أنصار مرسي ينتفضون ضد التعتيم الإعلامي ضدهم

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 3

  1. مطلع1:

    اولا خلك محترم ولاتكتب بمسمى مايسترو يابو فلس مفهوم-
    اه-
    ثانيا-
    عندما يتحدث الفلسطينيين وغيرهم وشعبيا كمان لايهمنا رسميا لان هالانظمه العميله امام الجميع بتتهاوى وتنهار وعليه–
    اللى عارف الحكيكه لابد ما يتكلم واعلامهم والسوشى ميديا والفضائيات والافراد والحقوقيين اللى بيفهمو شروط الاستقلاليه الحقوقيه بالمجتمع المدنى بالانتزاع والاكتساب الفردى او الجماعى لابد من ان يتحدثو اذن ويكتبو ويحللو مايكتبه ويقوله الرمز الكبير الثائر امين السر السيد-
    وليد الطلاسى–
    ومايكونو العن من صهيون والطواغيت كلهم بالغرب وغيره—
    اه من هنا تكون مطالباتكم للرمز الكبير بمكانها ولكم الحق عليه- اما صامتين وكل شرشوح عامل لنا فيها مناضل وحكوكى اه ومصدقين الطبخه لامعليش مش فاضى الرمز يادو ماتدرى انت وهالسلطه المخوله الك الظاهر من عند الماما تئبرنى شو محمص ومهضوم–اه –يادو لايكون لهلاء مابتدرى انك ماتدرى يادو ولاشو–لامحمص ومهضوم ولك-

    تاريخ نشر التعليق: 03/11/2015، على الساعة: 7:21
  2. مايسترو1:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بعد قرائة مقال المقرر الاممي وليد الطلاسي

    وبالسلطه الممنوحه لنا التي تخولنا بالرد على وليد الطلاسي واعتماد جميع قراراته الامميه

    بسم الله الرحمن الرحيم

    نحن قرأنا خطاب الاخ وليد الطلاسي وتحليله على الاحداث في مصر والشرق الاوسط

    وبعد مراجعة مكثفه للاخداث واستباقية الخبر والتحليل قبل بداية الثورات في العالم العربي

    وها نحن اليوم نشاهد الثوره الفلسطينيه التي راينا فيها جميع ماقاله المحلل الاممي وليد الطلاسي

    لذا نطلب من الاخ وليد الطلاسي اتخاذ مايلزم بشان تأمين حياة الاسر الفلسطينيه والسوريه التي لا تجد اليوم لا عائل ولا ولي

    وفي الختام تقبل تحياتي

    دو..مدري

    مدري وانت ماتدري

    وهو من اهل الحجاز

    تاريخ نشر التعليق: 23/10/2015، على الساعة: 2:50
  3. مايسترو1:

    في تعليق صادر عن امانة السر بالرياض -افاد المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان ردا على تساؤلات بخصوص اتهامه الصريح لمفوض المفوضيه الساميه لشؤون اللاجئين الدوليه بعدم حماية انسان تطارده دوله كبرى بالعالم وتمنعه من حق اللجوء في اى بلد بالعالم بينما الواجب العملى للمفوضيه الساميه بالامم المتحده حماية كل انسان يطلب اللجوء خوفا على حياته وبغض النظر عن جنسية هذا الانسان وعرقه ودينه ومعتقده -وهذا ماجرى مع الامريكى سنودن في الايام الماضيه لم تتحرك المفوضيه الدوليه المفترض انهاساميه من بطش الولايات المتحده التى يتبع لها جميع المفوضين بالامم المتحده تعيينا لاشك–
    وبالنسبه الى مايجرى في مصر وتحديدا الاعتصامات فى مسجد رابعه العدويه -فقد علق الثائر والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والمايسترو الدولى المؤسسى المستقل-بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى- محامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر السيد-
    وليد الطلاسى–
    ان الامر اليوم هو اكبر مما يجرى بمصر فالصراع قائم ومستمر مع الدول والاحزب وسط انهيار المنظومه الديموقراطيه عالميا وحضاريا لاشك–ويتم تزويد المواقع العالميه والاخباريه اولا باول عن مجريات الصراع والاحداث ويتميز الرمز المايسترو الكبير هنا بتقديم المعلومه الاستباقيه الاعلاميه قبل توجيه الضربات الاستباقيه الحقوقيه والحضاريه والدوليه للطغاة والحكومات ايضا—

    فهو يعتبر من سبق الاعلام العالمى حيث اعلن بل وصف صفعة بوتين مؤخرا للغرب واميركا-اول من قال ذلك انما هو الثائر الكبير-وقبل الاعلام العالمى بايام ايضا -وحيث اوجدو الكاريكتور بالفايننشال تايمز وغيرها لوصف تلك الصفعه حيث جميع الزعماء الكبار مع الرئيس اوباما يصفون وجوههم بعيدا عن بوتين -ثم وصف الزعامات بالغرب ان الديموقراطيه تفشل وتنهار—ومن جهه اخرى يعتبر القيادى الكبير السيد-
    وليد الطلاسى–
    قد فوت على الاخرين لعبة حرب سنه شيعه طائفيه بالمنطقه حيث اشعلها القرضاوى والعريفى ومرسى ايضا وتعلمون جميعا كيف ترك الحزب ومرسى الثائر الحق والرمز المايسترو الاممى والدولى لحقوق الانسان ولعبو مع العريفى لعبة الخلافه بخطبة جامع عمر ابن العاص الجمعه–
    -فلا ولن تجتمع الخلافه مع الديموقراطيه اطلاقا تلك لعبه ارادو بها قيادات الاخوان مع الاسف الهيمنه على الدول كما الامارات من خلال افرع الحزب الاخوانى بينما ترون جميعا ان مصر تعيش الفقر والفوضى وثورات الجياع والدول العربيه والاسلاميه تعانى الفوضى الديموقراطيه والشرعيه والقتل والدمار والجوع والحرمان والثورات للجياع-فترك الحزب ومرسى ورفاقه وقياداته كل تلك الصعاب لابل وتركو الثائر الحق وقامو بالغاء حلقات الشيخ العلامه متولى الشعراوى في رمضان وابدالها بالعريفى وبعقد بالملايين نكالا بالثائر الحق تخيلو الموقف-لعبو لسقوطهم مع العريفى فهنيئا لهم—-انعم وهوالذى ترونه شيخا مفضلا واسلامويا وقد تم استقباله عقب لعبة الخلافه بالسى ان ان ثم ببريطانيا وغيرها بعد قسم اليمين–افسحر هذا ام انتم لاتبصرون—اذن-
    ويعتبرتمسك مرسى بالشرعيه الديموقراطيه الان مضحك جدا لانه يتناقض مع ماباركه في خطبة الجمعه بجامع عمر ابن العاص في مصر بلعبة الخلافه–وقسم اليمين من العريفى ومعه لعب مرسى والحزب والقرضاوى والاعلام العربى جميعه نقل تلك السخافات وهو الفخ الفعلى الغربى —واما عربيا فالامارات قد تم تهديدها بسبب تلك الخلافه المزعومه اذن وترونها بادرت بالدعم المالى فورا لمصر- ولدي الامارات سجناء من الحزب وتم تهديدها ايضا نعم كما تم التهديد من خلال قضية الجيزاوى والحبوب المخدره للمملكه وقدقال كبير المحامين من الاخوان سوف نقوم بجلد السفير السعودى في حال تم جلد الجيزاوى-اذن هكذا اوقعو قادة الاخوان الحزب ومصرفي فخ عميق منذ اعلان مرسى الدستورى وتخليه عن امر المرجعيه والحاكميه الالهيه الساميه ومعها القوانين الدوليه وغيرها تلك التى لاتتصادم مع الثابت والمقدس -ترك الحزب و مرسى والمرشد كل تلك الامور الخطيره بالصراع ولعبوها خلافه—–

    نعم انما هذا لايعنى القبول بالاعتداء العسكرى ولاغيره على المجتمعين بمسجد رابعه العدويه ومن يطالبون بالشرعيه الا ان عليهم ان يقبلو بالشرعيه الديموقراطيه والتى تنطلق من خلال ان الحكم والسياده هى للشعب وليست للرب -اما الحزب الاخوانى فننظر اليه من خلال الشهيد والمفكر الكبير -سيد قطب رحمه الله-وليس من خلال لامرسى ولاالمرشد ولاغيرهم -نعم-
    فحزب الاخوان وغيره من الاحزاب الاسلاميه انما يتميزون بما يطبقونه من حكم وحاكمية وشرع الله وليس هم من يتقاتلون لاجل وبسبب القوانين والشرعيه الديموقراطيه التى تمنح الحكم والسياده اى التشريع هنا للشعب وليست للرب–كل التشريعات وهى السياده للشعب وليست للرب — فهل هناك من غبى او مغفل ينتظر الفرج الالهى هنا بزعم انه مسلم واسلامى وحزبى–او كمسيحى او قبطى او يهودى —

    لاعفوا فالحزب تنتفى منه اى صفه دينيه هنا اذ انه-سيخضع للعبه الديموقراطيه وهى في مجملها اليات ولكن تلك الاليات مطلوب ان تكون بديل عن المعتقد وعن العداله باسم الاغلبيه وعن الحقوق باسم الانفتاح والتعايش الانسانى مع الفقر والتعامل الربوى المجرم الراسمالى والصراعات العرقيه والقبليه برلمانيا وغيربرلمانى اى اعلامى موجه بالطبع-
    فالقيادى الكبير متابع بكل دقه اذن لما يجرى في مصر وفى غيرها دوليا حيث الصراع ويعرف ايضا الادوار التى لعبها ويلعبها الجميع هنا ويدرك ان من هم الان في مسجد رابعه العدويه انمايطالبون باحترام حقهم في الشرعيه الديموقراطيه –وحزب الاخوان الان لم يعد له الان شرعيه دينيه بالطبع فالمشروع فاشل وهو الخلافه-واستعجلو به ليتحكمو حزبيا بالدول من خلال افرع الحزب واللعبه هى باسم التمكين فتم خداعهم واستدراجهم وسط الضائقه الاقتصاديه الخانقه بمصر ولعبة البنزين والسولار وهنا يعتبر الفخ الفعلى منذ ان قام لعب الحزب ومن خلال اعلان مرسى قطع العلاقات مع سوريا كقرار بطولى مصرى وليس غربى– واتت لعبة خطبة جامع عمر ابن العاص والخلافه وانتهت الحكايه-بسقوط واعتقال اغلب قادة الحزب—-

    ولذلك تجدون تكرار دائم من المايسترو الرمز والثائر الاممى الصعب السيد-
    امين السر –
    وليد الطلاسى-
    يردد ويكرر دوما ويعيد ايضا قصة النبى موسى عليه السلام في بحثه عن الرجل الذى هو اعلم منه في الحياة الدنيا اعلم منه بماذا بالرساله التى اتى لاجلها والصراع الذى سيقوده مع اعتى قوه طاغيه في عصره انه فرعون وهامان والخ الخ-فالرمز الثائرالحق والمقرر الاممى السامى هنا لاياتى بتلك القصه عبثا ولا لانه يرغب في ان يعطى درسا دينيا للمتابعين— لابل ان كل مافى الامر هنا—
    ان القيادى انما يختلف عن الاخرين بتميزه في اتخاذ القرار المناسب بالوقت المناسب والا فلا يختلف عن الاخرين باى تميز–
    فانظرو للصراع الان لماذا اتى العريفى مصر وكانت الخطبه ولعبة الخلافه فسقط الحزب وتم اعتقال الجميع اين القوه الامنيه للإخوان هنا لايوجد طبعا-هذا الكلام يكتبه لكم القيادى الذى يصرخ ويعيد ويكرر ان الصراع قائما ولاصوت يعلو صوت المعركه والحرب—-

    وان نهاية التاريخ وصراع الديموقراطيه والاسلام والحاكميه كمرجعيه الهيه ساميه وهويه معلنه امر قائم دوليا وعالميا والان الامر مكشوف فهو ثوريا وايضا لعب الطغاة لصالح الغرب والديموقراطيه التى تسقط وتنهار اليوم وهم يعلمون وهنا ياتى دور الرمز الاممى الكبير هنا تاتى المعلومه بالصراع العالمى والاممى والايديولوجيا تاتى هنا اهميتها فلو عرف الثائر الحق ان اى انسان لديه هذه الايديولوجيا وهذا المنصب الاممى الضارب والحصانه الساحقه مع الايديولوجيا الامميه او يعرف او يعلم بها اى انسان كان بالعالم ونال الشرعيه اكتسابا وانتزاعا وقارع الحكومات والطغاة والدول خلف الكواليس كما هو الحال الان مع القيادى الكبير-فصدقونى ماناضل ولاكتب الرمز الكبير السيد–
    وليد الطلاسى-
    حرفا واحد ولاواجه
    المعتقلات ولا الدول ولاتعتيم الاعلام والحكام الطغاة والحكومات والاحزاب في اشرس حرب بارده سريه معلوماتيه فى ساحات المواجهه وميادين الوغى من خلف الكواليس حيث الضربات والصعقات من قبل مرسى والاخوان وغيرهم ايضا—

    وهكذا–
    فالايديولوجيا هنا تخرج اذن وسط الصراع وهى ليست فكره مخبوءه– فهى تنقذ العالم حضاريا وحقوقيا بل وتكشف الخلل الديموقراطى العالمى الرهيب لتجنب مزيدا من الدماء والحروب العالميه وسط الثورات الدمويه باسم الشرعيه الحزبيه والديموقراطيه–من اجل ذلك المعلومه هنا مهمه جدا للثائر الحق بان لايكون هنا بالعالم من يملاء الفراغ لمثل هذا الدور الاممى الكبير والذى يجب ان يبداء ه فرد وتلك سنن الهيه تحترمها قوانين الامم المتحده بما يعرف ببروتوكولات الحقوق الفرديه للانسان–وهكذا اذن–
    وعودا على بدء
    اذهناك بيان سابق منشور وهو يعتبررد وتعليق من القيادى الكبير السيد-
    وليد الطلاسى-
    تم تقديمه بشكل خاص ردا على حكومة مصروالرئيس مرسى تحديدا—وهو كان يهدد ويطالب ويتوعد من يتدخل ولو حقوقيا في شؤون حكومته ومصر والرد هذا تعلم به مواقع مصر و جميع وكالات الانباء وهوموجود لمن اراد البحث بالانترنت–

    نعم-هو
    تعليق و رد من الثائر الحق الذى تجاهله الحزب والادعياء من محترفي الدين والطائفيه حكوميا وحزبيا تجاهل الحزب ومرسى ومكتب الارشاد ورفاقه من قادة الحزب الثائر الحق فسقطو شر سقطه ومعهم خلافتهم وتمكينهم المزعوم—- فاين الحاكميه التى اعتبرها المفكر الاممى سيد قطب الاب الروحى للإخوان هنا اساس الصراع وتميز الحزب كاخوان بالحاكميه والمرجعيه هل التفت لها الحزب او مرسى او غيرهم-بكل اصقاع الارض — بل التفتو للشرعيه الديموقراطيه–فخسئو الادعياء والطغاة وخابو-فهم اذناب للطغاة–
    ارادوها كذلك فهنيئا لهم—

    فانظرو الان للصراع الاممى والدولى والعالمى التشريعى الذى هو اكبر من مصر والعرب واكبر من العالم اجمع -فالصراع الان وصل الى هنا—وهو

    هل الشرعيه الثوريه الشعبيه ارفع من الشرعيه الانتخابيه والاليات الديموقراطيه–ثم مامدى حكم وسيادة الشعب هنا وباى اليه تدار هذه الامور–تلك الارهاصات الان تعيشها دول وهيئات ومؤسسات الغرب وبقلق بالغ-ولامكان للإخوان هنا ولالاى حزب يزعم انه دينى او طائفى او اسلامى ويلعب ديموقراطيا وحزبيا باسم الله والدين ليتقاتل المسلمين او غيرهم لاجل الشرعيه الحزبيه الديموقراطيه فما علاقة الله العلى القدير جل وعلا و الدين بالشرعيه الديموقراطيه التى تعلن ان الحكم والسيادة والتشريع كله للشعب وليست الرب—-

    وعليه–

    فلقد وصف الشهيد المفكر سيد قطب العالم بالجاهليه بكتبه–رغم بعض الاختلاف معه رحمه الله واذا بالحزب الاخوانى اليوم يعيش الجاهليه مع الاسف وهنا وجب تغيير جذرى للحزب وقياداته بل ومبادئه ايضا– وهاهم الحزب يعرفون جيدا الثائر الحق صاحب الشرعيه المكتسبه والمنتزعه اانتزاعا فرديا مستقلا ومؤسسيا صاحب الايديولوجيا والحاكميه والالمام الديموقراطى والقانون الدولى— وليس لعب بشرعية اميركيه ولاحكوميه ولاحزب ولاديموقراطيه —-

    انتزاع للشرعيه المستقله والمؤسسيه حقوقيا وخلافه ومن جوف وحلق الامم المتحده والشرعيه الدوليه اكتساب لايمكن لمخلوق ان يلغيه او يتلاعب فيه– لانه بمثابة ارفع سلطه ضاربه فوق الدول جميعا وصل الامر باستخدام الرمز الكبير تلك السلطه برفع حق النقض الفيتو في مواجهة الدول التى تضرب عسكريا وسط الثورات الشعوب وتمولهم بالاسلحه للتقاتل الداخلى –نعم-
    هكذا الشرعيه والا فلا–
    ضربات اذن من القيادى والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان العالمى السيد امين السر-
    وليد الطلاسى-
    وهل كان سيصبح ثائر حق لولا التعتيم عليه اعلاميا ومنذ سنوات طوال من الاقربين قبل الابعدين– وهاانتم ايها المتواجدين في رابعه العدويه تشتكون الان لابل تنتفضون ضد التعتيم الاعلامى لايام فكيف بمن يتم التعتيم عليه اعلاميا ومنذ سنوات طوال—
    افعلمتم الان لماذا قال العلامه الشعراوى -ان افة الثائرالحق انه لايهداء ويجب عليه ان يهداء بعد رفع الظلم ليبنى الامجاد فالامجاد هنا لاتاتى من الدول ولا الاحزاب ولا الادعياء بالدين وغيرهم بل من المشاركه الفعاله بمجلس الامن والامم المتحده والمؤسسات الدوليه وقوة الشرعيه للقيادى والمقرر السامى المستقله وتاثيرها بالقرار العالمى الدولى لعل وعسى ان يكون اتضح لكم الان الوضع وعرفتم الموقف-
    حيث اختتم المصدر عن امانة السر بالرياض ماصدر من تعليق وردود على الاحداث القائمه —
    على لسان المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والقيادى الثائر والمؤسسى بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات الاممى-محامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر السيد-
    وليد الطلاسى–
    انتهى-
    مع التحيه —
    حقوق الانسان -مفوضيه -امميه -عليا-ساميه – عالميه – مستقله دوليا-
    صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى -استقلاليه -مؤسسيه-امميه-
    الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بدول الخليج العربى والشرق الاوسط-مستقله
    الرياض-
    امانة السر2221يعتمد النشر
    مكتب 492ج تم سيدى
    مكتب ارتباط-7689 ن ن م 11-منشور-دولى-
    987ط–حرك-

    تاريخ نشر التعليق: 12/07/2013، على الساعة: 22:33

أكتب تعليقك