يَبقرُ بطنَ جندي سوري و يأكلُ قلبَهُ

قال أبو سقار القيادي في أحد فصائل المعارضة السورية المسلحة الذي نال سمعة دولية سيئة بعد تصويره في شريط فيديو وهو ينتزع قلبا من أحشاء جندي سوري قتيل ويأكله أمام الكاميرا، إنه مستعد للمثول للمحاكمة على أفعاله إذا مثل الرئيس بشار الأسد للمحاكمة أيضا.

وقال أبو سقار “مستعد لأن أحاسب على أفعالي بشرط أن يحاكم بشار وشبيحته على الجرائم التي ارتكبوها ضد نسائنا وأطفالنا.

“أرسل هذه الرسالة إلى العالم.. إذا لم تتوقف إراقة الدماء في سوريا فإن كل سوري سيصبح أبو سقار.”

وانتشر سريعا في وقت سابق فيديو لأبو سقار – مؤسس كتيبة الفاروق المعروفة في حمص – من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ظهر فيه وهو يشق جذع جندي قتيل ويقضم من أحد أعضائه.

و أثار الفيديو غضبا بين مؤيدي الأسد ومعارضيه، لكن كثيرين في المعارضة عبروا عن غضبهم من أن الفيديو أثار احتجاجات أكبر مما أثارته تسجيلات مروعة أخرى لتعذيب نشطاء ومعارضين.

وقال أبو سقار ردا على سؤال من شخص لم يظهر في الفيديو عن السبب الذي دفعه للتمثيل بجثة الجندي إن الهاتف الذي كان معه كانت عليه مقاطع فيديو له وهو يغتصب نساء ويحرق جثثا ويبتر أطراف أسرى.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان وهو جماعة مؤيدة للمعارضة وثقت ونشرت عشرات من أشرطة الفيديو التي تصور عمليات إعدام وتعذيب ارتكبها طرفا الصراع إنه يشعر بخيبة أمل تجاه ما وصفه بأنه رد فعل غير متكافئ.

وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد في اتصال تليفوني “يدين المرصد هذه الأفعال أيا كان مرتكبها وينشر بانتظام تسجيلات فيديو مماثلة لفيديو أبو سقار أو لعمليات إعدام تنفذها جبهة النصرة (المرتبطة بالقاعدة).”

وأضاف “لكننا نشرنا كذلك عشرات من أشرطة الفيديو لعمليات إعدام دون محاكمة ولرجال يعذبون حتى الموت وجثث أطفال أحرقوا أو قتلوا برصاصة في الرأس. المجتمع الدولي يتجاهل على ما يبدو المعاملة غير الإنسانية التي يعامل بها (نشطاء) المعارضة السورية والأطفال لكنه يثير ضجة على التمثيل بجثة أحد جنود الأسد.”

وأصبحت التسجيلات المصورة للتعذيب والإعدام أدوات شائعة على نحو متزايد في الحرب النفسية والترويع لدى طرفي الصراع الذي يقول المرصد إنه أودى بحياة ما يزيد على 94 ألف شخص. وتقول الأمم المتحدة إن الصراع أسفر عن سقوط ما لا يقل عن 80 ألفا.

ولم يتسن التحقق من صحة التسجيلات المصورة أو تقارير المعارضة من مصادر مستقلة بسبب الحظر الذي تفرضه الحكومة والقيود الأمنية على حرية دخول وسائل الإعلام المستقلة.

 

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك