اعتقال مرشد عام الإخوان المسلمين في مصر

أعلنت مصادر امنية إن قوات الامن المصرية اعتقلت المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين محمد بديع في مدينة مرسى مطروح بشمال غرب البلاد بعدما أطاح الجيش بالرئيس الاسلامي محمد مرسي.

محمد بديع المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين اعتقلته الشرطة في مدينة مرسى مطروح

محمد بديع المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين اعتقلته الشرطة في مدينة مرسى مطروح

وأضافت أن الشرطة تعقبت بديع إلى المدينة القريبة من الحدود الليبية لكنها لا تعتقد انه كان يحاول الهروب من البلاد.

وأمر مكتب النائب العام في وقت سابق يوم الخميس باعتقال المرشد العام للجماعة ونائبه خيرت الشاطر.

وقال جهاد الحداد المتحدث باسم الجماعة إنه لا يمكنه تأكيد اعتقال بديع.

و كانت النيابة العامة المصرية قد أمرت باعتقال و و إحضار المرشد العام للاخوان المسلمين محمد بديع ونائبه خيرت الشاطر بعد أن أطاح الجيش بالرئيس محمد مرسي.

وألقي القبض على سعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين ورئيس البرلمان السابق ورشاد البيومي أحد نواب مرشد الجماعة في اطار حملة على أعضائها بدأت بعد ساعات من إطاحة الجيش بالرئيس المنتخب مرسي.

وهما محتجزان في سجن طرة الذي يقع على مشارف القاهرة المسجون فيه مبارك مع ابنيه علاء وجمال.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. حقوقى وحركى دولى ثورى1:

    معليش ياسيادة المرشد اصل في نسخه هنا منقحه مهمه ردا على العريفى وقبله الامير ممدوح بن عبد العزيز ال سعود وهو يطرح موضوعا عن عدم ولاء العريفى للنظام والعوده وغيرهم فكان الرد على العريفى وهو يكرر بالتويتر قائلا صلو عليه-فكان هذا التعليق المقتبس وانتم جزء مما هو بالتعليق وكيف اتى سقوطكم انها بلعبتكم باسم الخلافه–
    اليك كيف سقطتم وقد تركتم الثائر الحق– لتلعبو مع اميركا وصهيون وال سعود والعريفى لعب العيال—


    الاقتباس-
    هنا نسخه معدله— الظاهريالعريفى اننا مابعد صلينا عليه– فاصبر خل نصلى عليه ونعطيك هالدرس انت وغيرك-ياواد-
    فالخلافه يالعريفى تعنى قيام مؤسسات دوليه اكبر واقوى من الامم المتحده ومجلس الامن والغرب وانتم اسفل سافلين الان- وتفضل انت وغيرك– فهذا انت والحكام مساهمين باللعبه وتعرفون الفوضى والفقر والجوع فالشعب المصرى جائع وعاطل وانتم تلعبون لعب صغار خلافه واونطه- اى نعم هنا سياسه تقسم بالله هذى في عالم السياسه نعتبرها جات من دعى طرطور ولاخلفه الا طراطير مثله تلعب بهم اميركا وصهيون–وراح معكم فيها راعى الدستور الطاغوت مرسى وشلته-فقد حكمو عام ولم يعلنو حاكمية الله انها المرجعيه وقبلوالديموقراطيه كقوه تمنح لهم الشرعيه والصندوق الانتخابى وبدعم من اميركا–-–
    وبتلعبونها على الكبار ومن يقود الصراع يالهلافيت–بتلعبونها على من يكسر انف القوى العظمى بكليمتين في الامم المتحده او في مجلس الامن ومرعب هالدول كلها بقوة العلى القدير جل في علاه–
    لاويتبراء منك الامير ممدوح بن عبد العزيز وانت على المنبر بجامع عمر ابن العاص تلعبها لصالح اميركا ومرسى المغفل واستقبلوك طبعا بعدها كيف لا—فقد ضرب العريفى اليمين والان-صلو عليه –اها الحين صلينا عليه ياواد—-خذ ياواد وصلى كمان-وزيد النبى صلاه-ها

    النسخه من الاقتباس–المنقول-

    -من قلب الصراع الكبير والثائر العالمى الرمز والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والقيادى بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات محامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر السيد-
    وليد الطلاسى
    يكشف المستور ويكشف ادوار الطغاة والعملاء بالصراع مؤخرا وفى تعليق على دور العريفى وحكومته ومرسى وحثالته مع اميركا وصهيون واستقبال بريطانيا للعريفى عقب لعبة الخطبه والخلافه التى سقط بموجبها مرسى والحزب وحسب المخطط الامريكى الذى قدم العريفى بالسى ان ان عقب هذا الدور —–

    الاقتباس المقتطف—

    مالعريفى الا ذنب مثله مثل حكومته بالضبط عريفى ايه ولعب صغار ايه- على مين تلعبونها يالسقط – -على الثائر الحق يالسرجيل العملاء-ها-
    تفضلو هذا الصراع ومشكور يالعريفى انت وقبلك الملك شخصيا على كشف سؤاتكم-

    نعم—
    فاميركا استخدمتكم احلا واروع واجمل استخدام-اتركونا من لعبة سلفى اخوانى ضرطانى هذى ماتمشى هنا بالصراع لان الصراع هو بقيادة المايسترو الثائر والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والقيادى والرقم الصعب جدا بمعادلة الصراع الاممى اللى لاالعريفى ولاحكومته ولاالدول العربيه والاسلاميه ولاغيرها يساوون في هذا الصراع مثقال ذره لاصقه بحذاء -مع الاحترام للمتابعين طبعا–

    الا انه الصراع–
    فليس موضوع الامير ممدوح والاونطه اللى هاهى موجوده امام الجميع -وهو يطرح السؤال لموظفينه الذين جعلوهم رموز وهم اونطجيه –فدور النظام السعودى واضح ومكشوف في رحلة العريفى الى مصر ولعبة خطبة الجمعه بجامع عمر ابن العاص بمصر ولعبة العريفى والعوده والقرضاوى والحكومه ومرسى نفسه والاخوان مع الحكم السعودى مؤخرا بتلك المسرحيه الهزليه—
    فهنا اذن رؤية الموقف من الصراع ومتابعة القيادى الثائر العالمى الكبير السيد-
    وليد الطلاسى-
    هاهوالرمز وهوالمستهدف هنا غربيا وعلوجيا مع العملاء الخونه اذناب اميركا وصهيون تفضلو –
    حقيقة الصراع–ومن كسب فيه–
    فالنظام السعودى اصدر امرا طاغوتيا يجبر المسلمين على ان يسبتو مع اليهود والغى يوم الخميس وكانه هو الاله الذى امر بتحريم العمل بالسبت لليهود وليس الله بل ابن سعود يحرم ويحلل بمزاجه -اى نعم –

    واميركا اتفقت مع النظام السعودى على ان يخرج العريفى الى مصر مؤخرا فاميركا تعى جيدا ان الاخوان يريدون مسمى ومصطلح خلافه ليتسيدو من خلال افرع الحزب الاخوانى الدولى بتصورهم وخيالهم المريض واعنى هنا قادة وزعامات الاخوان وليس الكوادر والشباب البعيد عن صنع القرار برغم تحملهم لنتائج مايقوم به قادة وزعماء الحزب الذى استلم السلطه بمصر من اميركا—-
    نعم من اميركا والشرط هو—

    عدم التطرق للحاكميه الالهيه الساميه كمرجعيه تشريعيه وحضاريه للامه وياتى معها التشريعات القانونيه والدستوريه التى لاتتعارض مع النص الالهى المقدس وتلك نصوص كبرى ليست كمثل القوانين بالبرلمانات فالحاكميه هنا الالهيه تعنى عدم تشريع نظم مخالفه للفطره كمثل زواج المثليين وجعل الامر تشريعات حقوقيه بين الذكر والذكر والانثى والانثى–

    اذن الامر حضارى ومرجعى لامه لايراد لها ان تنهض ونهوض الامه لاياتى الا من ارض الحرمين الشريفين ولو رحل النظام مثلما سقط مرسى وحزبه وقبله مبارك وقبله القذافى وعلى صالح وبن زفت على وغيرهم بيسقط سقوط مروع ودموى –

    اى نعم–
    واميركا من سيفعل ذلك لاشك–
    وهاهو حزب الاونطه الاخوانى ومرسى والشاطر وباقى الشله بالارشاد اتفضلو-سوف تجدون خطبة العريفى بمصر ترتكز على نقطتين مطلوبه اميركيا والنظام السعودى سمح للعريفى بالسفر لمصر لالقاء تلك الخطبه فجعلو عنوان المانشيتات عقب الخطبه ان العريقى يقسم بالله العظيم وهو كاذب لاشك انه يرى الخلافه-

    والثانى لعبة التحريض على حرب السنه مع الشيعه وهذا هو المطلب الامريكى الصهيونى—-

    وطبعا العريفى هنا مفعولا به اذن وبحكومته كما هو الحال مع حزب الاخوانجيه ومرسى الذى اختار اللعب كعميل تابع لأميركا —-
    فكانت اميركا تعلم جيدا ان الاخوان يعملون على السيطره العالميه باسم الخلافه ولذلك ونكايه بالثائر الحق فقط وتلك لاشك ابدع فيها مرسى جيدا ورفاقه بمكتب الاونطه الارشاد من الادعياء–
    وقد صدر بيان رسمى بان يقوم التلفزيون المصرى بالغاء حلقات العلامه متولى الشعراوى من التلفزيون المصرى وبرمضان والتعاقد مع العريفى بالملايين ايضا –تخيلو–

    واعلن مرسى وكرر الشرعيه خمسين مره واكثر وترك حاكمية الله والمرجعيه التشريعيه الالهيه الساميه العليا والحضاريه والعالميه—–نعم– وجعلوها لعبه باسم الخلافه ليتمددو شوية السقط بتصورهم كزعامات لتلك الخلافه –

    اذن هنا الفخ الامريكى الخطير فعلا–

    فالولايات المتحده لعبت لصالحها ولصالح صهيون ومعهم الاقباط نجيب سويرس وفضائياته المعروفه انها للغرب وللصهاينه والاقباط مشاركين بالطبخه—وقد لعبوها غلط هذه المره لانهم سيبقون مروعين دوما بمصر–وصور الاعلاميين والاعلاميات معروفه ونشرت من خلال التظاهرات الصور بمذيعات اون تى في وغيرها–
    وهكذا اذن–

    فقد كانت اميركا قد قدمت مبلغ ثمانمائة مليون تقريبا قبل سقوط مرسى واللعبه مكشوفه والاتفاق مع الجيش المصرى كان قائما وحسنا تدخل الجيش وانهى تلك المهزله فقد اسقط الله الطغاة ومنهم مرسى ورفاقه وقد جعلو لمصر دستورا لايمت للحاكميه الالهيه باى صله ولابالديموقراطيه وصدقو ان شرعيتهم الكبرى هى من خلال الصندوق الانتخابى بدعم امريكى و تحت ظل مرجعيه ترفع شعار ديموقراطى يصرخ قائلا–

    ان الحكم والسياده والتشريع ليست لله بل هى للشعب–

    فتمسك مرسى بتلك الشرعيه وورط الاخوان بل لقد تطاولو على سيد قطب شخصيا والشعرواى—اذن –فمبلغ المساعدات الامريكيه وصل الى مصر نعم -انما اين وصلت مصر الان انهم يتقاتلون بالشوارع والجميع على وشك حرب اهليه لامحاله–انظرو للكاسب هنا من –انهم العلوج وصهيون–

    ال سعود ارتاحو لمزيد من التعتيم والتضليل ومحاصرة الرمز الكبير مع اميركا وصهيون اعلاميا وخلافه فبعثو بالعريفى الى مصر وبالطبع لولا ان مرسى والحزب اعلنو وقبلو متصورين ان تلك الخلافه ستكون على مزاجهم ليتسيدو الامه -وتركو الثائر الحق ورمز الشرعيه الامميه المكتسبه وليست ممنوحه من العلوج واذنابهم لاصهيون ولاابن سعود ولاابن زفت–
    اى نعم-
    فلا صوت يعلو صوت المعركه والحرب والصراع— ياحثالات البشريه واذناب العلوج-

    بتلعبونها على مين ياسقط الخلق–هاه-والله ان تدفعون الثمن يالاذناب المروع فارحلو لاابقى لكم الله من باقيه ارحلو-
    هاهى مصر انتهت الان وسوريا والجزائر وتونس واليمن والخلاف الطائفى قائم واميركا تتحكم بالجميع وهاهى ادوار الجميع مع اميركا –

    انظرو جيدا لعملاء العلوج اللى مدوشينا ولاشك ان الثورات يجب ان تستمر لاسقاط تلك الانظمه العميله والطغاة لانه الطغاة مفعولا بهم اميركيا كما ترون وجعلو الدين وادعياءه بخدمتهم وهاهو دور العريفى ومرسى والاخوان مع اميركا وصهيون وال سعود-وحكام الخليج ايضا يعرفون كل ذلك بل وحكام العالم لانها الحقيقه التى اتت بها الاحداث—

    متصورين الهلافيت ان الغرب الذى لايسمح باتحاد يقوم لاخليجى ولاعربى ولااسلامى بيسمحون لتافهين مثل مرسى والشاطر وطقته بمكتب الارشاد ان يجعلوها خلافه لهم -ها –

    اها ماقصرت يالعريفى جبت لنا التايهه وسقطو الادعياء والدور جاى- نعرف كيف ومتى- هذى عند الثائر بعد علم الله جل وعلا يعرف التوقيت جيدا وقد اقترب رايح تلعب هذى الادوار والامير ممدوح شغال يسوقها علينا الامير بهاللحيه-ها
    لكل مقام مقال-
    فلا صوت يعلو الان صوت المعركه والحرب والصراع-
    علم-وللملمات اربابها فقد انتهت الطبخه تقريبا حيث طبخة الثائر الاممى الكبير وليس العلوج ولاصهيون ولاابن سعود ولاابن زفت-فانتظرو يالهلافيت التوقيت فقط-
    تركتم مثل مرسى والحزب الثائر وتريدون البقاء
    اههههههههه
    تخسون وتعقبون والله –والله جل وعلا هو اعلم هنا اذ له حكم وشان ثانى بهالامروالصراع -فانتظرو انا معكم من المنتظرين–
    ونختلف هنا لان الانتظار هنا يشمل الحركيين وليس المتفرجين والمنتظرين فقط– هذا هو الصراع ضد الثائر الحق وتلك مواقفكم فتحملو القادم اذن-
    تحيه للكبارفقط- الهلافيت لا-يرحلون اسلم لهم وافضل-
    انتهى–
    حقوق الانسان-مفوضيه ساميه عليا-امميه -عالميه-مستقله دوليا—-استقلاليه دوليه
    صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى المستقل–مؤسسيه
    الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بدول الخليج العربى والشرق الاوسط-مستقله
    الرياض
    امانة السر2221-يعتمد النشر-
    مكتب -ب978- تم سيدى-دولى-

    من بيانات وتعليقات ومنشورات لحقوق الانسان-مقتطف ومقتبس للنشر متعلق بالصراع ومراحله وسقوط حزب الاخوان دوليا ودور اميركا وغلطة مرسى والحزب ودور العريفى بلعبة الاخوان باسم الخلافه-–
    من الثائر الاممى الحقوقى الكبير السيد-
    وليد الطلاسى–
    986ج2—

    تاريخ نشر التعليق: 06/07/2013، على الساعة: 19:18

أكتب تعليقك