إيطاليا و التشيك و النمسا تُفشلُ تحركًا بريطانيًا لضم حزبِ الله للائحةِ الأوروبية السوداء

كشف دبلوماسيون ان حملة بريطانية لضم الجناح المسلح لجماعة حزب الله اللبنانية الى قائمة الارهاب الخاصة بالاتحاد الاوروبي واجهت مقاومة مجددا من حكومات تخشى ان يزيد ذلك عدم الاستقرار في الشرق الأوسط.

وبحثت مجموعة خاصة من الاتحاد الاوروبي الطلب البريطاني للمرة الثانية في أعقاب اجتماع غير حاسم يوم الرابع من يونيو حزيران لكن الدبلوماسيين البريطانيين فشلوا في اقناع عدد من الحكومات المتشككة في الأمر.

وقال دبلوماسيون ان المناقشات لم تنته لكن بريطانيا قد تصعد القضية الى مستوى أعلى ربما يكون اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي في يوليو .

وقال دبلوماسي “لم يتم التوصل الى اتفاق والمفهوم أن المسألة ستناقش مجددا ولكن ليس في هذه (المجموعة).”

رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون هدد برفع الأمر لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ما لم يتم وضع حزب الله ضمن اللائحة السوداء

رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون هدد برفع الأمر لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ما لم يتم وضع حزب الله ضمن اللائحة السوداء

وجادلت بريطانيا بأنه يجب فرض عقوبات اوروبية على ميليشيا جماعة حزب الله الشيعية لوجود أدلة على انها وراء تفجير حافلة في بلغاريا قتل فيه خمسة اسرائيليين وسائقهم في يوليو تموز الماضي. وينفي حزب الله أي تورط له في التفجير.

واشارت بريطانيا ايضا الى إصدار محكمة قبرصية في مارس اذار حكما بالسجن أربع سنوات على عضو بحزب الله متهم بالتآمر لمهاجمة مصالح اسرائيلية في الجزيرة.

ونال المقترح البريطاني صفة الاستعجال -وبعض التأييد- في اوروبا خلال الأسابيع القليلة الماضية وسط اشارات بأن حزب الله متورط بشكل متزايد في الحرب الأهلية السورية.

ويقول دبلوماسيون ان أغلبية دول الاتحاد الاوروبي -وعددها 27 دولة- بمن فيها فرنسا وألمانيا تؤيد الاقتراح البريطاني.

لكن هناك حاجة الى إجماع. وكانت النمسا وجمهورية التشيك وايطاليا من بين حكومات الاتحاد الاوروبي التي أبدت تحفظات.

وسيمثل ضم حزب الله لقائمة الارهاب الأوروبية تحولا كبيرا في سياسة الاتحاد الاوروبي التي قاومت ضغوطا من اسرائيل وواشنطن لتفعل ذلك منذ سنوات.

وقال دبلوماسيون بالاتحاد الاوروبي ان حكومات أوروبية عديدة تساءلت عن وجود دليل كاف لربط حزب الله بالهجوم في بلغاريا.

وقال دبلوماسي أوروبي “هناك اعتبارات قانونية. لم نر الدليل.”

وتضم القائمة السوداء للاتحاد الاوروبي جماعات مثل حركة حماس الفلسطينية التي تدير قطاع غزة وحزب العمال الكردستاني التركي. وتجمد الحسابات المصرفية في أوروبا لمثل هذه الجماعات وتحرم من جمع تبرعات نقدية هناك لممارسة أنشطتها

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك