المفكر التونسي عفيف الأخضر حيٌّ يرزق

نفى أحد أفراد عائلة المفكر التونسي المثير للجدل عفيف الأخضر الأنباء التي نشرتها صحف و مواقع إلكترونية عن مزاعم بوفاته بعدما قيل إنه شنق نفسه في بيته بضواحي باريس.

و قال الفرد الذي ذلب عدم ذكر اسمه في تصريح للدولية إن عفيف الأخضر حاول فعلا الإنتحار،لكن عمره طويل حيث فشلت العملية و تمكنت عائلته من إنقاذه في الوقت المناسب و نقله إلى مستشفى “بري سور ماغن” بضواحي باريس.

الكاتب و المفكر التونسي عفيف الأخضر

الكاتب و المفكر التونسي عفيف الأخضر

و كانت صحف عربية بينها صحيفتي السفير اللبنانية و إيلاف السعودية قد أعلنتا وفاة الكاتب و المفكر التونسي المثير للجدل عفيف الأخضر حدا لحياته في بيته بالعاصمة الفرنسية باريس،حيث عثر عليها مشنوقا داخل غرفته و معلقا جثة هامدة.

و نشرت صحيفة السفير اللبنانية رثاءا في حق الراحل الذي لازال على قيد الحياة قائلة : “منذ سنة 2003 والعفيف الأخضر يعاني آلام اليدين والعزلة وتفرق الأصدقاء وافتراءات الكَذَبَة، إلى أن تحركت شفتاه بآخر عبارة هي: «بيدي لا بيد عمرو»، فانتحر في منزله بباريس في 27/6/2013 بعد حياة مليئة بالألم الكثير والفرح القليل والأحلام الضائعة والآمال التي تناثرت هباء كغبار الطلع “.

و بحسب مصدر الدولية فإن العفيف أقدم على محاولة وضع حد لحياته بعد وصوله الى مرحلة متقدمة من الشلل التام الذي يمنعه من الحركة الحركة نقل بعدها الى المستشفى حيث يغضع للعلاج.

و يعاني العفيف الاخضر  من مرض عضال يقول الاطباء انه في حالة متقدمة .

و يعتبر  العفيف الأخضر و المولود عام 1934 في مكثر التونسية مفكرا مثيرا للجدل بعد انقلابه من أقصى اليسار إلى الليبرالية منذ سقوط الكتلة الشرقية في مطلع التسعينات.

اتهم مرارا بمحاربة الإسلام و المسلمين خاصة من قبل زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي الذي اتهمه بأنه الكاتب الحقيقي لكتاب “المجهول في سيرة الرسول” الذي صدر بتوقيع مستعار هو الدكتور المقريزي.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك