صحة بوتفليقة تقود الصحافيين إلى المحاكمة

قررت الحكومة الجزائرية محاكمة الصحافي هشام عبود مدير صحيفتي “جريدتي” و مون جورنال” بتهمة “المساس بأمن الدولة و الوحدة الوطنية و السلامة الترابية و استقرار المؤسسات و سيرها العادي”بعد نشره ملفا عن تدهور صحة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

و أعلنت النيابة العامة في العاصمة الجزائر أنها فتحت تحقيقا قضائيا ضد الصحافي هشام عبود.

و صادرت السلطات الجزائرية الصحيفتين الاولى باللغة العربية و التانية باللغة الفرنسية و منعت صدورهما،عقابا لهما على نشر مقال مفصل يتحدث عن الحالة الصحية للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

الصحافي الجزائري هشام عبود يواجه تهما ب "المساس بأمن الدولة و الوحدة الوطنية و السلامة الترابية و استقرار المؤسسات و سيرها العادي" بعد نشره ملفا عن صحة الرئيس بوتفليقة رغم منع السلطات لصحيفتيه

الصحافي الجزائري هشام عبود يواجه تهما ب “المساس بأمن الدولة و الوحدة الوطنية و السلامة الترابية و استقرار
المؤسسات و سيرها العادي” بعد نشره ملفا عن صحة الرئيس بوتفليقة رغم منع السلطات لصحيفتيه

و قالت النباية العامة الجزائرية إن الصحافي هشام عبود أدلى ب ” تصريحات مغرضة لببعض القنوات الاعلامية الاجنبية  بخصوص الحالة الصحية للسيد رئيس الجمهورية”.

و أضافت ان الصحافي صر بأن “صحة الرئيس تدهورت لحد اصابته بالشلل و نظرا لما لهذه الاشاعات من تاثير سلبي مباشر على الرأي العام الوطني و الدولي و بحكم الطابع الجزائي الذي تكتسيه هذه التصريحات التي لا أساس لها من الصحة فان النيابة العامة لدى مجلس قضاء الجزائر أمرت بفتح تحقيق قضائي ضد المعني من أجل المساس بأمن الدولة و الوحدة الوطنية و السلامة الترابية و استقرار المؤسسات و سيرها العادي”.

ومنعت السلطات الجزائرية، الأحد، طبع صحيفتين لمالك واحد بسبب مقال يتحدث عن تدهور صحة الرئيس بوتفليقة. وكتب هشام عبود أن “صحة الرئيس بوتفليقة في تدهور، وقد دخل مرحلة غيبوبة قد تدوم أسابيع”، وقال عبود إن “الرئيس بوتفليقة عاد فجر الأربعاء الماضي”.

وقال هشام عبود مدير صحيفة “جريدتي” ونظيرتها بالفرنسية “موجورنال”: إن المطبعة طلبت منه حذف المقال الذي يتناول صحة بوتفليقة إذا أراد أن تُطبع جريدتاه.

وقال إنه رفض الاقتراح، وأصرّ على طبع الجريدة، لكن وزارة الاتصال نفذت قرارها بالمنع.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك