسى رئيس جمهورية مصر الغاليه والعزيزه مؤخرا وتشديده على عدم قبوله ولاسماحه للتدخل بمصر من اى مؤسسى او اى فرد وخلافه –وهذا لاشك – مادعا القيادى الثائر الاممى المستقل السيد—-

    وليد الطلاسى—

    للرد والتعليق هنا برسالته و فيها انه— عفوا نعم عفوا ياسيادة الرئيس المصرى محمد مرسى –الا المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان سوف يتدخل وبموجب الشرعيه المؤسسيه والمكتسبه دوليا ومؤسسيا وحقوقيا وبكل استقلاليه يتدخل وبجميع دول العالم ومنهم مصر العزيزه- هذا المايسترو الكبير الذى ترى منصبه العالمى والاممى امامك وهو الرمز القيادى والرقم الصعب عالميا ودوليا وامميا ايضا من قبل ان تصل سيادتكم لحكم مصر والصراع قائم دوليا بكل شراسه وصاحب هذا المنصب العالمى الاممى الحقوقى هومن يقود الصراع والمواجهه هنا سياسيا وحركيا ومعلوماتيا و ثوريا مع وامام اعتى الدول الكبرى والعظمى وعملاءهم ايضا —
    وهاهو امامك اليوم اذلايزال الصراع قائما فلاصوت يعلو هنا صوت المعركه والحرب والصراع –نعم—-

    صراع الاستقلاليه والمرجعيه والحقوق والحاكميه واعلانها كهويه حضاريه ودوليه ام الديموقراطيه وشعار الحكم والسياده للشعب وليست للرب– والامر عالمى ودولى وبرمز ياسيادة الرئيس اممى ثورى حقوقى مؤسسى ومستقل واحد محطات هذا الرمز الذى انقسم بسبب حركته مجلس حقوق الانسان العالمى ودوله بالامم المتحده الى قسمين قسم بنيويورك والاخر بجنيف–فمن خلال احدى محطات الرمز هنا الصغيره جدا جدا –انه كان قبل سنوات ومن خلال الحركيه السريه بمواجهة المخابرات العالميه–قد كان معتقلا اذن لدى صدام حسين بالعراق بنفس المقر الذى انشنق فيه صدام حسين شخصيا-اعتقل مرتين– و باسم حركى وهمى وهو يخوض الصراع الحركى النضالى السرى بالتسعينات وهاهو العالم اجمع يرى ان الرئيس الزعيم القوى كحاكم وكزعيم داهيه و حزبى كبير وخطير وانه رمز البعث وانه صدام حسين—فقد مات ولم يكتشف سر لعبة العنصر الاستخبارى الذى لعب لعبته بحسين كامل واخوه وبنات صدام بخدعه كبرى لاخراجهم للاردن ليعودو حسب المخطط الامريكى ويتم مقتل حسين كامل واخوه وهم قياديين عسكريين كبار–وحسب مخطط الاستخبارات والساسه مع الدول الكبرى العظمى-والعظيم الله-اذن- ولاطارق عزيزايضا-حيث اتضح مؤخرا ببرنامج حوار العربيه انه لا يعرف نهائيا شيئا عن تلك اللعبه الخطيره والاستخباريه قبل بداية الحرب والاحتلال للعراق–نعم–

    فقد كان الرمز هنا ياسيادة الرئيس مرسى معتقلا بسجن الرضوانيه ولكن كبدون وباسم حركى ومرتين ايضا– قبل توجيه ضربته الاستباقيه العالميه الدوليه للطغاة والحكومات بمؤتمر عمان واعلان الاردن عام96م–
    وسوف لن اخوض هنا الان ياسيادة الرئيس مرسى بالشرعيه وخلافه فلا اريد لمصر والامه الا التقدم والخير بديلا عن الفوضى والاقتتال والبلطجه والانقسام والتقسيم والحروب الاهليه واوضاع الاقليات الخطير بالشرق الاوسط والفتن الطائفيه والدينيه الكارثيه التى نعلم جيدا من خلفها-ولايعنينا مايعرفه الاخرون هنا—

    ولكن بما ان الرئيس مرسى يمثل حزب الاخوان المسلمين ويحكم اليوم مصر فلا شك ان السؤال هنا يفرض نفسه فالاب الروحى المفكر لحزب الاخوان وغير الاخوان بمصر والعالم هو المفكر الكبير الاممى الشهيد سيد قطب-وهاهو فى كتابه الظلال وغيره يكرر ويعيد قائلا———- ولن يعود مجدا للامه الا كما هى السنن الالهيه والتى تبداء بذلك الطريق الطويل والبطىء الذى يبداه فرد–وهنا حيث قد يقال انه هناك من يرفض مقولة سيد قطب بخصوص هذا الفرد وانه هو المايسترو الكبير الثائر والمقرر الاممى السامى -السيد–
    وليد الطلاسى—-
    فالان هاهو اذن الصراع امامك عالميا وبمصر ايضا قائم والفوضى قائمه والامرمتعلق بصراع دولى عالمى وحضارى ومرجعى وعقائدى نعم تشريعات امميه وحضاريه ومرجعيه وحاكميه انت ياسيادة الرئيس لاتستطيع اعلانها اليوم–
    نعم لاتستطيع لانك اخترت غيرها لحزبك ولحكم مصر نعم لااعلان للحاكميه الالهيه الساميه كمرجعيه ——وهنا سننظر الى ماتراه مصر وعلماءها الكبار فتعال لنرى مايقوله هنا اذن العالم الكبير الذى توفى مؤخر وقريبا–و يحبه اكثرية المسلمين بالتلفزيون ويعشقون كلامه وتفسيره وهو العلامه الشيخ—
    متولى الشعراوى-
    -يرحمه الله –فقد وصف الثائر الحق كما ترون جميعا قبيل وفاته واليوتيوب موجود—– وصف الثائر الحق بقوله انه يجب ان يهداء بعد ان يرفع الظلم عن المستضعفين ولايبقى ثائرا محليا مع هذا الطرف او ذاك —بل الثائر الحق يجب ان يحتوى الجميع و يهداء ليبنى الامجاد–فهل يعى الرئيس المصرى هنامايقول حسبما اتى بالمقابله الاعلاميه مؤخرا—اذن-
    هنا امر ووضع ورمز ارفع من الدول جميعا انه رمزالحاكميه الامميه الالهيه الساميه ورمز فكرها وايديولوجيتها الكبرى الامميه والدوليه- وبموجب الشرعيه المكتسبه دوليا والحصانه الضاربه والتى هى سلطه عليا ارفع من جميع سلطات حكومات ودول العالم–ماذا والا يهتز الامن والسلم الدوليين وتقوم الحرب العالميه الثالثه ولاتقعد بدون مشاركة هذا الرمز الثائر–واول من اكد هذا الكلام والوصف لهذا الفرد الثائر دون العالم اجمع– كعلم وليس الامر الان سياسه وشرعيه -نعم اذ اول من اكد ووصف حال الثائر الحق هى مصروكبار علماءها ممثله بصاحب الظلال الشهيد والمفكر الاممى–
    سيد قطب وقد مات رحمه الله منذ سنوات وكتبه موجوده— والشيخ الشعراوى رحمه الله-ايضا هاهو وقد وصف لكم قبل وفاته بقليل-هذا الثائر الفرد الحق —قائلابانه يجب ان يثور ثم يهداء لكى يبنى الامجاد- الا ان الثائر لاولن يهداء- فكيف يبني الثائر هنا الامجاد— ومع من ياسيادة الرئيس مرسى–مع من–نعم—

    لاشك- انها مع الدول والحكومات والطغاة والقوى العظمى والامم المتحده ومجلس الامن–حيث الشرعيه ولاشك سيكون الصراع دوليا وسياسيا وثوريا وقانونيا و تشريعيا وحقوقيا وحضاريا ومؤسسيا —وهذا امر ليس بمقدور الحكومات ولاالاحزاب العربيه والاسلاميه ان تقوم به لانها الاضعف بموازين القوى امام تلك القوى الكبرى ان لم يكونو عملاء- —وانت الان ترى الفوضى بالمنطقه والضعف والازمات وادوار الدول الكبرى– فلابد اذن من ان يكون هنا رمز مستقل عالمى اممى ويمثل مؤسسيا وحقوقيا ودوليا وبارفع منصب عالمى دولى حقوقى وبشرعيه مكتسبه بانتزاع دولى وصراع ومواجهه وسط تعتيم اعلامى قائم مع الدول والطغاة خلف الكواليس ووسط الحرب البارده—نعم لابد من رمز عالمى دولى يتمتع بمنصب عالمى دولى واممى مستقل وقدضحى الرمز هنا لابد وناضل لانتزاع الشرعيه لتمثيل الحقوق مؤسسيا وحركيا ثم علنيا واعلاميا ليصبح رمزا امميا يمتلك فعلا الايديولوجيا -ويجب ان يكون على الارض ايضا على ارض الواقع الرمز هنا يمتلك سلطه عليا مكتسبه بتضحيته وهى هنا لابد ان تكون ارفع سلطه من سلطات جميع الدول—-

    ويبقى المنصب الاممى والعالمى الحقوقى و المؤسسى هناوبموجب الشرعيه الدوليه للقيادى المايسترو الكبير اذ يهز الرمز الكبير والثائر العالمى الدولى الحقوقى-والمؤسسى الاممى بموجبها– صناع القرار العالمى والمؤسسات الدوليه الامم المتحده ومجلس الامن والمحاكم الجنائيه الدوليه والتشريعات الامميه والاتفاقيات والقوانين الحقوقيه — نعم–
    ليشارك الرمز بالتشريعات العالميه والحضاريه والحقوقيه امميا بمايمثله الرمز الثائرالكبير هنا بشكل عالمى ايديولوجيا وفكريا بل ورقابيا ومؤسسيا –الرمزالمايسترو الكبير و المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان السيد- –
    وليد الطلاسى—

    لحفظ الامن والسلم الدوليين تشريعيا وقانونيا وحضاريا وحقوقيا وخلافه من امور كبرى وعظمى لامكان ولامجال لسردها—-وتقبل كل التحاياسيادة الرئيس——-
    انتهى- ماتم اقتطافه من التعليق والرد المطول على خطاب الرئيس المصرى محمد مرسى وحزب الاخوان الدولى–
    مقتطف مما سمح به المصدر عن امانة السر-بالرياض— –
    -حقوق الانسان-مفوضيه عليا-امميه- ساميه-مستقله دوليا—
    صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى-مؤسسى مستقل اممى– الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بدول الخليج العربى والشرق الاوسط–
    الرياض-
    امانة السر 2221 -يعتمد-
    مكتب ارتباط-876 م ن 44 تم سيدى–
    مكتب حرك876ك ——
    منشور تعليق مقتطف من رسالة وتعليق المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والقيادى بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى محامى ضحايا سبتمبر9-11 امين السر السيد– وليد الطلاسى–فى تعليقه ورده على خطاب الرئيس المصرى مؤخرا بالاعلام -السيد-محمد مرسى-وحزب الاخوان المسلمين–
    -ضوئى خاص325ج—-
    انتهى–676م–

    تاريخ نشر التعليق: 26/04/2013، على الساعة: 9:28

أكتب تعليقك