أتباع فرانكو و أحفاد طارق ابن زياد

ما يعيشه المهاجرون العرب خاصة المغاربة في إسبانيا شيء مهين و خطير و عنصري لا يتماشى  و قيم ومبادئ الحرية والعدالة والمساواة التي قام عليها الاتحاد الأوروبي و إسبانيا عضو في هذا الاتحاد و جزء منه.

 تصوروا للحصول على إعانات التعويض عن البطالة تلزم السلطات الإسبانية المهاجرين المغاربة بترك جوازات سفرهم في نسختها الأصلية كضمانة،حيث يمنعون من مغادرة – لا أقول البلاد – بل حتى الإقليم الذي يقطنون فيه.

 حينما زرت مدينة برشلونة  أخبرني بعض المهاجرين المغاربة من الفاعلين الجمعويين أنهم رفعوا دعوى قضائية ضد القرار أمام القضاء الإسباني فقضى بإلغاءه،لكم حكم المحكمة لم يخرج عن إطار الورق الذي دون فيه ،بمعنى أن الحاكمين في إسبانيا حين يتعلق الأمر بالمهاجرين  مستعدون لضرب الأحكام القضائية عرض الحائط و إبقاء قوانينهم التمييزية سارية المفعول.

محمد واموسي

محمد واموسي

حين سألت مسؤولا في أحد مكاتب العمل في برشلونة التي تمنح العاطلين عن العمل إعانات للتعويض عن البطالة بعد فقدانهم لعملهم،أخبرني أن السبب هو إجبار المستفيدين من الإعانات المادية على إنفاقها في محيط عيشهم،بعد أن تبين لنا – و الكلام لمخاطبي الإسباني – أن هؤلاء المهاجرون ينفقون ما تمنحهم إسبانيا من تعويضات في بلادهم الأصلية المغرب.

 و كل من خالف القرار فإنه يعرض نفسه لعقوبات مالية ثقيلة قد تصل إلى عشرين ألف يورو و إرجاع كل سنتيم تقاضاه كتعويض عن البطالة .

 لا أعرف لماذا لم تحرك المفوضية الأوروبية ساكنا بشأن هذا القرار المجحف و الظالم الممارس داخل التراب الأوروبي من قبل دولة عضو،فمن يعيش في أوروبا يعلم جيدا أن إعانات البطالة هذه ليست هبة أو صدقة من الحكومات على الناس،بل هي عصارة الإقتطاعات المالية الإجبارية التي تتم في رواتب العاملين أثناء عملهم..يعني إن عملت خمسة أعوام مثلا تكون الدولة قد أخذت جزءا مهما من راتبك طيلة هذه المدة و القانون يمنحك حق الحصول على التعويض على البطالة عن مدة عملك إذا قدر الله و فقدته.

 هذا هو النظام المعمول به في كل أوروبا فلماذا تستثني إسبانيا المهاجرين المغاربة من هذا الحق و تجبرهم على إنفاقه داخل ترابها،فلكل الحق في إنفاق ما يشاء في المكان الذي يشاء و الزمن الذي يشاء و حرية التنقل تكفلها كل دساتير العالم و المواثيق الدولية و أي تغيير يجب أن يسري على الجميع بما في ذلك العاطلين الإسبان أنفسهم.

 و في ظل الصمت الرسمي المغربي و تجاهل الحكومة المغربية لمشاكل رعاياها في الخارج و ضعف أداء سفاراتها و قنصلياتها و انشغالها فقط بحفلات “كعب غزال و المقروط و أتاي” و بالتجسس على مواطنيها في مساجد أوروبا،يتعامل معظم الإسبان مع المهاجرين المغاربة كما لو أنهم قنابل موقوتة أو حالات مرضية ينبغي عدم الاقتراب منها أو الأمان إليها.

  للإسبان دون غيرهم من الشعوب الأوروبية عادات غريبة مع الحياة والناس، هم يتراشقون بالطماطم في أوقات معلومة ويدفعون بالثيران الهائجة إلى الأزقة لتنطح مؤخرات بعضهم البعض وتمسح بالبعض الآخر الأرض،لذلك فهم لا يترددون في التعامل مع المهاجرين المغاربة بذات المنطق،خاصة و أن السلطات المغربية أدارت ظهرها لرعاياها في إسبانيا و قنصلياتها لا تحرك ساكنا في الأمر.

العديد من المهاجرين المغاربة في اسبانيا يضطرون للعودة إلى المغرب لاستخراج البطاقة البيومترية وجواز السفر من مقر إقامتهم بأرض الوطن،فقط اتقاءا لشر القنصليات و التمثيليات المغربية في الخارج،نتيجة التعسفات الممارسة عليهم من قبل البعثات الدبلوماسية للمغرب باسبانيا وكذلك لغياب وزارة الخارجية المغربية عن تتبع أوضاع الجالية بالمهجر،و اكتفاء وزارة الجالية بتمويل حفلات “أتاي و الكعب غزال و المقروط” و دعوة الإسبان إليها بينما المهاجرون يرزحون تحت الظلم المسلط على رقابهم.

 إسبانيا كما باقي بلدان أوروبا غرقت حتى الأذنين في أزمة اقتصادية لا أول و لا آخر لها،و ديونها السيادية بلغت رقما قياسيا و في الأزمة تكشر القوانين العنصرية عن أنيابها.

 تتشابه القصص والألم واحد، تتحد الأوجاع والأسباب مختلفة، أزمة حلقت في سماء هذا البلد الذي يتخبط في أزمة ليقبض التوازن فأبت الظروف التاريخية إلا أن تطرحه أرضا فتتلوث نفسية كل من راهن على تحسن الظروف أو تغيرها..” شوف شوف المورو خدّام وحنا مالقيناهاش وييييييييييييو هوووووووه”..”هذا ما يحدث لنا أثناء وقوفنا امام محطات الحافلات أو المترو اثناء توجهنا إلى العمل، أصبح العيش هنا صعبا والظروف أصعب” تقول مهاجرة مغربية وتضيف :” أضحى الاسبان يكرهوننا، يعتقدون أننا نأخذ أرزاقهم ونشاركهم في لقمة عيشهم الفقيرة، والمنعدمة في بعض الأحيان، بات الناس هنا مأزمين ويظنون أننا سبب الأزمة، وهذا شعور صعب، بتنا مأزمين نفسيا أكثر مما هو الحال اقتصاديا”…

البحرُ من ورائكم، والعدوُّ أمامَكم … هكذا بدأ طارق بن زياد خطبته الشهيرة حين انطلقت جيوش المسلمين لفتح الأندلس، أما اليوم،لو عاد طارق بن زياد من نومته الأبدية لينظر في واقع وحال بني جلدته في البلاد التي أخضعها بقوة الخيل والسيف..من المؤكد أنه لن يتذكر من خطبته الشهيرة سوى عبارة : “اعلموا أنكم في هذه الجزيرة أضيع من الأيتام في مأدبة اللئام”، ليخاطب بها هؤلاء المهاجرين المشتتين على حقول وأسواق وشوارع المدن والقرى الإسبانية مثل فلول جيوش هاربة من ساحة المعركة.

السلطات الإسبانية لا ترحم العاطلين عن العمل من المهاجرين المغاربة،فهي لا تكتفي بتجريد طالبي إعانات التعويض عن البطالة من جوازات سفرهم المغربية،بل تمتد عنصريتها إلى رفض تجديد إقامة أولئك الذين فقدوا عملهم بسبب الأزمة ممن شارفت بطائق إقامتهم على انتهاء صلاحيتها،و بالتالي طردهم بالبلاد و لو بالقوة.

يبدو حال الإسبان، اليوم، كما لو أن طرد المسلمين من أرض الأندلس لم يشف لأجدادهم غليلا، لذلك حافظ الأحفاد على حكايات و أساليب الأمس .

السلطات الاسبانية، طالبت العديد ممن استفادوا من الإعانات المخصصة للبطالة وغادروا التراب الاسباني، بإعادة الأموال التي حصلوا عليها،و هناك من أدين بغرامات مالية خيالية وصلت في بعض الأحيان إلى 20 الف يورو،و هي قضايا نصبت فيها وزارة العمل الاسبانية نفسها كطرف مدني.

ستظل العلاقة بين الضفتين محط مفارقات وتصورات متناقضة،و من هذه التناقضات أن ترفع السلطات سيف ترسانتها القانونية في وجه المهاجرين المغاربة دون سواهم،و تطبق عليهم قرارات عنصرية دون امتثال لأحكام القضاء.

أعتقد أن الخطوة التي أقدمت عليها السلطات الاسبانية هي بمثابة تقييد لحرية تنقل الأشخاص،بل هي إجراء تمييزي على اعتبار أن الرعايا المغاربة هم أغلب من تعرض لهذه الشروط الجديدة، بحكم العامل الجغرافي وقرب المغرب من اسبانيا وسهولة التنقل.

 سلطات مدريد تحججت بأن الخطوة الجديدة يراد منها التقليص من حالات الاحتيال وضمان تواجد العاطل عن العمل فعلا على أراضيها،علما أن الأزمة الاقتصادية التي ضربت إسبانيا تسببت في عودة  الكثير من المغتربين المغاربة إلى أرض الوطن على اعتبار أن المنحة المخصصة للبطالة – تقريبا 425 يورو كل ثلاثة أشهر – غير كافية ولا ترقى حتى للأجر الوطني المضمون في إسبانيا.

أحد الشباب المغاربة ممن التقيتهم في برشلونة و يعمل في محل لتنظيف الملابس “مصبنة” في قلب “الرامبلا” الشهيرة سألته كم يتقاضى كأجر مقابل وقوفه النهار بكامله من الساعة التاسعة صباحا حتى التاسعة ليلا في المحل،أجابني 15 يورو لليوم 5 منها تذهب في المواصلات.

برأيكم هل يتغرب المرء عن بلده و يعيش الغربة خارج وطنه و يقبل بكل أصناف العنصرية و التمييز مقابل 10 يورو في اليوم ؟

استقيموا يرحمكم الله

*إعلامي مغربي مقيم في باريس

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقان 2

  1. رشيد:

    شكرا على هذا المقال الرائع أخي محمد واموسي فعلا هذا القانون عنصري بامتياز

    تاريخ نشر التعليق: 30/05/2013، على الساعة: 7:52
  2. مايسترو1:

    وسترى الاقليات بالغرب اشرس لابكثير جدا مما تكتبه هنا وغيرك وتفضلو اذن الصراع وحقيقته التى يخفيها الطغاة النظام السعودى والخليجى واللعب هنا باسم القرضاوى وباسم العريفى وكتابه نهاية التاريخ وبقالة الملك عبدالله لهرطقة الاديان مركز فيينا واللعب الطاغوتى الذى يعتبر اخر اوراق الطغاة بالمواجهه هاهى الحقيقه هنا تصرخ-

    الاقتباس-

    وهنا تعليق–
    ليعرف الجميع حجمه امام تلك الحقائق –هاهى قصة صراع وحوار الحضارات والاديان فلا الامر حكومى ولا اعلامى تتلاعبون به بل هاهو الموقف الاممى والصراع يحكى عن الاقوى هنا من يكون–وكيف وصل الوضع بالصراع الكبير القائم دوليا وعالميا الى ان تم رفض تقرير وزارة الخارجيه الامريكيه ومنع الولايات المتحده الامريكيه كحكومه وحزب ووزارة الخارجيها من ابراز اى تقارير باسم حقوق الانسان والمجتمع المدنى الغير حكومى والمستقل لاحكوميا ولاحزبيا وليخسى ءالخاسؤونوقد خاب وخسر المجرمون والطغاة ولكل مقام مقال-

    اى نعم تلك العلاقات لانريدها على حسابنا وحساب الصراع امر الاتفاقيه ننظر فيه ولكن ليس قبل تحديد الموقف هنا من الصراع الثورى القائم وحلقات الصراع القائم والمتسلسل اذ هنا استقلاليه ومؤسسيه امميه حقوقيه دوليه عليا و لسنا على مزاج ولاحسب راحة الطغاة نسير ولاعلى هوى الحكومتان ايضا نجامل وسط الصراع نعم اذ ان اللعبه الان واوراق توازناتها قد تغيرت اعزائى وهاهو سر التغيير خذوه طوعا اوكرها فلعبة مركزحوار الاديان وخلافه هاهى حكايتها هنا لاودوليا اى فوق سعوديا الامر وعربيا واسلاميا وهذا هو دول الحكم السعودى هنا ترونه لعبوها حكوميا وخسرو اللعبه–بما ترونه هنا—
    الاقتباس–من الرد على مجتهد اللى يلعبها حكوميا–

    وخلو الهدايه لاهلها تعالو هنا للسياسه والصراع–ها— يامجتهد عامل فيها معارض ومخفى اسمك وكانك لست حكومى ولابرنس طيب اين كشفك وتغريدك وبرغم عدم اعترافنا بلعبة الاطفال بالشات تويتر وخلافه بالعالم الافتراضى فقط-وليس على الارض-
    و لكن اين تغريدك وكشفك لما هو هنا من صراع حقوقى وثورى كبير قائم وموقفكم والرمز يقود الصراع و لايزال في البلاد–حيث يتواجد وهو محاصر وسط اشرس الظروف الاجراميه وتكتيك الحصار الخبيث والمصهين والمجرم–ماتغرد هنا ياسى مجتهد ولاتسوقونها على مين انتو-هاه—على من عرفناكم حتى فوق البيعه–- قال مجتهد قال—اجتهد هنا يابابا–
    ها ولاكيف–

    وهنا اقتباس منقول وحصرى لاخطر بيان منشور عالمى من الرمز القيادى العالمى الكبير الثائرالمستقل و المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والقيادى الدولى المؤسسى بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات الدولى محامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر السيد—
    وليد الطلاسى
    –من الرياض يحكى كيف بدا الغرب بشرارة البوعزيزى بتونس وسط الصراع الثورى العالمى القائم اليوم واين العرب والامه من هذا الصراع وتلك المحطات- وخطورة من يتجاهل تلك الوقائع من الشعوب او الدول او المؤسسات او الحكومات والافرادبل والاعلام ايضا—

    من هنا——
    وهنا بهذ الاقتباس—-

    وقد كان ردا على احد الكتاب المعروفين وهو الان لايزال موجود بالسعوديه واسمه نجيب الزامل معروف جدا بين النخب والاعلاميين بالمملكه وقد وضع هذا الموضوع في موقع رسمى اعلامى تشرف عليه او يعود لاحدى الاميرات بالمملكه وهىو موقع ضوء الاخبارى —اذن فستجدون هذا الرد على السيد نجيب الزامل وهورد وتعليق يعتبرخطير جدا جدا مع انه اتى بشكل سياسى شبه ساخر بينما يتنبه فقط كبار الساسه ليس للسخريه بما هو بالاقتباس وهو له سنوات بحيث ان موضوع هذا الكاتب يتحدث عن موضوع الاختلاط والتحرش بالمجندات الاميركيات بموضوع عنوانه لماذا لاتشرب المجندات الامريكيات مساء—-ومما جاء فيه التالى كمقتطف بسيط–هنا—من منطلق الحركةِ والثبات، من مشهد المراقبة والاعتزال أعيدُ تقديم موضوعٍ يجب أن نعيد دراسته، لا نسأل فيه اتخاذ موقفٍ أو تأطير نظام، فهذا ليس من سلطتي ولن يكون، ولكن من دافع اقتراح التمعّن في ظاهرةٍ مهمةٍ إن حصلتْ، ومهمة إن كانت ستحصل، ومهمة إن حصلت في أضيق نطاق .. إنها مسألة الاختلاط .. ليست رؤية فلسفية أو أخلاقية في الاختلاط بين الجنسين، ولكن في ما يحيط به من مضاعفات ونتائج، قبل ما قد يرى البعض ما فيه من فضائل وحسنات .. أو إقرارٍ لواقع معاش لا يقاوم.

    نكرر دائما مقولة: «لمَ لا نبدأ من حيث انتهى الآخرون؟»انتهى المقتطف للكاتب السعودى نجيب الزامل

    —————– وهنا الرد عليه في توقيت حركى وثورى وكر وفر واجرام خطير ستعرفون معه كيف يرتبط الصراع ببعضه ببعض ومهما حاول الطغاة والمغفلين والسذج حكام او غيرهم ان يفصلو مابين حلقات تسلسل وترابط هذا الصراع فلن يستطيعو اطلاقا بل نهائيا –

    وسينهار الجميع اكثر مما هو جارى من انهيار اليوم للاسف–اذن الامور خارج ايدى الجميع اليوم–ولكن هل هناك امل بالله ثم بالاحداث–وهكذا–ساترك لكم الاجابه انما بعدما ان اضع لكم هنا مسرح الاحداث امام ناظريكم -اذ من هنا بدات لعبة سبتمبر9-11 وتسلسلت الاحداث حتى وصلت الى بذرة شرارة البوعزيزى بتونس وانتقلت وهكذا لعب الغرب وروسيا والصين ايضا لاقتطاع النفوذ وللتخوف من انتقال شرارة تداول السلطه الى دولهم ديموقراطيا––اذن هكذا هو المسرح السياسى والصراع قائما خلف الكواليس بالحرب البارده السريه المستمره بالفوضى الخلاقه–وكذا سارت الاحداث—فسترون ايضا مالذ وطاب من ضربات وشتائم من الرمز المايسترو الكبير والثائر العالمى المقررالاممى السامى لحقوق الانسان والمؤسسى القيادى المستقل بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والاقليات والثقافات محامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر الثائرالرمز—السيد—-

    وليد الطلاسى-
    نعم وذلك في قمة عز قيادته خلف الكواليس للصراع العالمى والاممى-منذو عقب لعبة سبتمبر9-11—-واحتلال العراق وما قبله من صراع متسلسل قائم ومستمر وسيبقى مستمر لاشك انما الكارثه تكم بان من يتجاهل هذه المحطات والصراع فانه لاشك سوف يسقط وينهار ويحترق شعبا كان ام حكومات او احزاب ايضا-و ستبقى الفوضى والحروب ولن تتوقف ابدا الا ان يعود العرب للحقائق ولرمز الشرعيه الذى يخفون امره وهو الثائر العالمى الحقوقى الكبير والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان السيد
    وليد الطلاسى–
    فانظرو هنا اذن لهذا الرد المقتبس على الكاتب نجيب الزامل وهو من اسره معروفه بالمملكه ولاحظو بشده وتركيز كيف ولماذا تعلن سابقا اميركا عقب صمويل هينغنتون وفوكوياما بنظرية صراع وحوار الحضارات والاديان ونظرية نهاية التاريخ وانتصار الليبراليه والراسماليه والديموقراطيه بهذا الصراع دون اى مشاركه حضاريه وعالميه ودوليه لاى حضاره اخرى وخاصه عربيه واسلاميه بشكل اممى ودولى طبعا حكوميا محال ويبقى الرمز المايسترو الصعب هنا هو الرهان الاكبر حسب الصراع وتسلسله وترابط احداثه التاريخيه فهنا هاهى اميركا واعلامها والغرب وقد منعو اى تحدث عن صراع او حوار الحضارات والاديان واوقفو ومنعو سريا صمويل وقد مات الان وفوكوياما من التعليق على هذا الصراع وم اصحاب النبوءه التى ادوخت اميركا بها العالم اجمع–وعندما بدات المواجهه وتحرك المايسترو الكبير بحرب المعلوماتيه كما ترون حيث لابد من تحمل الاطاله قليلا هنا نظرا لادوار الدول وصراع الامم والحضارات ولكى تنجلى امامكم الحقيقه جميعا اذهنا استقلاليه دوليه حقوقيه عالميه جد وليس الامر بالهزل فتفضلو قبل وضع الرد المقتبس على الاخ نجيب الزامل فهنا سترون ردمقتبس على اعلان قناة الجزيره بعنوان ابن لادن يشرح للأميركيين اسباب هجمات 9-11 سبتمبر بصوت جديد وطبعا هذا لم يكن ابن لادن بل المخابرات الامريكيه وجورج تينيت يلعب لعبته فكان هذا الرد بالمقتبس ولارتباطه ايضا برمز صراع وحوار الحضارات والاديان وحقوق الانسان القائم وكيف رغم علم واطلاع الحكام العرب وعلى اسهم النظام السعودى الذى اخرج كتاب نهاية التاريخ باسم المدعو العريفى وذهب لانشاء لعبة وبقالة اسمها مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز ال سعود لحوار الحضارات والاديان بفيينا–

    لعب طغاة حكومى واجرامى–فقدترك النظام السعودى الخطر الغربى وحاصر الرمز المايسترو وعتم عليه ولايزال- وهاهو اذن سرالخلاف الكبير لايزال قائما بين الرمز المايسترو والحكم السعودى والخليجى والحكام والطغاة–فمنهم اليوم من سقط ومنهم من سيلحق انه الصراع وبكل ماتعنيه الكلمه من معنى صراع –وهو سيبقى قائما وبكل شراسه وايضا هوسيستمر ايضا فهو يعتبر مع الغرب انما من خلال استقلاليه مؤسسيه دوليه كبرى– لاشك ولاصوت يعلو صوت المعركه والحرب والصراع –الاقتباس—من اخطر الردود العالميه وسط الصراع للرمز القيادى المايسترو الكبير قبل سنوات وتحديدا اثناء انتقال السلطه من بوش الى اوباما وبتوقيت تسجيل مزعوم لابن لادن-الذى كان محاصرا استخباريا تحت قبضة برويز مشرف العميل الاخر بابوت ابااد بالفيلا وسط اكبر قاعده نوويه باكستانيه لايفر منها الذباب ولايدخلها الا برقابه صارمه-وبعلم اميركا ايضا–رغم الحرب واحتلال العراق وضب افغانستان باسم البحث عن بن لادن–وهنا المقتبس–

    وجاء من المصدر عن امين السر السيد وليد الطلاسى من الرياض مايحتوى على اهم المرتكزات بالبيان حيث تساءل الرمز المستقل الكبير بلهجة لاذعه وقاسيه موجها لاوباما تساؤلا عمن يقصد هذا الكينى على ابو كينيا اللى انتجته حتى قبله—

    من يقصد بمن يحاربون اميركا بلاده ويريدون ضربها

    فقد اتضح فعليا كلام اوباما انه يقصد الامه العربيه خاصه واولا والاسلاميه وبشكل اخص وادق بكثير من اولا الامه الاسلاميه

    فالخطب جلل

    لقد ابدع حاكم قطر العميل والذى تحتكر بالطبع قناته الجزيره كل تصريحات الارهاب وبالتالى فتلك الاخبار الارهابيه تمنعها الولايات المتحده واوربا وبالقوانين والضغط الدولى عدم السماح بنشر اخبار الارهاب والارهابيين والجزيره مسموح بالطبع لها تقديم تلك الاشرطه حيث لاشك ان الوصول لمصدر التسجيل فقط يعتبر تهمه بحق اى دوله انما اللعبه تقتضى الارهاب الامريكى فى قطر عقب الانقلاب المدروس على والد امير قطر الحالى

    فقد اتى شريط التسجيل لابن لادن سياسيا وهل الجزيره او الرئيس الامريكى -اوباما -واى بهيم بعالم السياسه وسط صراع قائم كمثل صراع الحضارات والاديان وحقوق الانسان المستقله وبقيادة اممى رمزمكتسبا للشرعيه الدوليه فرضا لاطوعا-لا بل كرها انتزاعا يطرب له طغاة العالم اجمع من حكومات وغيرهم من صناع القرارالعالمى وهل يقول الرمز بل هل يشك عاقل–بانه لسان الحال للقيادى المايسترو الكبير الاقوله- مايهزك ريح ايها المنهارين خذوها من ربيب الضربات خذوها بتوقيتها من الرمز المناضل الكبير والشرس السيد

    وليد الطلاسى –سلمه الله من الطغاة المجرمين عالميا وعملاءهم وهل سوى الحكومات التى يسيطر عليها سرسرية واشنطن من العربان وغيرهم من الخونه الحكام-

    هيا بنا اذن نرى الاحداث المتتاليه فى ظل اخطر ازمه عالميه يخسى الرئيس اوباما وغيره يحرك فيها ربع ساكن-

    كلام ممن يعرف اوباما وغيره من اى مصدر قوه وشرعيه يتحدث صاحب هذا الكلام اذ تخسى جميع الفضائيات بالعالم تتحمل فقط نشرربع تصريح منه وتعدى الامور على خير-

    اما ان يقنعنا حويكم قطر وغيره من السفهاءبتسجيل على شكل خطابا سياسيا لابن لادن فقد كان بوش يلعب ويعلق سابقا قبل قناة الجزيره بانه التسجيل صحيح من ابن لادن حيث قررت المخابرات الامريكيه ان التسجيل هو لابن فعلا–وانها اللعبه لاشك–

    نرى اليوم المساله كله على كله ولا العن من بوش الا اوباما ولكن

    نعم ولكن حيث يعلم السيد اوباما ان من تنباؤو بصراع الحضارات ونهاية التاريخ وقامت اميركا باشهارهم اعلاميا فوكوياما وصمويل هنغنتون اى من ابناء اميركا ليسو هنودا ولا افغان-وعليه وجب احترامكم للصراع طوعا اوكرها

    وهنا يخاطبك رمز صراع الحضارات وحقوق الانسان والقيادى الحركى الكبير

    المناضل الكبير والشرس وليد الطلاسى

    والذى يعلم كل حكومات العالم اجمع واعلاميا وكيف انتزع بكل ماتعنيه الكلمه من حركه مستقله ضاربه اصبح بها رمزا لاكبر صراع واخطر حروب وبالطبع لايمكن يخفى على الدول مايتوصل اليه ابناء الشعب الامريكى نفسه من حقائق على الارض بالاحتلال الغبى والمجرم للعراق وبالطبع لايمكن ان ينسى ايضا التاريخ هنا من يذكر العالم اجمع ايضا انه من دون لعبة سبتمبر9-11 التى بداها بوش وفريقه فلولاها والا فلايمكن لاميركا ان تنال تصريحا من الامم المتحده ومجلس الامن قبلها رغم انه منها وفيها لايمكن لهم ان يوافقو بوش على احتلال العراق الا ان سنوات الحصار الطويله كان بوش رجل الحرب فيها كما هو نفسه ذكر ذلك ومن ليس معه فهو ضده وسط خضوع عالمى غبى هاهو العالم يدفع ثمنه اليوم باسم الارهاب-والربيع المزعوم-

    فقد انتهى الحصار بالاحتلال الامريكى القذر والشرعيه لهذا الاحتلال هى لعبة سبتمبر 9-11 و التى اعقبها بوش بالصدمه والرعب-الصدمه هى بالحدث والرعب اى بالرد الامريكى —

    وان تصور الرئيس الامريكى ان تلك الامور الخطيره جدا على الامن والسلم الدوليين والتى ندرك فيها جيدا ماقاله الشعب الامريكى نفسه فى بدايات حكمه

    وبالطبع ومما لاشك فيه على كل او اى متابع للاحداث بالطبع ليس محللين الاونطه الحكوميين بالفضائيات وشلل القاهره الاقزام زيات ووحش وقرد او بالغرب ايضا فالعولمه الارهابيه لاشك ان الاعلام لازال يقوم بدوره القذر وكانه لازال الجمهوريين وبوش على سدة السلطه والحكم–وهات ياتحليلات ونفخ فارغ بالارهاب وشخوصه اعلاميا–اذن-وحكوميا–وهكذا فالحضاره الامريكيه فى الحقيقه كما يشهد الواقع وليس التاريخ الذى هو قادم ولاشك تقوم على البروبجندا الامريكيه التى باتت مكشوفه ومفضوحه ومنهاره كما هو سقوط المنظومه الديموقراطيه والراسماليه اليوم–

    فالشعب الامريكى لم يتفهم بعد ان لعبة بوش فى سبتمبر 9-11 قد فتحت باب الجحيم الطائفى والدينى بالمنطقه العربيه والشرق الاوسط بشكل خاص والامه الاسلاميه بافريقيا واسيا

    وسط جحيم شرس ملتف بقوه بالفوضى الخلاقه بعد الصدمه والرعب

    والكارثه ان الاعلام العربى بشكل خاص والجزيره مثال صارخ واللاعبين بالارهاب ايضا انكشفت اوراقهم المتتاليه

    فقد كانت ياسيادة الرئيس اوباما احدى مذيعات قناة الجزيره تتساءل مع احدهم قائله فى يوم ذكرى لعبة سبتمبر 9-11

    تقول مالداعى لنبش هذا الحدث الماضى لماذا تم اعادته ونبش الماضى باحياء ذكرى 9-11 سبتمبر-

    والحقيقه ان تلك المذيعه استعجلت فقط التساؤل وكانها لاتعلم شيئا فالفرق بين سؤالها هو يومين فقط واذا بالجزيره تجيب على تساؤلها بالتسجيل ا لمفبرك لابن لادن اذ ان الامر مجرد تاخير بالوقت فقط حيث انتقال السلطه من بوش زفت لاوباما الازفت

    ان الانهيار القومى بالعراق امر لانسمح بان يتجاهل الرئيس اوباما وغيره الاحتلال المجرم واثاره الاجراميه فقد زعم رامسفيلد صاحب شركة امصال حمى الخنازير والشهير بالجمره الخبيثه وايصالها لكبار المسؤولين فى حينه ومقتل شخصيات معارضه من نفس الحزب الجمهورى وبرسائل الجمره الخبيثه

    فكيف يريد الرئيس اوباما او حلفاؤه كذلك ان يتعامل العالم لااقول نحن فقط بل العالم اجمع مع اميركا والرئيس الذى ادوخونا حلفاؤه وماهم بحلفاء بل عملاء

    لقد ازعجونا اعلاميا وفضائيا بانه المنقذ لاميركا ويجب دعمه ومساعدته وتحملنا كل تلك الفتره انتظارا لخطابا من اوباما عقب تلك الفتره فهاهو الخطاب اتى وبرفقته المرفقات التابعه لبوش والحزب الجمهورى نفس الاجنده
    انتهى المقتطف من الرد على اميركا والجزيره وقطر في عز الصراع ماقبل شرارة البوعزيزى بتونس هاو الرمز الاممى اذن وهاهو المسرح امام الجميع واليكم المقتبس المصغر جدا للرد على الكاتب نجيب الزامل—من القيادى المايسترو الكبير قبل سنوات–اقتباس–[رفيع ومستقل دولى] [ 15/09/2009 الساعة 12:28 مساءً—-

    لا تدوخونا اعلاميا بالمواقع لهالشراشيح والشرشوحات قال حقوقيين قال اقول
    الامر تشريعات تزعم بقالة هيومان رايتس ووتش المطالبه بها ولااعلم باى شرعيه واى حق واى استقلاليه فعليه تلعب تلك البقاله الحكوميه اللعبه فاين رمزها المستقل لايوجد
    والعفو اين رمزها المستقل لايوجد وغيرهم وغيرهم فالمستقل الحقوقى لابد ان يعيش محطات صراع ساخن جدا مع الدول والحكومات والطغاة-لاجل استقلاليته الفرديه او المؤسسيه–
    اذن فمن الذى يخرج بتلك التقارير
    انها المخابرات ياحبايب والامر حكومى بحت غربيا بل انه الاجرام
    فهاهم اليوم يواجهون عقب ان ادوخونا والعالم بفوكوياما وصمويل وابرازهم كاكبر مفكرى العالم المبشرين والمتنباؤن لنهاية التاريخ وصراع الحضارات والاديان وانتصار الليبراليه والديموقراطيها فهاهو الانهيار الثورى والفوضوى امام الجميع–
    اذن
    وقد دفعوالمليارات اميركا لقاء ابرازهم اعلاميا عالميا بان هؤلاء عباقرة الغرب والعالم قاطبه صمويل وفوكوياما هم يقررون للعالم اليوم نظرية ونبوءة نهاية التاريخ وصراع الحضارات والاديان والثقافات والاقليات-

    فخرج لهم على غفله ومن سوء البخت والحظ العاثر ذاك المتربص والقادم من الافق البعيد القيادى المايسترو الكبير السيد-
    وليد الطلاسى
    صارخا –
    اهلا بفوكوياما وصمويل وطبعا هم كلامهم سليم فعلا صراع الحضارات ونهاية التاريخ انما الدول محال ان تقود الحكومات العميله والمنهاره صراع الاديان والحضارات امام دول عظمى وكبرى فالامرهنا رمز قيادى مؤسسى و مستقل فدونكم والمواجهه-

    فهاهم الى اليوم و لسان حال العلوج ومن خلال الاعلام يوميا بالغرب واميركا يقول زعاماتهم وقادتهم وبصوت هامس خائف ايضا–

    لسان حالهم يقول-

    —ملعون ابو سنسفيل صمويل على ابو فوكوياما على ابو نظرية نهاية التاريخ وصراع الحضارات والاديان هذا الذى اصبحويحاربونه بقوه وقد اعلنو اعلاميا ودوما بعد هذا النزال انه لاوجود لهذا الصراع ولانهاية التاريخ ولاصراع الاديان ولاالماهب ولاالاقليات ولاالحضارات والامرهو كلام فاضى–
    ها
    اوههههههههههههههههههههههههههههههههه
    ومن ا ين طلع لنا هذا البلوى الدولى يحوس عاليها واطيها هذا اللى اسمه —

    وليد الطلاسى
    —انتهى مع التحيه ——
    -وعفوا للاطاله لولا ان الامر صراع عالمى واممى ثورى وحقوقى وحضارى ومرجعى مع واما م الطغاة والحكومات وخونة الاحزاب ايضا من عملاء الغرب–دينيه او طائفيه او مذهبيه–ولايزال الصراع قائما ومستمرا—–
    -تحيه اخرى عطره–

    حقوق الانسان-مفوضيه امميه ساميه-عليا- عالميه ومستقله دوليا-
    صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى-مؤسسيه مستقله امميا
    الرياض
    امانة السر2221
    الثائر الاممى العالمى الحقوقى امين السر–يعتمد النشر
    مكتب 765ك ارتباط –تم سيدى-
    منشور بتوجيه سامى–من الثائر العالمى والمقرر الاممى والسامى لحقوق ا لانسان والقيادى الدولى المستقل بموجب الشرعيه الدوليه المكتسبه السيد–
    وليد الطلاسى
    مكتب حرك 8756م ع ت33
    مكتب ارتباط اممى 6574م م ن21ك نسخه د
    اعتمد النشر امين السر2221–
    مكتب 876خ تم سيدى
    منشوردولى خطير وسط الفوضى الخلاقه-للرمز المايسترو الكبير والثائر العالمى الدولى المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان-ورمز صراع وحوار الحضارات والاديان ولمذاهب والاقليات والثقافات المؤسسى–
    923ج—-
    اانتهى—

    تاريخ نشر التعليق: 29/05/2013، على الساعة: 23:18

أكتب تعليقك