اغتيال سياسي سوري مناصر للأسد في لبنان

قتل مسحون السياسي السوري المقيم في لبنان محمد ضرار جمو المعروف بمواقفه الداعمة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد في لبنان في وقت مبكر صباح في إشارة جديدة إلى امتداد الصراع السوري إلى لبنان.

و بحسب مصادر مطلعة فإن المسلحين اختبأوا في منزل جمو في بلدة الصرفند الجنوبية ثم هاجموه. وجمو معلق عمل في وسائل اعلام سورية وكثيرا ما ظهر في قنوات تلفزيونية عربية.

ومضت المصادر تقول إن زوجة جمو كانت معه إلا أنه لم يلحق بها أذى.

وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء إن “مجموعة إرهابية مسلحة” قتلته حوالي الساعة الثانية صباحا .

 الاعلامي اللبناني محمد ضرار جمو يتحدث في قناة "العالم" الإيرانية

الاعلامي اللبناني محمد ضرار جمو يتحدث في قناة “العالم” الإيرانية

وذكرت مصادر أمنية لبنانية أن مؤيدي مقاتلي المعارضة السورية هم المشتبه به الأول.

ويكافح لبنان الذي عانى حربا أهلية استمرت 15 عاما كي ينأى بنفسه عن الصراع في سوريا، وأصبحت تفجيرات السيارات الملغومة والاشتباكات بين مجموعات في لبنان تؤيد كلا من جانبي الصراع في سوريا شائعة.

وانفجرت عبوة ناسفة أثناء مرور قافلة تقل أفرادا من حزب الله اللبناني قرب الحدود السورية وقتل شخص وأصيب آخران من مسؤولي حزب الله.

وهدد مقاتلون سوريون سنة بضرب حزب الله بسبب دعمه العسكري للأسد.

وأصيب أكثر من 50 شخصا في انفجار سيارة ملغومة الأسبوع الماضي في الضاحية الجنوبية ببيروت معقل حزب الله. وفي أواخر مايو ايار أطلقت صواريخ على منطقة لحزب الله في جنوب بيروت.

وبدأت الانتفاضة الشعبية في سوريا باحتجاجات مطالبة بالديمقرطية قمعتها القوات النظامية ثم تحولت إلى صراع مسلح قتل فيه 90 ألفا وجذب قوى إقليمية تأمل أن تؤثر على نتيجة الصراع.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك