مقتل الصحافية يارا عباس الموالية للأسد

قتلت مراسلة قناة الإخبارية السورية، يارا عباس برصاص قناص من مقاتلي المعارضة استهدفها برصاصة في الرأي، خلال تغطيتها للحرب الشرسة الدائرة بين قوات الأسد و مقاتلي المعارضة السورية في ريف القصير والمناطق المحيطة بها وسط سوريا.

و بثت القناة في شريط اخباري عاجل “وزارة الاعلام وتلفزيون الاخبارية السورية واتحاد الصحفيين والتلفزيون السوري يزفون اليكم نبأ ارتقاء الزميلة يارا عباس الى مرتبة الشهداء بعدما استهدفها ارهابيون بالقرب من مطار الضبعة” شمال القصير.

وقتلت يارا عباس مراسلة قناة الاخبارية قرب مطار الضبعة في محافظة حمص،حيث تحاول قوات الرئيس السوري بشار الأسد استعادة المطار من أيدي مقاتلي المعارضة الذين يسعون للإطاحة به.

وقال التلفزيون السوري إن “إرهابيين” استهدفوا يارا عباس وهي في منتصف العشرينات من العمر. ويستخدم أنصار الاسد تعبير “الإرهابيين” في الإشارة الى مقاتلي المعارضة

الصحافية السورية الموالية للنظام يارا عباس خلال استهدافها آخر مرة في حلب

الصحافية السورية الموالية للنظام يارا عباس خلال استهدافها آخر مرة في حلب

من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان في بريد الكتروني ان عباس (26 عاما) وهي من حمص قتلت “اثر اصابتها برصاص قناصة قرب مطار الضبعة”، متحدثا عن اصابة عدد من طاقم العمل القناة.

و كانت الصحافية السورية الموالية للرئيس بشار الأسد قد نجت من الموت باعجوبة نهاية العام الماضي حين أصيب برصاصة في يدها اليسرى في حلب،قبل ان يتم نقلها على وجه السرعة لتلقي العلاج وفق معلومات الدولية.

و كرم بشار الأسد الصحافية الراحلة العام الماضي رفقة صحافيين آخرين حين استقبلهم في قصره الرئاسي لشكرهم على عملهم الإعلامي الموالي للنظام.

وكانت يارا عباس وجها مألوفا لمشاهدي التلفزيون السوريين. وتكررت تغطيتها للأخبار خلال مرافقة قوات الاسد خلال الصراع الذي بدأ منذ عامين.

و عرفت يارا عباس في جرأتها في الوصول إلى خطوط التماس في الحرب الدائرة بين الجيش السوري و مقاتلي المعارضة السورية،حيث كانت تغامر بنفسها لنقل صور المعارك من زاوية قريبة.

وكانت منظمة العفو الدولية (أمنستي) أعلنت الشهر الماضي أن عدد الصحافيين الذين قتلوا خلال تغطيتهم للصراع الدائر في سوريا منذ عامين يتراوح بين 44 و 100 صحافي .

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 4

  1. سليم سوالسي بول هاشم:

    مسكينة ذهبت مع الريح وفي قضية لم نفهم منها حتى الان سوى سوريا المدمرة وربما المقسمة لاستكمال بلع الجولان الذي سيصبح غير تابع الا الى إسرائيل ببنما سينهمدون في جبال الجهل والإثم تماما كما تم تسهيل بلع لواء إسكندرون, لقد عمِلت هذه الشابة مع مجموعة يفودها وريث لعائلة ليس لها علاقة بالوطنية التاريخية وانما اثبتوا تفوقهم على مزايدي قاعات كريستي ببيع الوطن وأثاره، نعم لقد باعوا الجولان و إسكندرون وهاهم يقتلون الأجيال الصاعدة كما قتل اسلافهم الأجيال السابقة , نعم انهم يتجهون الى الهاوية مع كل المتورطين معهم بسرعة صواريخ اس 300 حيث انهم دمروا كل شيء وبدئوا يدمرون المدمر

    تاريخ نشر التعليق: 31/05/2013، على الساعة: 0:37
  2. ايوب:

    الحقيقة أن الخـــونة المأجورين هم أتباع عائلة المجرم بشار..وهاهي الأيام تكشف عن الــــمأجورين الخونة القادمـــين من الجنوب اللبناني براياتهم الصفـــراء التي يحملها ويرفعها السفاحين وسالخي الجثامين الآدمية…وهل يجــوز أن نتهـــم الرافضيــن للأستبداد والطغيان والفساد الأخلاقي والأنساني الرافضين للأجرام والمجـــرمين بالخونة ايها المعتـــوه…؟

    تاريخ نشر التعليق: 28/05/2013، على الساعة: 12:12
  3. manal:

    alah yrhamha yarab dahabat chahida “ina lilah wa ina ilayhi raji3on” nadalat wa jahadat 3ala charaf biladiha inaha 9awiya wa za3ima alah ynsorna 3ala 9awmi lkafirin yarab

    تاريخ نشر التعليق: 27/05/2013، على الساعة: 23:00
  4. زمزم عمر:

    ارجو ان تكتبوا دائما الجيش الغربي السوري وليس جيش الاسد لانه جيش الوطن الذي يقاتل الخونة المأجورين .حياكم اللة

    تاريخ نشر التعليق: 27/05/2013، على الساعة: 16:56

أكتب تعليقك