رامي الحمد لله..

كلف الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأكاديمي رامي الحمد الله بتشكيل حكومة فلسطينية‭‭‭‭‭‭‬‬‬‬‬‬ الجديدة خلفا لسلام فياض،و رغم أن التعيين رفضته حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة و وصفته بغير الشرعي إلا أن الفلسطينيين يتطلعون إلى حكومة ترفع عنهم التحديات،فمن هو رامي الحمد لله ؟

هل ينجح الحمد لله فيما فشل فيه فياض ؟

هل ينجح الحمد لله فيما فشل فيه فياض ؟

رامي الحمد الله (55 عاما) الذي يحمل شهادة الدكتوراه في اللغويات التطبيقية من بريطانيا ويعمل رئيسا لجامعة النجاح الوطنية في نابلس بالضفة الغربية منذ عام 1998 جدد تأكيده فور تعيينه على “التزامه ببرنامج وسياسة السيد الرئيس محمود عباس.”

ورامي الحمد لله شخصية غير معروفة خارج الأراضي الفلسطينية،حاصل على درجة الدكتوراه فى اللغويات التطبيقية من بريطانيا، وكان يعمل قبل رئاسته الحكومة الجديدة رئيسا لجامعة نابلس بالإضافة إلى شغله منصب رئيس جامعة النجاح الوطنية حتى عام 1998.

شغل عدة مناصب منها نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية لشئون الكليات الإنسانية، جامعة النجاح الوطنية، وعميد كلية الآداب، جامعة النجاح الوطنية و رئيس قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب، جامعة النجاح الوطنية و مدرس فى قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب، جامعة النجاح الوطنية .

وبالنسبة لعمله فى مجال خدمة الطلاب والتعليم فى فلسطين، فكان عضوا فى اللجنة التوجيهية لصندوق إقراض الطلبة فى مؤسسات التعليم العالى وعضو فى اللجنة التوجيهية المشرفة على إدارة برنامج دعم الجامعات والمؤسسات التعليمية فى فلسطين لدى الصندوق العربى للإنماء الاقتصادى والاجتماعى وعضو مجلس إدارة صندوق إقراض الطالب فى مؤسسات التعليم العالى فى فلسطين،وعضو مجلس إدارة اتحاد الجامعات الأوروبية العربية ،و عضو فى المجلس التنفيذى لاتحاد الجامعات العربية.

وفى المجال الاقتصادى، عمل بمنصب رئيس مجلس إدارة بورصة فلسطين ، وقد شغل هذا المنصب أيضا من عام 2003 وحتى عام 2006.

وفى المجال السياسى، عمل أمين عام لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية ، والتى قامت بالإعداد والإشراف حتى ظهور النتائج النهائية لانتخابات الرئاسة التى أجريت فى 2004 والانتخابات التشريعية 2006 وعضو لجنة الدستور الفلسطينى وعضو هيئة الجامعات والمجتمعات لمنطقة الأورو متوسطية   ونائب رئيس مجموعة جامعات حوض البحر الأبيض المتوسط فى إسبانيا.

ويأتي تكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة بعد اخفاق حركتي فتح وحماس في تطبيق ما تم الاتفاق عليه في الدوحة والقاهرة بتشكيل حكومة انتقالية برئاسة عباس تعد للانتخابات التشريعية والرئاسية.

وسيحل الحمد لله محل فياض الاقتصادي المفضل من الغرب والذي استقال في 13 ابريل نيسان ويغادر منصبه رسميا هذا الشهر.

وقبل عباس استقالة فياض بعد انتقادات شديدة من حركة فتح التي يتزعمها عباس اثر قبوله استقالة وزير المالية نبيل قسيس دون الرجوع اليه. ومن المتوقع ان يستمر الحمد رئيسا للحكومة لحين تشكيل حكومة وحدة مع حماس على أساس التعهدات التي أبداها زعماء الحركتين الفلسطينيتين الشهر الماضي.

ويصف الحمد الله نفسه بالمستقل ويعمل اضافة الى رئاسته لجامعة النجاح امينا عاما للجنة الانتخابات المركزية التي انتهت مؤخرا من تحديث السجل الانتخابي في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقالت الوكالة الرسمية ان الحمد الله “ثمن ثقة الرئيس العالية به لتكليفه بهذه المهمة الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية.”

وسارعت حماس برفض تعيين الحمد لله ووصفته بأنه غير شرعي.

وغالبا ما انهارت الجهود الرامية لرأب الصدع بين الجانبين منذ سيطرة حماس على غزة وذلك بسبب خلافاتهما الايدلوجية تجاه الصراع مع إسرائيل.

وتسعى الادارة الامريكية الى استئناف المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية المباشرة بعد ثلاث سنوات من التوقف ولكن دون احراز اي تقدم يذكر حتى الان في الجهود التي يبذلها وزير الخارجية الامريكي جون كيري

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. كاسر عين الجنلاط:

    انهفى يهوديت فياض واتى يهوديت شلومو رامي

    تاريخ نشر التعليق: 03/06/2013، على الساعة: 1:45

أكتب تعليقك