العسكر يؤكدون احتجازهم للرئيس المعزول محمد مرسي..و يلوحون إلى إمكانية محاكمته

أعلن مسؤول عسكري رفيع المستوى في وقت مبكر أن الجيش المصري يحتجز محمد مرسي وهو ما اعلنه في وقت سابق مسؤول من الاخوان المسلمين الذين ينتمي اليهم الرئيس المعزول.

وصرح المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته ان مرسي “محتجز بصورة وقائية”، ملمحا الى امكان توجيه اتهامات ضده.

و أطاح العسكر بالرئيس الاسلامي واعلن تولي رئيس المحكمة الدستورية العليا ادارة البلاد مؤقتا الى حين اجراء انتخابات رئاسية مبكرة مما اثار فرحة عارمة بين مئات الالاف من المصريين المحتشدين في الشوارع و خيبة أمل كبيرة لدى أنصاره.

قوات الجيش المصري تحيط بالقصر الرئاسي في القاهرة

قوات الجيش المصري تحيط بالقصر الرئاسي في القاهرة

وكان جهاد الحداد المسؤول في الاخوان المسلمين اعلن في وقت سابق ان مرسي وفريقه معتقلون في مبنى عسكري وان “مرسي فصل عن فريقه ونقل الى وزارة الدفاع″.

وكان الحداد صرح ان “مرسي وجميع الفريق الرئاسي هم في الاقامة الجبرية في نادي الحرس الجمهوري”.

وذكرت صحيفة الاهرام أن قوات الأمن المصري أمرت باعتقال 300 عضو من الاخوان المسلمين.

وكان مصدر أمني مصري أعلن ان قوات الامن اعتقلت رئيس حزب الحرية والعدالة (اخوان مسلمون) سعد الكتاتني ونائب المرشد العام للاخوان المسلمين رشاد البيومي.

كما اوقفت قوات الامن بث قناة التلفزيون التابعة للاخوان المسلمين وقامت بتفتيش مكاتب قناة (الجزيرة مباشر) التي بثت تسجيل فيديو لمرسي.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. مايسترو1:

    اقتباس منقول–من رد و تعليق بسيط عن المايسترو الكبير -وسط احداث مصر الخطيره فعلا-

    الاقتباس–
    ان كان الاخوان ومرسى قبلو بالاعتراف بالديموقراطيه واعلانها واعلان شرعيتها للحكم بمصر وترك اعلان حاكمية الله الساميه كمرجعيه تشريعيه واعترفو بان الحكم والسيادهللشعب وليست للرب والصندوق الانتخابى هو الشرعيه والمرجعيه والفصل وليس الله بل الحكم والسياده اى التشريع للشعب وليست للرب—وعليه هنا
    فقد انقذ الجيش فعلا مصر اذن وبكل الحب لمصر والاهل في مصر التخوف يكمن هنا بما قد اعلنته اميركا مؤخرا عن وقف المساعدات العسكريه والاقتصاديه لمصر طالما لم يلتزم الجيش بالبعد عن السلطه عسكريا وتركها مدنيا انما ليس لحزب الاخوان وهكذا فقد جعلت الولايات المتحده الامريكيه المساعدات مرهونه بالخضوع للاملااءات الامريكيه طوعا او كرها والجميع مسؤول عن تلك الاوضاع الخطيره على مصر والامه ايضا وليس الامر دفاع عن الاخوان ولامرسى ولاغيره فالموقف كما ترون خطورته من القيادى الصعب بالصراع فحزب الاخوان ايضا ومعه مرسى ورفاقه مسؤولون عن تنفيذ مخطط هو الفخ الذى نبه منه مرسى الشعب المصرى بالامس ولم يكتشف المخطط الذى هو حوله وحول مصر برمتها فالمهم الان التنبه وضبط النفس وعدم الوصول بمصر الى اى صدام نهائيا والا فهى الحروب الاهليه الدمويه لاسمح الله—-فاى شرعيه يامرسى—

    اذ ان شرعية الحكومات والاحزاب الديموقراطيه التى تصل للحكم والسلطه هى هشه جدا لانه قد يتم التلاعب باسم الوراثه حتى بالجمهوريات التى تمنع ذلك التوريث انما الشرعيه المكتسبه والمستقله والمؤسسيه للفرد بالمجتمع المدنى الغير حكومى ولاحزبى –بل المستقل والمدنى والغير حكومى مؤسسيا—– فالشرعيه به لايمكن تكون هزيله بمثل شرعية الاحزاب وسط الديموقراطيه ومنظومتها مع الازمه الاقتصاديه العالميه–فالشرعيه هنا هى اكتساب وانتزاع للشرعيه بكل تضحيه وحركيه لاتعيين حكومى ولاحزبى ولاتزوير-اذن -الديموقراطيه التى ترى والعالم اجمع كيف تنهار شرعيتها امام القوه واجرام الدول وسط الصراعات الامميه الكبرى وشرعية الشعب البديل عن حكم وسيادة الرب وتشريعات الرب-فهل تراها وغيرك بمصر وبغير مصر فهل ترون انها تحققت فعلا تلك السياده والحكم التى هى للشعب وليست للرب هل فعلا الشعب مارس الحكم والسياده والسياسه والثوريه ببلاده –اذن انظرو لاعلان اميركا الان اعلاميا بلعب ورقة وقف المساعدات لمصر-هنا سوف تتضح اونطة شعار الحكم والسياده للشعب–تحيه عطره وحفظ الله مصر والامه من شر مايحاق بها فلامكان للطغيان اليوم ولاللباطل-فالثمن هاهو امام الجميع-
    انتهى-
    مع التحيه
    -صدر من الرياض -مقتطف من المصدر
    الرياض
    ارتباط 987د5
    تعليق خاص للمايسترو الثائر العالمى والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان رمز صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى والدولى المؤسسى والمستقل محامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر السيد-
    وليد الطلاسى–
    الرياض-
    امانة السر 2221يعتمد النشر
    مكتب حرك 756ج تم سيدى-
    حقوق الانسان-دولى اممى مفوضيه ساميه عليا-مستقله عالميا ودوليا-
    تعليق خاص رقم4359ب معلوماتى
    987ن منشور-

    تاريخ نشر التعليق: 04/07/2013، على الساعة: 11:45

أكتب تعليقك