انقسام و عنف و مواجهات و ثورة مضادة..شبح السيناريو الجزائري يدق أبواب مصر

قتل حوالي 200 الف شخص خلال حرب اهلية دارت رحاها لعشر سنوات في الجزائر بعد ان رفض الجيش الاعتراف بنتيجة انتخابات أتت بالاسلاميين وهو مثال لا يغيب عن ذاكرة البعض في مصر بعد ان عزل الجيش الرئيس محمد مرسي الذي ينتمي لجماعة الاخوان المسلمين يوم الاربعاء.

لم يسمح للاسلاميين في الجزائر بالحكم قط لكن مرسي أدار مصر لعام وربما حال شعور واسع بأنه كان ضحية أخطائه دون حمل بعض انصاره السلاح دفاعا عنه.

لكن اسقاطه قد يؤدي إلى انقسام الجماعات الاسلامية التي دخلت معترك السياسة المصرية بعد الانتفاضة التي اطاحت عام 2011 بحكم حسني مبارك الذي قمعهم لعقود.

وقد يفقد الاخوان المسلمون وحلفاؤهم السلفيون والجهاديون أنصارا خاصة في شريحة الشبان الذين باتوا يرون أن التجربة الديمقراطية قد فشلت وان النهج السلمي لن يؤدي بهم إلى نتيجة.

وكتب عصام الحداد الذي كان مساعدا لمرسي في تدوينة على موقع فيسبوك “الرسالة التي ستنتشر في العالم الاسلامي عالية واضحة ان الديمقراطية ليست للمسلمين.”

والقت السلطات القبض على عدد من ابرز الشخصيات الاخوانية مما دعا محمد البلتاجي احد قادة الجماعة الى التحذير من الخطر القادم في اعتصام نظمه انصار الرئيس المعزول امام مسجد رابعة العدوية في القاهرة يوم الخميس.

مصر تواجه عنفا وانقساما بعد اسقاط نظام الرئيس المنتخب محمد مرسي

مصر تواجه عنفا وانقساما بعد اسقاط نظام الرئيس المنتخب محمد مرسي

وقال البلتاجي “القضية الآن هي موقف العالم الحر الذي يدفع البلاد الى حالة من الفوضى ويدفع جماعات غير جماعة الاخوان المسلمين إلى العودة إلى فكرة التغيير بالقوة.”

وتصاعدت نبرة الخطاب منذ اعلن الجيش أول مرة انه قد يتدخل بعد ان خرج ملايين المحتجين إلى الشوارع للمطالبة برحيل مرسي.

وقال رجل في اعتصام رابعة العدوية هذا الأسبوع موجها كلامه إلى وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي في مقطع مصور نشر على موقع يوتيوب “لقد صنعت طالبان جديدة وقاعدة جديدة في مصر. وستكون هناك عمليات استشهادية… لو كل واحد من عشرة هنا فجر نفسه في مجموعة هاتكون انت السبب.”

وقبل ساعات من الاطاحة بمرسي قال محمد نوفل وهو موظف يبلغ من العمر 44 عاما كان يقف في نفس الاعتصام انه متأكد من ان انصار مرسي سيعودون إلى العنف اذا اجهض الجيش ما يعتبرونه عملية ديمقراطية شرعية.

وقال “اذا حدث انقلاب عسكري فسيكون امام مصر خياران: ان تتحول إلى سوريا او ان تصبح مثل الجزائر في التسعينات. هذا هو البديل وسوف يحدث.”

ويعتبر معظم انصار مرسي تدخل الجيش انقلابا عسكريا بينما تقول السلطات المصرية ان الجيش استجاب لمطالب الشعب.

وتوجد بمصر منذ عقود حركات اسلامية متشددة تصب عداءها على الحكومة.

واتهم الرؤساء المصريون الثلاثة الذين حكموا مصر بعد ثورة عام 1952 الاسلاميين بمحاولة اغتيالهم. ونجحت المحاولة مع الرئيس انور السادات.

وقاد الاسلاميون في التسعينات حملة دامية ضد قوات الامن في صعيد مصر.

وتخلت الجماعة الاسلامية التي نفذت بعضا من اعنف الهجمات عن العنف وشكلت حزبا سياسيا بعد سقوط مبارك.

لكن بعض اعضاء الجماعة اعلنوا انهم سيعودون إلى حمل السلاح مرة اخرى دفاعا عن حكم مرسي وهو تهديد يحاول قادة الجماعة الان التهوين منه وهو مثار جدل بين صفوف الجماعة.

وقال محمد الامين (40 عاما) العضو في الجماعة الاسلامية قبل ساعات من اعلان الجيش عزل مرسي “اذا جرؤ الجيش على قتل الديمقراطية في مصر فسنقاتله” وأشار إلى الالاف من انصار مرسي المتجمعين بالقاهرة.

وقاطعه صبحي يوسف (45 عاما) الذي كان يجلس إلى جواره قائلا “لا لا يا اخي. لن نحمل السلاح. ما سنحمله هو صبرنا وايماننا بالله.”

وقال خليل العناني الخبير بالاسلام السياسي بجامعة دورهام في بريطانيا ان خطر وقوع اعمال عنف محدودة في مصر خطر قائم خاصة في شبه جزيرة سيناء التي غاب عنها القانون والنظام كثيرا منذ سقوط مبارك.

وأطلق مسلحون في شبه جزيرة سيناء في وقت مبكر يوم الجمعة قذائف صاروخية على نقاط تفتيش للجيش والشرطة وقصفوا معسكرا لقوات الأمن ومطارا. وقال مصدر أمني إن جنديا قتل وأصيب آخران.

وقال العناني ان عزل مرسي يمكن ان يعزز ما تردده جماعات متشددة مثل القاعدة من أن الديمقراطية ليست هي السبيل.

وأضاف “الان سيقولون: انظروا. هذه هي الديمقراطية التي تقاتلون من اجلها.”

وستعتمد صحة هذه المقولة على تصرفات الجيش خلال الفترة الانتقالية ومدى تماسك الاسلاميين الذين ساندوا “خارطة الطريق” التي وضعها.

وايد حزب النور السلفي وهو ثاني اكبر حزب سياسي اسلامي بعد جماعة الاخوان المسلمين خطة الجيش.

وقال حزب النور في بيان نشر يوم الخميس إن على كل من يقرر التضحية بنفسه دعما لموقف مرسي ان يفكر في انه ربما يخسر الأمرين معا.

لكن مشاركة اي جماعة اسلامية في خطة الجيش يمكن ان تنفر أعضاء بها.

وقال ياسر السري المتشدد السابق ومدير المرصد الإعلامي الإسلامي المقيم في لندن ان “انقلاب” الجيش على مرسي دفع مصر إلى مرحلة خطيرة.

وقال “الشعب الان لم يعد مؤمنا بالعمل السلمي ولا يؤمن بأن التغيير يمكن ان يأتي عبر مسار سلمي. هذه هي المشكلة.”

وأضاف ان مصر كان امامها فرصة لدمج الاسلاميين الشبان في إطار سياسي رسمي وجعلهم يعملون في العلن لكن ذلك هذا اصبح محل شك الان.

وقال “ما لم يتم تصحيح الموقف باسرع ما يمكن سنعود إلى الوراء مرة أخرى.”

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. مايسترو1:

    منقول مقتطف —–
    نسخه مما تم نشره دوليا من البيان—محدث ع98

    من تعليق ورد دولى بخصوص السقوط المدوى لحب الاخوان وتداعيات هذا السقوط واسبابه كما هو التعليق على المفتى السعودى وامر فتاوى الصور والقرضاوى ومن يتلاعبون بالفتاوى وسط المد الثورى والصراع الاممى الكبير-من المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والقيادى بصراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى محامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر السيد-
    وليد الطلاسى–
    —-

    المقتبس—

    ترون جميعا مثل هذا الاقتباس عن قصة النبى موسى الكليم عليه وعلى الرسل والانبياء الصلاة واتم التسليم وعلى محمد واله والصحب اجمعين خاتم الانبياء والمصطفى المختار من رب العالمين جل في علاه–

    سوف ترون هنا ان الثائر الحق ينظر من خلال ماهو مقتبس في حادثة القران العظيم لموسى النبى عليه السلام الى امر عظيم مختلف جدا عما ينظر اليه وله الاخرون جميعا- نعم- جميعا بلا استثناء- اذ الصراع الاممى وبقياده فرديه لثائر اممى حقوقى ورمز مؤسسى سامى بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى والاممى للقيادى المستقل المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان وامين السر السيد-
    وليد الطلاسى–
    والذى يرى في تلك الحادثه نظرا لانه يخوض الصراع الكبير والحرب البارده منذ سنوات خلف الكواليس مع الطغاة الحكام والاحزاب وادعياء الدين والاستعمار وهاانتم ترون سقوط وانهيار المنظومه الديموقراطيه وسط الازمه الاقتصاديه العالميه الشرسه جدا -ولم يعلن بالعالم هذا السقوط بشكل يماثل مااعلنه القيادى الكبير السيد
    وليد الطلاسى-
    احد–نعم
    بالصراع القائم الرهيب وفي ساحات المواجهه والوغى السياسى المجرم والخبيث والطاغى والمضلل دوليا وعالميا وحكوميا واعلاميا ومخابراتيا وحزبيا–
    نعم لااحد— واكثر من ذلك ذلك بكثير ايضا الواقع-فعليا-اذن فالاقتباس عن النبى موسى هنا يدلكم على امر انتم فعلا جميعا لايمر بمخيلتكم وليس الامر هذا لتجهيلكم- لااطلاقا بل لان القيادى هنا يقراء تلك الحادثه كونه يخوض الصراع الاممى-
    فالشرعيه اذن المكتسبه بالقانون الدولى انتزاعا تختلف كثير جدا جدا عما رايتم مرسى وحكومته وحزبه يردده مؤخرا عن الشرعيه تلك الشرعيه الدوليه التى ترفض وجود احزاب دينيه بالنظام الديموقراطى نهائيا —
    فاى شرعيه مطلوبه هنا —
    نعم فالحزب ومرسى ليس لهم شرعيه لاثوريه ولادينيه ايضا اليوم فالحكم والسياده للشعب بالنظام الديموقراطى–
    وسيقال لكم دوليا الشعب هو اللى اختار والجيش المصرى انقذ الوضع-
    الا انه الجميع جيش وحكومة ومعارضة وشعب مصر جميعا لايزالون مرهونين بقوه الى اللاعب الاساس في مصر وهى اميركا– وقد علقت المساعدات لمصر لانها تريد وضع هيرو مصرى اخرفتتحكم بالمساعدات على رقبة الجيش ومصر رغم ان الجيش المصرى فعلا يعتبر خارج اطار الجهه التنفيذيه والتشريعيه الا ان الجيش ايضا مخترق في مصر وفى غيرها–

    انها ضريبة ثمن الحزبيه والانظمه الجمهوريه بالعالم اجمع–فلو ان مرسى اعلن الحاكميه كمرجعيه تشريعيه وكشف حقيقة الصراع لحزب الاخوان فقط الان وحقيقة الثائر الحق والذى لديه شرعيه اكبر من الحكومات والاحزاب وتعبنا نردد تلك الكلمات كثيرا عن الشرعيه انما المكتسبه بالانتزاع الفردى وليس الحكومى ولاالحزبى–
    حيث يلعب الجميع حكوميا وحزبيا حتى بالانترنت باسم حقوق الانسان وشبكات وكلام فارغ– فلو اعلن المرجعيه والحاكميه الالهيه الساميه التشريعيه مرسى والحزب لوجدتم الان الثائر الاممى الكبير يعلن الزحف المقدس للامه فورا لانقاذ الجميع–
    انما لاانقاذ للطغاة–
    نعم–
    فقد لعب الحزب ومرسى على الشرعيه الديموقراطيه والانتخابات والصندوق بعد ان تمت الصفقه مع اميركا على انه لااعتراف بحاكمية الله الساميه كمرجعيه دستوريه مع القوانين التى لاتتعارض مع النصوص المقدسه للحاكميه الالهيه وهى ثابته وتشريعيه –

    بل الاعتراف بالديموقراطيه كمرجعيه بديله عن حاكمية الله -لذلك ترون تمسك مرسى بالشرعيه التى تصورها تقف امام من منحوه مؤقتا شرعية الحكم وهى اميركا–اذن الحزي والمرشد ومكتبهم قررو ترك الرقم الاممى الصعب والثائر الحق والذى لديه اكبر وارفع شرعيه مكتسبه حقوقيه امميه كبرى اكتسابا مؤسسيا ونضاليا و انتزاعا من حلق وحنك المجتمع الدولى والحكومات والطغاة —

    وبموجب القانون الدولى والشرعيه الدوليه وبكل استقلاليه نضاليه مستقله وحركيه سريه فرديه فعلنيه واعلاميه ايضا برغم التعتيم–

    فوضعو الاخوان وهاهى مدوناتهم ومواقعهم تصرخ بعناوين كاذبه عن حقوق الانسان و الثائرالحق– والولا حوده والبت عدلات والثايره بتقطع شعرها ميرفت هم الثوار ولعب وامور حلق وحوش–والمهازل الفارغه-

    وهكذا–
    فقد ترك مرسى والحزب ومرشده والقرضاوى وجميع الادعياء بحزب الاخوانجيه الغير مسلمين نعم فقد قبلو دستور مرسى ولم ينطقو ببنت شفه عن حاكمية الله والمرجعيه التشريعيه الحضاريه والدستوريه والقانونيه فلعبو مثل الطغاة مع اميركا وبريطانيا والغرب لعبة حرب سنه شيعه طائفيا–

    وهاهو مرسى انظرو كيف اخفى حقيقة الثائر الحق وعندما قيل له لقد وصفه المفكر الاممى الكبير الشهيد–
    سيد قطب ووصفه الشيخ الشعراوى ووصفا دقيقا فرديا وليس جماعيا بانه يبنى الامجاد بعد ان يهدم الظلم والفساد-والامجاد هنا هى مجد الامه بين الامم حيث الصراع وهنا القياده المستقله لهذا الصراع طوعا اوكرها —

    اذن الامر ليس حزب ولازعامه لدوله ولاحكم حتى حزب حاكم–

    فالثائر الكبير ارفع من تلك السفاسف بكثير–

    فهو يراقب جميع دول العالم ويراقب المحاكم الدوليه والجنائيه ويراقب حتى مجلس حقوق الانسان العالمى ومحكمة العدل الدوليه بلاهاى– وهذا يلزمه لاشك شرعيه وسلطه ضاربه عالميه مكتسبه لايمكن ان تكون الا من خلال رمز فرد ينتزع تلك الشرعيه لكى لايقررها ويفسرها الطغاة على مزاجهم ويتلاعبو كما لعبو بمرسى وحزبه وحكومته فقد انهار حزب الاخوان الدولى بعد كلبشة رئيس مصر وجميع رفاقه بالحزب-

    وقد نرى لاسمح الله حربا اهليه بمصر—و هكذا اوصل الطغاة العملاء الصامتين وهم على راس السلطه الحقائق ولعبوها مع اميركا والغرب –
    فانظرو الى مرسى كيف اخرجوه بالكلبشات ومصر تذهب بفوضى بسبب تنافس صراع السلطات ومع تنافس حزبى تتحكم به وبالجميع اميركا للاسف–

    فاذن-
    اى ثوار واى كلام فاضى يامصر واى تمرد واى بطيخ–لاعفوا —

    فهنا صراع اكبر منكم جميعا ونعرف جيدا ادوار اميركا والغرب بمصر وبغير مصر فهو الصراع وله اربابه الكبار والله اكبر عزو جل في علاه–

    اذن خضع مرسى ولعب لعبته مع ولصالح الغرب واميركا وقطع علاقته بسوريا باعلان مضحك معروف انه ليس صادر من مرسى نفسه بل باوامر غربيه-
    واتى بالعريفى بالاتفاق ايضا ليخطب بجامع عمر ابن العاص ويدعو للحرب الطائفيه وورط النظام السورى الجميع بوضع اسماءهم بمجلس الامن الدولى كمحرضين على القتل والارهاب الطائفى حتى مفتى المملكه لم يسلم-واعلن مرسى نكايه بالثائر الحق الذى وصفه الشيخ العلامه متولى الشعراوى وقف حلقات الشيخ الشعراوى في شهر رمضان وابدالها بهرطقات العريفى اللى اقسم بالله العلى العظيم انه يرى الخلافه -ها–تنكرون تلك الاحداث اليست هنا بموقعكم والردود ترونها باعينكم-وبكل المواقع ترون التعليقات اولا باول من القيادى الكبير الثائر المستقل-
    السيد امين السر –
    وليد الطلاسى-

    فمن القيادى وسط كل تلك المواجهات والضربات هنا-نعم انظرو–وتساءلو ايضا مع انفسكم اذ ان من يتبراء من الاخوان ومرسى هنا هو الثائر الحق وراعى الايديولوجيا الامميه والصراع الحضارى والعقائدى والمرجعى والتشريعى ومن يقدم الحاكميه كمشروع حضارى قانونى دولى واممى عالمى سامى او فرض الرقابه على الحكومات والدول بموجب الديموقراطيه والقانون الدولى ولااعتراف لاباحزاب دينيه ولاطائفيه مذهبيه بالبرلمانات والا فهى الحروب الاهليه التى ترونها وبوادرها بمصر وبدول عربيه اخرى–صراعات مع انهيار المنظومه الديموقراطيه اليوم-نعم انه الانهيار العالمى للمنظومه الديموقراطيه وسقوط حزب الاخوان المدوى دوليا– والقيادى المايسترو هو من لديه المشروع الاممى العالمى البديل او المشارك لانقاذ مايمكن انقاذه في هذا الصراع الاممى الكبير–
    فالشرعيه المكتسبه اذن تختلف عن شرعية الديموقراطيه وحكم الاحزاب والدول اختلاف كلى لانها غير مكتسبه ولامستقله بالتالى لاقوه للفرد هنا نهائيا ولو ان رئيس حكومه او حزب او ملك او زعيم اى دوله يعيش الصراع فيخسى يكون له دور اكبر من حجمه التافه–فهو طاغوت و مايسوى القديمه باللعبه والطبخه والصراع–
    اى نعم-

    فهل ندافع عن طغاة وعملاء وهل ندافع عمن اوجد دستورا وفرضه على الشعب في مصر والذى يرفضه ويرفض مرسى والحزب–ندافع عمن يرى ان الشهيد سيد قطب لاشىء–
    والحاكميه والمرجعيه الالهيه الساميه هى لاشىء وشرعيتها ايضا لاشىء وشرعية اميركا هى الكلام–اذن ولعب لعبته مرسى مؤخرا و لصالح الغرب واعلن عن عقد بالتلفزيون المصرى للعريفى كبديلا عن الشيخ الشعراوى وفى برامج رمضان بفرض على المصريين ذلك مرسى ودستوره المزعوم–
    والعريفى يتمشى بلندن واميركا وسى ان ان تقدمه اعلاميا– لانه لعب لصالحهم لتتقاتل الامه سنه وشيعه فصدق الغرب هنا لعبة مرسى ومعه الحزب بالعريفى حيث اقسم بالله انه يرى الخلافه —

    وماهى سوى ايام وهاهو بالكلبشات مرسى ورفاقه — فمن الكاسب هنا بالصراع اذن–نعم فالامر ليس مرسى ولاحزب الاخوان فهاهم تجاهلو اليوم من له الشرعيه الدوليه ليقلب عاليها سافلها حقوقيا لاجل الحزب ومرسى وغيره وبشكل دولى– انما حاشا وكلا–فقد اختار مرسى والحزب سقوطهم المدوى-نعم-
    لقد اختار مرسى والحزب الشرعيه التى لعب بها مع اميركا دستوريا وهاهى اميركا وملعنتها قد كشف المشهدعن سقوط مدوى لحزب الاخوان الدولى الان– بسبب حفنة طواغيت فعلا دمرو الحزب وقبله الدين وحاكمية رب العالمين كمرجعيه ومعها القوانين الدوليه والحقوقيه التى لاتتصادم مع تلك المرجعيه التشريعيه-فقد دمرو ولم يبنو ولعبو باسم الله جل وعلا والله والاسلام برىء منهم وممن لعبو اللعبه مؤخرا فلم تمر ايام بعد لعبة حرب سنه وشيعه وخلافه– الا ومرسى بالكلبشات مع المرشد والحزب وحكومته اذن لاشك ان هنا يتضح للجميع ان الصراع ليس فقط بمصر داخلى كما تتصورون–بل هو قبل مصر وتلاعب اصابع الغرب فيها الى اليوم-

    و هنا وقبل وضع الاقتباس الذى تم الرد به على الكاتب المصرى هنا سابقا بموضوع عنوانه —
    لماذا لاتموت النخب-
    ويقصد العواجيز وفلولهم—-فكان الرد عليه كما هو اسفل المتصفح سيتم وضعه–وهكذا–

    -فالشرعيه المستقله الضاربه بحصانه دوليه تجعل مجلس الامن يتحرك مرغما في حال المساس برمز الاستقلاليه الحقوقيه الاممى المؤسسى المستقل والثورى المدنى الغير حكومى ولاحزبى المنتزع للشرعيه نعم–يقوم بالتحرك العسكرى فورا مجلس الامن الدولى هنا في حال المساس بصاحب تلك الشرعيه الضاربه وليس شرعية مرسى مع اميركا وهو يتولى الحكم بمصر وصدق الطبخه–

    ورغم ذلك فان القيادى المايسترو الثائر الكبير والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والرقم الصعب بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى محامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر السيد-
    وليد الطلاسى–
    ينظر الى النبى موسى كحاله وموقف يمر به الثائر الحق نفسه شخصيا في دروب الوغى والصراع لاشك– وليس لان الثائر الحق هو هنا في منزلة لاالانبياء لاسمح الله ولاموسى كليم الله–

    انما هو الموقف السياسى والثورى الاممى وموازين القوى للقيادى وسط الصراعات– فليست الحركه والمؤسسيه و الشرعيه للرمز هنا اذن سوى مدخلا اساسيا هاما جدا جدا لتمثيل حقوق الانسان و للتدخل بشؤون الدول والهيئات العالميه والدوليه وكشرعيه للمراقبه المؤسسيه للرمز الكبير هنا وهو متمتع بسلطه مستقله عليا دوليه وامميه مكتسبه فرديا وهى بحصانه ضاربه جدا لدرجة تعتبر في موازين القوى العالمى فوق الجميع–نعم ارفع حصانه وشرعيه و سلطه مكتسبه انتزاعا وليس بالتعيين من فهى اقوى وارفع من شرعية جميع دول العالم وحكوماته ايضا–

    اذ
    من هنا علم وعرف القيادى المايسترو الكبير عظيم ابتلاء العلى القدير الواحد القهار لنبيه موسى والذى ذهب قائلا–

    اما ان ابلغ مجمع البحرين او امضى حقبا-
    وترك الدعوه وامر نبوءته خوفا من ان يكون الرجل الصالح الخضر ارفع شانا ومعلومه من النبى الكليم موسى عليه السلام وعندما وجده ومعروفه القصه وجد هنا النبى موسى عليه السلام ان الامر ابتلاء الهى وان الخضر ليس ارفع من النبى موسى لابالمعلومه ولابالنبوءه ولابالمكانه التى لموسى عند الله جل وعلا—

    فالامر كان درسا بليغا يعلم الانسان من خلاله وخاصه رواد التاريخ العالمى والاممى الكبار بالصراعات الامميه والعالميه والرمز المايسترو الثائر الحق السيد-
    وليد الطلاسى–
    وهو هنا على راس الجميع لاشك فهو المعنى هنا بقوه–اذ القيادى الكبير الثائر الحقوقى الصعب الذى لم يحسب لامرسى ولاغيره له اى حساب وهاهو اليوم بالسجن يعتبر وبالكلبشات –نعم لم يحسبوها صح-نعم لم يحسب لامرسى ولاالحزب اى حساب لصراع يعرفون انه قائم قبل مجيئهم وقبل سقوط النظام المصرى السابق وقبل مجىء و سقوط الاخوان-

    فقد اختارو لعب الصغار والخلافه وتركو رمز الشرعيه الحقوقيه الامميه الصعب ولعبو بالعريفى مع اميركا وال سعود –
    وباقى الحكومات العربنجيه والطواغيت والقرضاوى وطقته-فلم تمر ايام الا وهاهو مرسى مشرف بكلبشاته ومعه رفاقه بالخلافه-والحكومه والحزب–

    لااللعبه مختلفه اذن هنا اليوم-
    -وكل طاغوت الان ليحسبها مضبوط قبل يروح بخرايطها ثوريا–
    فلم ينفع مرسى لعبته مع اميركا-
    لان اميركا لعبتها صح وهى الان تلعب بارفع تكتيك سرى خطير يعرفه الرمز الكبير جيدا–وبالطبع فان موسى هنا عليه السلام ليس كمثل احدكم فهو نبى مرسل لفرعون وبنى اسرائيل وانشقاق البحر وخلافه من المعجرات الامر ماهو لعب–

    بل مواجهه مع فرعون وسحره ومشهد يوم عظيم وكلام كبيرجدا اذن فوق طاقة البشر-
    فمن هو بهذه المكانه ويقول له الله جل وعلا هناك من هو اعلم منك ياموسى بالارض فلست وحدك-
    هنا بالطبع عندما يكون الامر الهى وكلام الله لنبيه حق لاشك- فقد تخوف موسى وهنا الابتلاء العظيم من الله تخوف من ان يكون هذا الرجل ارفع مكانه من موسى عندالله وهو لاشىء ولارسالته ولاصراعه مع فرعون وبنى اسرائيلشىء امام قوة هذا الرجل–

    قبالطبع لاولن يواصل هنا النبى الكليم موسى عليه السلام- رسالته و لكنه عندما وجد ان الامر غيبيات وامور من رحمات الله في الكون عن السفينه للمساكين وقصة اليتيم وخلافه كما بالقران العظيم وكما اتى ايضا لدى كتب المسيحيه واليهوديه من توراة وانجيل–وان هذه هى حكاية علم الرجل الصالح وهو الخضر —

    هنا اطمئن النبى موسى الكليم للمواجهه مع فرعون وعلم انه الابتلاء الالهى وان الخضر ليس نبيا مرسلا بل رجلا صالحا عبدا من عبادالله الصالحين ليس لديه كتاب مقدس ولارساله–
    فمحال ان يبعث الله انبياء او رسل وهم لايعرف بعضهم بعضا–فتلك تعتبر اذن قوه مزلزله الهيه رهيبه وهى اسس تعتبر ارفع واكبر واقوى من اى شرعيه كانت بالعالم نعم–

    هنا مافى لعب صغار-بل هنا توازنات الصراع تحكم وتتحكم –ولا ولن تخرج مقاليد القوه عن الاراده الالهيه اطلاقا–

    ولذلك قال الرب العلى القدير جل في علاه لنبيه موسى–خذ مااتيتك بقوه–

    اذن-
    و هكذا يسير الثائر الكبير الثائر الحق– على علم واسس ثابته كبرى- فلو علم القيادى الكبير ان هناك مجالا لايا كان ان ينافسه مجرد منافسه في ماوصل اليه نضاليا بتوفيق من الله جل وعلا -لما واصل المواجهه والصراع امام الطغاة والحكومات جميعا وقد تمكن من انتزاع واكتساب الشرعيه وبكل تضحيه من امتلاك ناصية الشرعيه والحصانه الكبرى المستقله فهو اليوم يعتبر ارفع سلطه عليا دوليه كبرى وامميه ورقابيه مؤسسيه ومستقله دوليا وامميا– على الدول والهيئات والحكومات العالميه بل ومراقب صعب للادعاء العام الدولى والجنائى الدولي والمحاكم الدوليه وحقوق الانسان بل ويراقب الامم المتحده ومجلس الامن وينتقد تقاريرهم ويفضح اهداف احكامهم ايضا وسط الصراع الثورى والفوضى اللاخلاقه وسط اجرام العلوج والقوى الكبرى بالامه والمنطقه–

    الشرعيه هنا اذن يحسب لها مليار حساب الغرب قبل الشرق حكومات واحزاب وغيرهم نعم فالامر يترتب عليها سياسيا حروب عالميه ودوليه- ماهى لعب همج –
    لولا ماترونه هنا من ثقل خطير جدا وضارب ساحق عالمى حيث يختلف الرمز هنا عن جميع الحقوقيين وغيرهم بالعالم-

    فان الحكومات ومنذ عام 96م ومؤتمر الاردن في عام96م وعملية التسليم والاستلام للسعوديه من خلال الكوماندوز غربى وعربى للاسف من الاردن والصراع قائم ومستعر ومشتعل بقوه وسييبقى كذلك ايضا–فالمشهد امامكم جميعا الان–والرمز في صراع كبير مع الطغاة ولايزال–وانظرو لحجم القوه والخطوره لما يمثله القيادى الكبير عالميا وحقوقيا ودوليا–

    فرمز حقوق الانسان النمساوى الذى بسببه قامت الحربين العالميتين لايوجد ولاولن ياتى مثله اطلاقا الا فرد منتزع للشرعيه وبكل تضحيه والامر عالمى ودولى غير خافى اليوم—على انه فقط هناك اليوم الرمز العالمى المايسترو الكبير السيد-
    وليد الطلاسى–
    والذى يعتبر اتى بما هو ارفع واقوى واخطر مما اتى به الرمز النمساوى الحقوقى مليار مره –فاحسبوها انتم هنا هل هناك مكان لينافس الرمز احد بالعالم اجمع الجواب-لا-طبعا وسيبقى لا فالامر اكتساب للشرعيه وليست شرعية مرسى المغفل-نعم
    يخسون جميعا محال فالصراع والحرب البارده للرمز المايسترو الثائر مع الطواغيت والحكومات خلف الكواليس هاهى لها سنوات وهى من قبل عام96م وحادثة الاجرام العلوجى في لعبة سبتمبر9-11 والارهاب -ليلعبو حقوقيا وارهابيا واستعماريا والان ثوريا وفوضويا واعلاميا وتواصليا—

    ومرسى يعلم الطغاة جميعا والحكام العلوج والعرب قبل غيرهم انه عقب لعبته مؤخرا سقط سقوطا مدويا ومؤثرا على الحزب بكل العالم
    نعم فحقيقة الموقف الان انه لم يعد ينفع اى تحرك-و حتى لو تحدثنا عن المخططات الغربيه ضد مصر والحزب فما فعله الحزب ومرسى وحكومته ومكتب الارشاد لصالح الغرب وتمثيلية الخلافه وجامع عمر العاص والتحدى المرساوى الهش والكاذب برغم خدمة اميركا والغرب من مرسى ومعه الطغاة وادعياء الدين ولعبة الخلافه — فهاهى اميركا لم تجعل لمرسى ولاللحزب اى مجال ليدافع عنه احد نهائيا–

    وهاهو الاقتباس من الرد على الكاتب المصرى الذى اراد التخلص من العواجيز والكبار والشيوخ لانه شباب فرد عليه الرمز لان المبداء يقول ليس منا من لايرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا فهذا مبداء لايوجد بالديموقراطيه–ولاصوت يعلو صوت المعركه والحرب والصراع–وختاما فالله اسال ان يستر على الاهل بمصر من الحرب الاهليه ومن لايعى اهمية وخطورة الثائر الحق– فهاهو مرسى والحزب يعتبر هو الدرس البليغ امام الجميع–ولكل حادث حديث–انتهى–
    مع التحيه—

    المقتبس—

    فالامر ليس تحدى وتنافس عمرى بين الشباب والعواجيز رجالا او نساء–بل ماهو الخبره فالسياسه هى ممارسه على الارض قبل ان تكون دراسه ولعب عيال باسم حرية الراى والتعبير –نعم السياسه ممارسه-والشباب لايمكن اطلاقا ان يكون ملم بالسياسه حسب المطلوب وليس الامر ايضا انتقاص او اهانة للشباب لابالعكس السياسه لاتحترم ولاتعترف بتلك المهزله -فهاهو اذن النبى موسى كليم الله يوضح من خلال الابتلاء العظيم الالهى لنبيه الكليم عندما قال الله لموسى عمن هو اعلم منه وتعرفون القصه تقريبا جميعا انما الاهم هنا هو قول النبى موسى عليه السلام–في محكم التنزيل بالقران العظيم — اما ان ابلغ مجمع البحرين او امضى حقبا -الايه-
    فقد تخلى عن الدعوه اذن —نعم–فاما بلوغ مجمع البحرين ليقابل من لديه معلومه اكبر مما لدى موسى عليه السلام وهو من اولى العزم الخمسه لاشك-فاما ان يقابل هذا الذى هو اعلم واعرف منه بالدنيا والا سيمضى حقبا تائها ضائعا لارساله ولانبوه لانه قد يكون هذا الرجل وهو مايعرف بالخضر-الرجل الصالح-ومن رحة الله بنبيه موسى اعطاه علامة اللقاء بمجمع البحرين وعندما ينسى زاده من الطعام وهو الحوت فسيجد هذا الرجل -فلماذا كل ذلك—لانه ان وجد النبى موسى ان هذا الرجل لديه معلومه اكبر مما لدى موسى فسوف يخضع فورا النبى موسى عليه السلام هاه-انتا معايا —
    -اقولك يخضع لامر واختيار الله والا لادعوه ولانبوه-لموسى- فالامر معلومه وسياسه ومواين قوه- اذن–لاالامر شباب ولاعواجيز فتجدون جهالا احيانا يحكمون الدول–اذن الامر هنا معلومه ولعبة ممارسه سياسيه لايمارسها الشباب ولايعرفون اسرارها ولايمكنهم معرفة تلك الاسرار الا من خلال الممارسه السياسيه على الارض وتلك يلزمها سنوات من العمر طويله —وقد لايكتسب الانسان ايضا تلك المعلومه التى يجد نفسه فيها حقق مايريد-فمن ينظر للشباب باحترام انهم الكبار بعالم السياسه وصنع القرار–فان وجدو ان الشباب مدرك سياسيا وان لامور اكبر من الاقصاء لاجل العمر ولعب الصغار– وروح موت انتا وانا شاب عايز اعيش زعيم وثورى وحقوقى وسياسى وثرى وحر- واما اهل الخبره والسياسه الجاده مش الصعاليك الاقزام بتوع الحكومات والاحزاب لاالكبار فعلا فاتركو عنا الادعياء—فلامكان لهم اليوم-
    انتهى–
    تحيه اخرى
    ك مكتب حركى 454
    مكتب ارتباط 6879ج
    الرياض
    امانة السر2221-يعتمد النشر-

    مكتب -ب978- تم سيدى-دولى
    منشورات لحقوق الانسان-مقتطف ومقتبس للنشر متعلق بالصراع ومراحله وسقوط حزب الاخوان دوليا والاسباب–
    من الثائر الاممى الحقوقى الكبير السيد-
    وليد الطلاسى–
    -956ج23 منشور عالمى–

    تاريخ نشر التعليق: 05/07/2013، على الساعة: 21:55

أكتب تعليقك