روسيا تمد قوات الأسد بصواريخ من طراز “ياخونت” مضادة للسفن لتعزيز دفاعاته

أعلن مسؤولون أمريكيون  أن روسيا أرسلت إلى سوريا صواريخ متقدمة مضادة للسفن مما يعزز الدفاعات السورية على الرغم من مناشدات من واشنطن وأماكن أخرى للتوقف عن إمداد القوات الموالية للرئيس بشار الأسد بالأسلحة.

وقال أحد المسؤولين مشترطا عدم الكشف عن شخصيته إن سوريا تسلمت مؤخرا أحدث صواريخ وهي ( أرض جو من طراز ياخونت). وسبق وأن نشرت صحيفة نيويورك تايمز خبرا عن نقل الصواريخ.

ولم يصدر على الفور أي تعليق من جانب الحكومة الروسية.

ويأتي الكشف عن ذلك بعد مرور أكثر من أسبوع على إشارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى أنه أثار قضية نقل أسلحة إلى سوريا أثناء محادثات أجراها في موسكو هذا الشهر.

وقد تزيد إمدادات الأسلحة الروسية لسوريا من ضغوط بعض المشرعين في الكونجرس كي تزيد الولايات المتحدة من دورها في سوريا خصوصا بعد أن اعترفت حكومة الرئيس باراك أوباما بمعلومات مخابرات أولية بشأن استخدام القوات الموالية للأسد أسلحة كيماوية.

وقال السناتور روبرت مننديز رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي “يمكننا أن نقف موقف المتفرج أمام إنقلاب الموازين لصالح الأسد أو أن نحمي المصالح الوطنية الأمريكية بدعم تسليح المعارضة التي تقاتل من أجل بناء مستقبل سوري جديد.”

صواريخ أرض جو المضادة للسفن من طراز ياخونت التي سلمتها روسيا لقوات بشار الأسد

صواريخ أرض جو المضادة للسفن من طراز ياخونت التي سلمتها روسيا لقوات بشار الأسد

ومننديز هو صاحب تشريع يقضي بفرض عقوبات على الأسلحة تشمل حظر الأسلحة ومبيعات النفط مع دعم المعارضة السورية بالأسلحة القاتلة وبالتدريب.

لكن كثيرا من المسؤولين الأمريكيين يخشون أن تسقط الأسلحة في أيدي جماعات متشددة مرتبطة بالقاعدة.

وكانت الولايات المتحدة وروسيا اتفقتا على عقد مؤتمر في محاولة لوقف الحرب الأهلية الدائرة في سوريا منذ عامين لكن لم يتم إلى الآن تحديد موعد لانعقاد المؤتمر.

وقال نيك براون رئيس تحرير مجلة انترناشونال ديفنس ريفيو إن الصواريخ المضادة للسفن التي أرسلتها روسيا مصممة لإبقاء السفن المعادية بعيدا عن المياه السورية. وتزيد سرعتها مرتين ونصف عن سرعة الصوت ويصل مداها إلى حوالي 300 كيلومتر ولرأسها الحربي الذي يزن 200 كيلوجرام قوة تدمير هائلة.

وأضاف “اكتشافها صعب ومن الأصعب إسقاطها أو خداعها ومن ثم فهي أداة قوية لإبعاد السفن الحربية عن الساحل السوري.”

ولم يعلق متحدث باسم شركة روسوبورون اكسبورت الروسية المملوكة للدولة التي تحتكر تصدير السلاح لدى سؤاله عن إرسال صواريخ ياخونت إلى سوريا.

وسبق أن أرسلت روسيا هذه الصواريخ إلى سوريا في عام 2011 في صفقة قدرت قيمتها بمبلغ 300 مليون دولار في ذلك الوقت.

ودافع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف عن مبيعات الأسلحة لسوريا قائلا إن موسكو تنفذ عقودا تم الاتفاق عليها في وقت سابق ولا تريد أن تخسر سمعتها كمورد يمكن الوثوق فيه.

وأفادت بيانات نشرها مركز أبحاث عسكري مقره موسكو أن مبيعات روسيا من الأسلحة لسوريا بلغت حوالي مليار دولار عام 2011 رغم أن المبيعات تراجعت بدرجة كبيرة العام الماضي.

وأكد المسؤول الأمريكي كذلك تقريرا أشار إلى أن روسيا أرسلت 12 سفينة حربية أو أكثر لحراسة المياه القريبة من قاعدتها البحرية في سوريا.

وقال “ليس هذا بالضرورة أسلوب ردع من أجل سوريا خصيصا. إنه على الأرجح استعراض أوسع لقوة البحرية الروسية.”

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. سليم السوالسي بول هاشم:

    وهكذا ستكون النهاية حسب احدى مجلات البورنو (التي ندعوها الاباحية من الامام والخلف):بعدما تم تسريب مواقع تخزين هذه الجاعرات الروسية واصبحت جاهزة للقصف و التدمير الكامل والفضل للأجيال الجديدة من المراقبين الموسادريين المعتمدين لدى القيادات المعادية المرعبة من فئة المقاتل ب صندل ذهبي من اموال الفساد او شاروخ من البلاتين المنهوب من قوت الشعب او الذي شد كلسونه برابط حذائه للتمويه والتخفي من طائرات العدو التي اصبحت ترى قبل ان تضرب . اما الخطة فهي واثناء انغماس المقاتلين المرعبين تحت كلاسين مجنداتنا الموسادريات المتواجدة دائما لديهم ستقوم جاعراتنا الوطنية من صناعة امريكية وطائراتنا التي ترى ولا تخطأ بضرب كافة الجاعرات الروسية حتى الحرق الكامل كما حدث سابقا وحديثا ولكن سندع المقاتلين المرعبين لكي ينهوا متعة مجنداتنا بغبائهم الازلي

    تاريخ نشر التعليق: 18/05/2013، على الساعة: 6:50

أكتب تعليقك