روسيا تسلح الأسد بصواريخ اس 300 الخريف المقبل..و تمده بطائرات ميغ الحربية

كشف مصدر في قطاع صناعة السلاح لوكالة انترفاكس الروسية للأنباء أن من غير المرجح أن تسلم موسكو شحنة صواريخ اس-300 المضادة للطائرات لسوريا قبل الخريف.

وأشار المصدر الى أن عملية التسليم قد يتم تسريعها اذا نفذت دول مجاورة غارات جوية على سوريا او فرض عليها نظام للحظر الجوي.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته “فيما يتعلق بتسليم (صواريخ) اس-300 لن يبدأ قبل الخريف. الأمر فنيا ممكن لكن الكثير يعتمد على كيف سيتطور الوضع في المنطقة وموقف الدول الغربية.”

ووعدت روسيا بتنفيذ اتفاق لتسليم صواريخ طويلة المدى مضادة للطائرات لسوريا وقالت انها تأمل ان يردع ذلك التدخل العسكري الاجنبي في سوريا.

ويمكن للصواريخ اس-300 ان تطارد طائرات مأهولة وتعترض صواريخ موجهة وقال خبراء غربيون ان تسليمها لسوريا يحسن فرص الرئيس السوري بشار الاسد للبقاء في السلطة.

واريخ اس-300 الروسية المضادة للطائرات

واريخ اس-300 الروسية المضادة للطائرات

 

وعلى صعيد منفصل نقلت وكالة الإعلام الروسية عن رئيس شركة ميج الروسية لصناعة الطائرات قوله إن روسيا ستمد سوريا بعشر مقاتلات من طراز ميج-29 وتبحث التفاصيل مع وفد سوري.

ولم تذكر الوكالة الموعد المحتمل لتسليمها.

وكانت صحيفة لبنانية نقلت في وقت سابق عن الأسد قوله في مقابلة إن موسكو أرسلت بالفعل أول شحنة من نظام صواريخ إس-300. غير أن الزعيم السوري لم يصل إلى حد القول إن الصواريخ وصلت عندما أذيعت المقابلة فعليا.

وقال الأسد دون أن يخوض في التفاصيل “كل ما اتفقنا به مع روسيا سيتم وتم جزء منه طبعا خلال الفترة الماضية.”

وأضاف “نحن والروس مستمرون فى تنفيذ هذه العقودات.”

وسينظر إلى وصول هذه الصواريخ إذا تم على أنه مصدر قلق كبير للدول الغربية ودول المنطقة التي تعارض الأسد.

روسيا تسارع إلى بيع النظام السوري مقاتلاتها من نوع ميغ ردا على رفع أوروبا حظر تصدير السلاح إلى مقاتلي المعارضة

روسيا تسارع إلى بيع النظام السوري مقاتلاتها من نوع ميغ ردا على رفع أوروبا حظر تصدير السلاح إلى مقاتلي المعارضة

وهذه الصواريخ المتقدمة ستجعل من الصعب على الدول الغربية فرض منطقة حظر طيران في المجال الجوي السوري وقد تستخدم كذلك في إسقاط طائرات في عمق المجال الجوي في دول مجاورة مثل إسرائيل أو تركيا.

وتعهدت روسيا بتسليم منظومة الصواريخ للحكومة السورية رغم اعتراضات الغرب قائلة إن هذه الخطوة ستساعد على استقرار التوازن الإقليمي.

وموسكو حليف قوي للأسد وأصبحت أكثر تحديا على ما يبدو بعد أن وافق الاتحاد الأوروبي على عدم تجديد حظر الأسلحة في وقت سابق هذا الأسبوع والذي ينتهي نفاذه في الأول من يونيو حزيران ليفسح المجال أمام احتمال تسليح المعارضين السوريين.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك