لقطع الطريق على معارضيه..فرنسا تشدد إجراءات الأمن أمام قصر الملك محمد السادس

شددت السلطات الفرنسية من إجراءات الأمن في محيط قصر العاهل المغربي محمد السادس الفاخر في مدينة “بيتز” القريبة من باريس،حيث يقضي ملك المغرب زيارة خاصة.

و اغلقت قوات الدرك الفرنسية كل المداخل المؤدية نحو قصر الملك محمد السادس و منعت الوصول إليها،لمنع معارضين للنظام المغربي من الوصول إلى بوابة القصر لتنفيذ إضراب عن الطعام احتجاجا على منعهم من التظاهر أمام القصر الملكي وفق ما أبلغ به الدولية مصدر قريب من النشطاء المغاربة.

و يوجد من بين النشطاء المغاربة  الضابط العسكري السابق في القوات المسلحة الملكية المغربية مصطفى أديب الذي كان قضى عامين ونصف من الاعتقال في السجون المغربية عقابا له على مكاتبة الملك و مطالبته التدخل ضد الفساد المستشري داخل المؤسسة العسكرية المغربية.

أفراد من الدرك الفرنسي يسمحون بمرور خيول مملوكة لملك المغرب محمد السادس أثناء إغلاقهم أحد المنافذ المؤدية إلى قصره في مدينة “بيتز ” القريبة من باريس

أفراد من الدرك الفرنسي يسمحون بمرور خيول مملوكة لملك المغرب محمد السادس أثناء إغلاقهم أحد المنافذ المؤدية إلى قصره في مدينة “بيتز ” القريبة من باريس

و عبر سكان المدينة الفرنسية الصغيرة عن انزعاجهم من الإجراءات الأمنية الجديدة،كونها تعوق تحركاتهم و تقيدها و لعدم تعودهم على وجودها في مدينتهم الهادئة.

و هذه هي المرة الأولى التي تغلق فيها السلطات الفرنسية المنافذ المؤدية إلى قصر الملك محمد السادس بضواحي باريس،بعد ان كان الوصول إليه في السابق متاح للجميع.

و سمحت قوات الدرك الفرنسي فقط بمرور العاملين في القصر و ضيوف الملك و خيوله و العاملين في إصطبلاتها،بينما تلقت تعليمات صارمة بمنع أي طرف آخر من الإقتراب من القصر.

و شوهد ملك المغرب قبل أيام في ساحة “فوندوم” الشهيرة بالدائرة الأولى الراقية وسط باريس،حيث كان يتمشى في الشارع رفقة بعض حراسه.

و نظم النشطاء المغاربة الذين يعارضون الملك و يطالبون برحيله حملة وزعوا من خلالها منشورات على سكان مدينة “بيتز ” يخبرونهم فيها أنهم يخوضون إضرابا عن الطعام،بعد اعتقالهم لساعات قليلة من قبل السلطات الفرنسية بتهمة التظاهر دون ترخيص.

الناشط المغربي المعارض مصطفى أديب يوزع منشورات على جيران ملك المغرب في مدينة “بيتز” القريبة من باريس لإخبارهم بخوضه إضرابا عن الطعام جنب القصر

الناشط المغربي المعارض مصطفى أديب يوزع منشورات على جيران ملك المغرب في مدينة “بيتز” القريبة من باريس لإخبارهم بخوضه إضرابا عن الطعام جنب القصر

و يوجد في أوروبا وفق مصدر الدولية العديد من المعارضين للنظام المغربي،بعضهم تفاوض معهم المجلس الوطني لحقوق الإنسان الذي كان قد أنشأه الملك مع بداية موجة الربيع العربي بهدف عودتهم إلى بلدهم،لكن الرباط سرعان ما قطعت الإتصال بهم بعد عودة الهدوء إلى شوارع المدن المغربية و رفضها غلغاء مذكرات اعتقال صادرة في حقهم لدى الغدارة العامة للأمن منذ سنوات طويلة.

و تأخرت عودة الملك محمد السادس إلى البلاد رغم تفجر أزمة سياسية داخل حكومة عبد الإله بن كيران بعد إعلان حزب الإستقلال أحد مكوناتها الرئيسيين الانسحاب منها بعد رفض مقترحاته بإجراء تعديل حكومي.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك