اغتيالُ أحد مُنفذي إعدام صدام حسين

أعلن حزب البعث العراقي المحظور أنّ أحد منفذي حكم الإعدام في حق الرئيس العراقي السابق صدام حسين قتل دون تحديد توقيت اغتياله.

و جاء في بيان نشره الحزب  “أن رجال المقاومة قاموا بالقرب من اليوسفيه في الطريق الدولي الجديد بالهجوم على محمد نصيف المالكي وأردوه قتيلا في الحال”.

و بحسب البيان فإن أن المقتول هو “محمد نصيف المالكي الذي ظهر في الفيلم المصور لعملية إعدام صدام حسين”، وهو كما بدا ضخم الجثة يغطي وجهه بالنقاب وحاول أن يضع قناع الموت على وجه الرئيس العراقي السابق “ورفض ارتداء القناع ثم بعد ذلك قاده الى حبل المشنقة”.

و قال الحزب إن محمد نصيف  المالكي كان قبل احتلال العراق يعمل بياع خضار في قضاء الطوريج وأصبح بعد ذلك من ضمن طاقم حراسة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وحصل على رتبة نقيب بعد أن قاد الرئيس العراقي السابق إلى حبل المشنقة على حد تعبير البيان.

عملية إعدام الرئيس العراقي السابق صدام و حسين و دائرة بالأحمر على وجه محمد نصيف المالكي احد منفذي عملية الإعدام الذي جرى اغتياله من قبل حزب البعث

عملية إعدام الرئيس العراقي السابق صدام و حسين و دائرة بالأحمر على وجه محمد نصيف المالكي احد منفذي عملية الإعدام الذي جرى اغتياله من قبل حزب البعث

و رفضت السلطات العراقية تأكيد او نفي خبر اغتيال منفذ عملية إعدام الرئيس السابق صدام حسين.

و كان خليل الدليمي محامي الرئيس العراقي الراحل صدام حسين قد أصدر كتابا باللغة الفرنسية في باريس توقف كثيرا فيه عند الساعات واللحظات الاخيرة التي سبقت إعدام صدام حسين.

وكشف الكتاب الصادر تحت عنوان‏’‏ أسرار اعدام صدام حسين رفض صدام تناول مهديء عرضه عليه طبيب اسنانه حتي لا يبدو منهارا وهم بصدد اقتياده لحبل المشنقة مفضلا مواجهة الموت وهو بكامل قدراته الذهنية والعصبية حتي يثبت أن صدام لا يهاب الموت‏.‏

وقال الدليمي في كتابه إن الذين تولوا اعدام صدام تعمدوا اطالة الحبل الملفوف حول عنقه حتي يسقط علي الأرض حيا حتي يتمكنوا من اشباعه ضربا حتي الموت‏..‏ وقد سقط بالفعل علي الأرض وهو مبتسم غير انهم تلقفوه ليوسعوه ركلا و ضربا حتي لفظ انفاسه الأخيرة قبل ان يعيدوا وضع الحبل حول عنقه لاعطاء الانطباع بان الرجل قد لقي ربه شنقا‏.‏

وكان عملية إعدام صدام حسين في العام 2006 و في صبيحة عيد الأضحى قد أثارت الكثير من الاحتجاجات، بعد أن جرى تسريب تسجيل فيديو للعملية ظهرت فيه ما وصفها الإعلام العالمي بـمظاهر انتقام بدت من خلال الهتافات لمقتدى الصدر من قبل مجموعة من الحاضرين، ورد الرئيس المخلوع عليهم خلال الشنق.

وفي وقت لاحق، جرى تسريب تسجيل آخر يظهر فيه حشد من المسلحين الذين كانوا يحتفلون بإعدام صدام وسط هتافات تحمل الطابع المذهبي، وقام المسلحون في وقت لاحق برفع آل فرعون نفسه على الأكتاف تحية له، وقام هو بمشاركتهم الهتاف.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. Kurdistan:

    hahahhahahaahahahahahahah

    تاريخ نشر التعليق: 18/03/2014، على الساعة: 14:11

أكتب تعليقك