قناة مصرية تعلن وضع الرئيس مرسي رهن إقامة جبرية

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 4

  1. بايعها1:

    صحيح العرب زباله يكفى ان فيهم من هو مثلك واسمه ايوب بعد–
    لكن ماقلت لنا ياسى يوبى او بوبى اى شرعيه واى انتخابات مالديموقراطيه ترفض الاحزاب الدينيه ياهلفوت وشعارها ان الحكم والسياده اى التشريع للشعب وليست للرب-انتخابات ايه وشرعية ايه-والعساكر هاهى اميركا قد كسرت ذراعهم واخضعتهم كما اخضعت مبارك وقبله السادات ثم مرسى والان الجيش المصرى تعلن اميركا رفضها لحكم العسكر وايضا رفضها لزعامه قوميه ولااسلاميه ماذا والا لامساعدات للجيش ولالمصر-والجميع مسؤول عن تلك السياده والحكم الذى تم منحه لأميركا فاين حكم وسيادة الشعب ياايوب هنا اين شعار الديموقراطيه هنا فمن يتحكم الان بكل الاوضاع بمصر هى اميركا لاالمصريين ولامرسى ولاالجيش ولابارم ذيله-
    فهمت يا بتاع انتا-فهمت ياواد ولانفهمك-خل تعرف كيف هم دهاة العرب الكبار ياصغير اجلس مكانك-اجلس ياهلفوت تهين رموز الامه الكبار ورواد التاريخ والتحولات الدوليه والامميه الكبرى -قال ايوب قال

    تاريخ نشر التعليق: 04/07/2013، على الساعة: 20:37
  2. ايوب:

    العرب دون استثـــناء زبـــالة .بل الزبـــالة أعلى وأسمى شــأنا من كل العرب….ايعقــل أن يتظاهر العرب أحتفاء وأحتفالا بالأنقـــلاب الذي أزاح الشرعية القانونية والدستورية والشعبية.ومبــاركة العصابات المسلحة (عساكر)الوباء والداء والسرطان…..أي جنس هذا بل حـــيوان هؤلاء الأعراب ..والله حفــاة وعراة الأمازون أعلى وأسمى منزلة ورتبة من الأعراب جميعا…

    تاريخ نشر التعليق: 04/07/2013، على الساعة: 12:19
  3. مستقل1 ثورى:

    لامعليش عفوا ياسى ايوب تكلم على قدك وعن نفسك لو سمحت العرب اكبر والله اكبر واجل واقدر من ان يترك العرب والمسلمون لقمه سائغه لاللعلوج ولالصهيون فهنا تجد حقيقة الموقف والصراع–

    اقتباس منقول–

    ماقلت لك يامرسى يامرسى الصراع الخطير قائم دولى وهنا القيادى الاممى والرقم الصعب دوليا وامميا وهو الثائر الحق العالمى والدولى لانتزاعه الشرعيه المستقله حركيا ومؤسسيا وفرديا وهو من استخدم حق النقض الفيتو بموجب المؤسسيه الحقوقيه الامميه العليا حيت الاكتساب هنا للمنصب بكل استقلاليه وعقب مواجهة الدول للرمز بتخديره عقب مؤتمر الاردن عام 96م ومن خلال قوات كوماندوز غربيين واردنيين سريا وبليل اظلم وتسليم واستلام للنظام السعودى بنفس العام ولكن كانت الشرعيه اكتسبت هنا وانتزعت وخضعت الدول الكبرى قبل الصغرى لحقائق موازين القوى فالرمز المايسترو الثائر الاممى الحقوقى الكبير القيادى الصعب مؤسسيا ودوليا بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى المستقل -مؤسسيا- امين السر ومحامى ضحايا سبتمبر 9-11 السيد—

    وليد الطلاسى—
    والذى يعتبر اخطر من الرمز النمساوى الذى بسببه قامت الحربين العالميتين والتى انتهت بمواثيق حقوق الانسان الدوليه والفرق بين الحكومى والحزبى والمستقل الغير حكومى وفعاليات المجتمع المدنى–
    وقال وصرخ وابرز البيانات يامرسى يا اخوان الدستور ليس بها اى لفته على حاكمية الله التى بها تكون الاخوان حزبيا بتميزهم بدينهم وحاكمية ربهم والامر صراع ومواجهه مع القوى الكبرى فاعلنوها حاكميه فاعلنها مرسى حرب سنيه شيعيه مع العريفى بخطبته بجامع عمر ابن العاص-واللعب باسم الخلافه–حيث عقب الخلافه نجد ترديد مرسى للشرعيه الدستوريه والديموقراطيه والتى تنهار منظومتها وسط اشرس ازمه اقتصاديه–

    فمن سيعلم امة الاسلام والعرب والمسلمين مرجعيتهم كامه وحضارتهم وتشريعاتهم وحاكمية ربهم جل وعلا -انما الديموقراطيه طبيعى سيعلم مرسى وغير مرسى الغرب والقوى الكبرى كيف هى تفسيرات الديموقراطيه والمرجعيه بصندوق الانتخاب—
    نقول يامرسى اعقل الثائر الحق قال عنه المفكر الشهيد سيد قطب رحمه الله ماقال وعندما تم وضع مقولة المفسر الشيخ العلامه متولى الشعراوى عن الثائر الحق امرت يامرسى بان يعقد التلفزيون الرسمى المصر عقدا بالملايين مع العريفى لبث حلقات له بديلا عن الشيخ الشعراوى فقط لانه وصف الثائر الحق بصفات تنطبق على من رفضت بخطابك الاول حتى تدخلخ وهو مستقل حقوقى ارفع من العلوج اللى لعبوها على ذقنك ومن معك حيث الصراع يامغفل انتا وياه والقيادى المايسترو ودوره الضارب الذى وصل لدرجة رفع حق النقض امام قتل العرب والمسلمين باسم الشرعيه الدوليه وتداول السلطه ديموقراطيا والذى تقفز من خلاله القوى الكبرى فوق ثورات الشعوب فقد اشترطت اميركا للاعتراف بالإخوان وعلى راسهم مرسى ومن معه فقط بعد الاعتراف الاخوانى ليس بحاكمية الله كمرجعيه حضاريه وتشريعيه وقانونيه تحترم كذلك كافة القوانين الدوليه والحقوقيه والمعاهدات والدساتير التى لاتتصادم مع النص الثابت والمقدس لاقانونيا ولاخلافه واوضحنا مثالا عن كيفية التشريع لحقوق المثليين وان طلبو الحكم من خلال حزب فالديموقراطيه شعارها الحكم والسياده اى التشريع هنا ليست للرب بل للشعب–
    فالغى حتى الشيخ الشعراوى ولعب لعبة حرب سنه وشيعه مع العريفى واميركا وبريطانيا –ويبقى من هم ثائرون بمصر اليوم هم الجياع تلك هى ثورات الجياع لاشك وليست ثورات الاحزاب ولاالعسكر والاصابع الغربيه هاهى تلعب لعبتها الخطيره والله نسال ان يقى مصر شر الاقتتال الاهلى فالعدو احكم الخطه ومرسى ومن معه شربو المقلب لان اللاعبون هنا اطغى والعن من الجميع مليار مره-
    وهكذا يكون مصير من يحاول القفز فوق الصراع لامرسى ولاغيره قيلت وانتهينا من زمان من يتجاوز الثائر الاممى الحقوقى السامى الرمز السيد-
    وليد الطلاسى-
    فهاهى النتيجه جاى تمنع الرمز الحقوقى يتدخل يامرسى-ها–ياخيبتك فاشرب ياحبيبى رغم ان قلبى يتفطر بكل الالم وتاكدى من الاجرام العلوجى بتلك الاوضاع ولكن ايضا لالتقاتل الشعب المصرى المنقسم لاجل مرسى ولالغيره– ولكن الاخوان والحكومات والطغاة ايضا جميعا الان قد تابعو حقيقة الصراع اذن-وهاهى نتايج اللعب الغلط فان لعبو لعب الكبار واتخذو الموقف الذى يراه الثائر الحق بانى الامجاد الكبرى لامه ليست اقل من الامه الامريكيه ولا الروسيه ولا الاوروبيه ولاغيرهم امه بكاملها وبكل حضارتها ومرجعيتها وتاريخها العربى والاسلامى الضارب–برمز ثائر اممى بحق وليس بباطل وهو يقود المواجهه منذ ماقبل مجىء الاخوان ومرسى وبعد التخدير تحديدا عام 96م م وتضامن الدول للتعتيم والتضليل الاعلامى واعطاء الفرصه للحرب على الارهاب باسم لعبة سبتمبر9-11 واحتلال العراق الخ الخ في مواجهة سلطة هذا القيادى الاممى الحقوقى المستقل الارفع شرعيه وسلطه مؤسسيه فوق جميع دول العالم واين بالامم المتحده ومجلس الامن والمحاكم والهيئات الدوليه والرمز الوحيد الذى يحق له دعوة نافيا بيلاى من مجلس حقوق الانسان لانها معينه وقد صمتت عن الصراع القائم وعانقت شلقم بطلب امريكى ففقدت الاستقلاليه عقب المعانقه وهى تعلم ان اميركا كانت خراج مجلس حقوق الانسان وقد انقسم المجلس ودوله الى قسمين عقب حركة القيادى والثائر الاممى الكبير والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان السيد امين السر-

    وليد الطلاسى–
    القيادى الشرس بمبادئه واستقلاليه وحركيته المزلزله دوليا وعالميا وحقوقيا وسط الصراع الاممى وهو لايزال باذنه تعالى ممسك بزمام وخيوط اللعبه وايضا يعتبر متسيد الايديولوجيا وبالامم المتحده بل وبعمق المجتمع والشرعيه الدوليه–بكل اكتساب وانتزاع مفروض على الجميع دوليا بموجب القانون الدولى والحركيه السريه والعلنيه التى توجه باعلان مؤتمر حقوق الانسان بالاردن عام96م وبحضور اكثر من سته وستين سفير دوله ووكالات الانباء العالميه والاحزاب العربيه والدوليه والمؤسسات الدوليه ومنظمات العالم من هيومان رايتس ووتش والعفو وقد صمتو جميعا لتنفيذ مخطط الهيمنه ا لاستعماريه الغربيه العلوجيه وسط الصراع الدولى العقائدى والحقوقى والحضارى والتشريعى والمرجعى فهل ندافع عمن استدعى وصرخ بالشرعيه الديموقراطيه الانتخابيه وقد اوجد دستورا ديموقراطيا بديلا عن حاكمية الله اذن قد ترك حاكمية الله لصالح حاكمية الحزب والاخوانجيه وباسم الشعب وباسم الله والدين يتم اللعب ديموقراطيا —
    فالله اسال حاليا اللطف بالاهل في مصر حيث نتابع الان الاوضاع بكل دقه وندرك حجم التلاعب الطاغوتى الاجرامى بمصر والاصابع الناعمه الغربيه المصهينه وعملاءها تلك الاصابع والاطراف التى سيتم بترها مصريا لاشك قبل غيرهم–و ولنا في مايجرى من تداعيات خطيره منتظره مواقف سيراها الجميع وان لانرى من التداعيات ماهو فعلا امر نخشى ونخاف على مصر من حدوثه فالثورات المضاده تعتبر عنوان للقتال الدموى الشعبى وهو اخطر انواع الثورات كما هومعروف امميا ودوليا-
    -ختاما
    قد خاب المجرمون والطغاة والاستعمار والعملاء وخسئؤ ثم خابو وخسر الطغاة والعلوج واذنابهم من اعداء الامه والحضاره والحقوق والمبادىء والمقدسات -ولاصوت يعلو صوت المعركه والحرب والصراع –انتهى–
    مع التحيه-

    تاريخ نشر التعليق: 04/07/2013، على الساعة: 2:27
  4. ايوب:

    …وأنتهـــت المسرحيــة العسكرية للجيش المتصهــين بالأنقــلاب على الشرعية الدستورية.والارادة الشعبية…..والســؤال ماذا سيفعـــل شــواذ ميدان التحـــرير بعدما ‘أعتقلت)الشرعية ومنها الديمقراطية وزج بها في غيـــاهب السجون…هل سيعانون الأفراح ويطفؤون شموعهم ويعــودون الى بيوتهم كالغـــواني بعدما أنتهــت المسرحية بأعتقال الشرعيون الذيــن فضلتهم الأصــوات الشعبية وزكتهـــم فيما(يســمى)الانتخابات الرئاسية التي أقـــبرت بقــوة النعال الخشـــنة والأسلحة الرشاشة والدبابات وغير بعـــيد الصواريخ البالستية…النهــاية هو انتصـــار الرغبــة الصهيونية والأمريكية وأنكـــسار الشعب العربي الذي يبـــقى عبدا قبيــحا وقــزماقميــئا حقيرا..شعب المواخـــير والتحرش والمهلـــوسات مثلما قالها العقيد القذافي..

    تاريخ نشر التعليق: 03/07/2013، على الساعة: 19:45

أكتب تعليقك