كيف يَسلم “اليهودي” وهذا حال المسلمين..!؟

كيف يَسلم “اليهودي” وهذا حال المسلمين..!؟

- ‎فيرأي في حدث
27
21

كثيرون وجهوا لي الدعوة للتخلي عن معتقدي اليهودي ودخول الاسلام، وكثيرون أيضاً يلعنونني كل يوم ويصفوني بالكافرة ويقولون ان غير المسلمين مصيرهم إلى نار الله.

بعث لي أحد الأصدقاء قصة جميلة عن النبي محمد ويهودي كان يسكن جواره ويلحق به الأذى والنبي يصبر عليه، وعندما مرض اليهودي زاره النبي فخجل اليهودي من أخلاقه ودخل الاسلام،عندما قرأتها فهمت أن تصرفات واخلاق النبي محمد كانت هي مقياس اليهودي للاعجاب بالاسلام و اعتناقه قبل حتى أن يقرأ مافي القرآن و لحظتها تساءلت مع نفسي : يا ترى المسلمون اليوم بماذا سيغرون اليهودي لدخول الاسلام..!؟

نجاة النهاري
نجاة النهاري

أرجو أن لا تغضبكم صراحتي، فأنا أحاول أن أفهم الاسلام على طريقة اليهودي الذي أسلم بسبب تصرفات النبي قبل كلام القرآن.. وسأناقش الموضوع بثلاثة نقاط :

أولا : المسلمون اليوم مذاهب متعددة وكل مذهب يعتبر الآخر “كافر” ويحلل قتله.. فلو أردت – كيهودية- دخول الاسلام فهل أدخله من باب “السنة” أم “الشيعة” أم المذاهب الأخرى؟ وأي منها أعيش فيه بسلام ولا يحلل قتلي أنصار مذاهب الاسلام الأخرى !؟

تحدثت لصديقتي المسلمة في بيروت عن دعوات الأصدقاء لدخول الاسلام، و أثناء النقاش فوجئت أن المسلمين يرددون كلام مقدس للنبي محمد بأن المسلمين سيتفرقون الى 70 فرقة كلها سيعذبهم الله في النار باستثناء فرقة واحدة ستدخل الجنة،فسألت صديقتي عن اسم هذه الفرقة فقالت أنها لا تعرفها ولا يوجد مسلم يعرفها لكن كل فرقة تدعي أنها هي المقصودة…!!

تساءلت مع نفسي : يا ترى إذا أراد يهودي دخول الاسلام فعند أي فرقة يذهب ليتحول الى مسلم؟ ومن من علماء المسلمين يعطيه ضمان أكيد بأنه سينضم للفرقة الصحيحة التي لايعذبها الله!؟ فهذه مغامرة كبيرة وخطيرة جداً.

تانيا – المسلمون اليوم يتقاتلون بينهم البين في كل مكان، ويذبحون بعضهم البعض بطرق بشعة جداً..فكيف يقتنع اليهودي بدخول الاسلام إذا وجد المسلم يقتل أخيه بسبب الدين نفسه، بينما لايمكن أن يسمع أحدكم بأن اليهود يقتلون بعضهم البعض بسبب الدين، بل على العكس اسرائيل اقامت دولتها بسبب الدين.

قبل يومين قرأت تقرير تم تقديمه للأمم المتحدة من دول عربية مسلمة يتحدث عن 80 ألف مسلم تم قتلهم في سوريا خلال سنتين فقط بأيدي المسلمين سواء من النظام أم المعارضة. ورأيت مقطع فيديو لأحد مقاتلي المعارضة وهو يخرج قلب جندي ويأكله، أي مسلم يأكل قلب أخيه المسلم..!!!

كما كنت قرأت إحصائيات عن عدد القتلى في العراق خلال الحرب الأهلية (المذهبية) تقدرهم بأكثر من 280 ألف عراقي غالبيتهم العظمى مسلمون وقليل جداً بينهم مسيحيون.

سأكتفي بهذين المثلين، وأترك لكم التفكير والتأمل والتساؤل كيف يمكن لليهودي أو المسيحي أن يقتنع ويطمئن قلبة لدخول الاسلام إذا كان هذا حال دول المسلمين؟ مع إني واثقة كل الثقة أن ما يحدث ليس من تعاليم الاسلام لأن جميع الأديان السماوية تدعو للسلام.

ثالثا – عندما النبي محمد دعى الناس للاسلام فإنه أغراهم بالحرية والعدل والخلاص من الظلم والجهل والفقر لذلك تبعوه الناس. لكن اليوم عندما المسلمون يدعون اليهود لدخول الاسلام بماذا يغرونهم؟

لنكون صريحين وصادقين : فمعظم دولنا العربية الاسلامية يعمها الفقر والجهل والظلم وانتهاكات حقوق الانسان وتفتقر للتنمية والقوة الاقتصادية،ولولا ذلك لما قامت ثورات الربيع العربي. بينما الدول التي يديرها مسيحيون ويهود ممن يعتبرهم البعض “كفار” أصبحت هي من تغري المسلمين للهجرة اليها والعمل او العيش فيها.. بل هي من تصنع للمسلمين حتى ملابسهم الداخلية.. وأرجو المعذرة لذلك فليس القصد السخرية وإنما اعتراف ومصارحة بالواقع الي يعيشه العالم اليوم!

صحيح أنا يهودية لكنني أحترم الاسلام وأجد فيما يحدثني عنه المسلمون دستوراً عظيماً للحياة الانسانية، وتمسكي بعقيدتي ليس كفراً كما يعتقد البعض، فقد بعث لي أحد الاصدقاء بنص من القرآن يؤكد أنه لم يكفر أصحاب الأديان ويقول هذا النص “ليسوا سواء من اهل الكتاب امة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون” !

لذلك بدأت أقرأ دراسات عن القرآن وكل يوم تزداد حيرتي أكثر وأبقى أسأل نفسي : لماذا إذن العالم الاسلامي وصل الى هذا الحال رغم انه لديه دستور ديني رائع ونبي عظيم كان يجعل اليهودي يتبعه بسلوك صغير قبل معرفة مافي القرآن بينما اليوم ينظر غير المسلمين الى المسلم بريبة وخوف !!؟

ما رأيكم ؟

* ناشطة إسرائيلية من أصل يمني

21 Comments

  1. البغدادي

    بل كيف يستمر المسلم في اسلامه ويرقى من الاسلام الى الايمان الى الاحسان وفي هذا الحال الذي ذكرتيه لن يبرح المسلم من كونه مسلما من مرتبة الاسلام الى مرتبة الايمان الى مرتبة الاحسان.ومن يحكمه كافر مول للكفار ومعينهم على المسلمين

  2. انوار

    معك حق في ان المسلمين منقسمين الى عدة فرق ,لكن ليس من الضروري ان تتبع فرقة معينة لتصبح مسلما بل ان تتبع القران الكريم وسنة محمد صلى الله عليه وسلم حق الاتباع
    فالشيطان خلق ليغري البشر ويبعدهم عن الصواب والحق

    قال رسول الله
    :”لو تابعني عشرة من اليهود لم يبق على ظهرها يهودي إلا أسلم” رواه مسلم

    قال رسول الله
    :”والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار” رواه
    والله المستعان

  3. Renad bdair

    القائمة

    مدونة أحمد دعدوش
    مدونة الكاتب والإعلامي أحمد دعدوش الشخصية

    ردا على الكاتبة اليهودية نجاة النهاري
    مقال الكاتبة اليهودية اليمنية نجاة النهاري، ترد فيه على الذين يطالبونها باعتناق الإسلام، مبررة عدم استجابتها للدعوة بأنها تحاول فهم الإسلام على طريقة اليهودي الذي أسلم على يد النبي صلى الله عليه وسلم خجلا منه، حيث زاره النبي في مرضه بالرغم مما ألحقه اليهودي به من أذى.

    أول ملاحظة تثير الدهشة في منطق الكاتبة هي أنها اتخذت من السلوك حجة عقلية تقيم عليها قرارا مصيريا يتعلق بخلاصها الأخروي الأبدي، فتعلن أن قناعتها بالإسلام تتوقف على سلوك المسلمين وليس على الإسلام نفسه، وهذا يلزمها بالضرورة بأن تتخلى عن اليهودية –سواء المحرفة منها أم شريعة موسى الأصلية- حيث أجمعت البشرية طوال قرون على ربط صفات الجشع والاستغلال والانحطاط الأخلاقي بأتباع هذا الدين من أكبر حاخاماته إلى أصغر عامته.

    وإذا كانت الكاتبة تصرح حرفيا بأنها ستحكم على الإسلام بناء على “تصرفات النبي قبل كلام القرآن”، وهي تعترف حقا بأن سمو أخلاق النبي لا يختلف عليه اثنان، فلماذا تحرف البوصلة لتقيم حكمها على أساس تصرفات المسلمين اليوم؟ وهل من المنطقي أن ترى في أخلاق النبي الذي جاء بهذا الدين ما يقنعها بأنه على حق ثم تضحي بخلاصها الأخروي لمجرد تخاذل أتباعه عن التمسك بسنته؟!

    كنت آمل أن تقرأ الكاتبة القرآن الكريم لتجد فيه ما يساعدها على معالجة هذا التردد في سورة البقرة، إذ يقول المولى جل جلاله {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم، إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون}، فلو تخلى المسلمون اليوم جميعا عن هدي نبيهم وأخلاقه وحسن سلوكه فلن يُحاسبها الله على ذنوبهم، بل سيسألها عن عدم وضع أخطاء المسلمين جانبا وتحكيم عقلها في صدق رسالة نبيه واختيار طريق خلاصها الشخصي.

    ولتسأل أختنا الكاتبة نفسها عما إذا كانت ستفكر بالمنطق نفسه في حال إصابتها –لا سمح الله- بمرض عضال، ثم وجدت أن كل الذين أصيبوا بالمرض من حولها لا يكترثون للعلاج –ولا أقول إنهم عولجوا ولم يشفوا- فهل ستضحي بحياتها وهي تحاجج الطبيب بأن المرضى كلهم لم يلتزموا بعلاجه أم أنها ستفكر بخلاصها دون أن تكترث بغباء المرضى الآخرين؟

    ويبدو أن الكاتبة اتخذت طريقا آخر للخلاص من هذه المواجهة، فتحججت بحديث شريف يقول إن أمة النبي ستفترق إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، والعجيب أنها اكتفت بسماع هذه الجملة من صديقتها في بيروت دون أن تحاول البحث عن الحديث لتقرأ بدايته التي تقول “افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة”، وكأنها تنتهج نهج أسلافها من اليهود الذين سألهم القرآن مباشرة: { أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض}؟

    وحتى في حال تخلينا عن هذا الحديث، فلا شك في أن الكاتبة اليهودية على علم بتفرق حاخامات دينها إلى مذاهب يكفر بعضها بعضا، فمع أن عدد يهود العالم لا يزيد عن عدد سكان دولة مسلمة صغيرة فلديهم في القدس المحتلة اليوم مرجعيتان رئيستان ولا علاقة لإحداهما بالأخرى، وتحت كل مرجعية هناك عشرات من الطوائف، وتمتلئ الولايات المتحدة اليوم بجماعات يهودية متباينة يقوم على كل منها حاخامها الخاص، وكثيرا ما يتنازع أبناؤه على خلافته بعد موته إلى درجة انشقاق بعضهم لتشكيل جماعة جديدة، بل يختلف اليهود على الاعتراف ببعض الأسفار المنسوبة للتوراة، وعلى قداسة التلمود ودرجته بالقياس إلى الأسفار، ويتنكرون للسامريين ويضيقون عليهم باعتبارهم طائفة مستقلة.

    علاوة على ذلك، تتجرأ الكاتبة على فتح باب العنف المذهبي بين المسلمين لتعبر منه إلى الطعن في الإسلام نفسه، وليتها تتمتع بالجرأة نفسها لتناقش أصل افتراق المسلمين إلى تلك المذاهب، بدءاً من حركة اليهودي عبدالله بن سبأ، ومرورا باليهودي الفارسي عبدالله بن ميمون القداح، ووصولا إلى يهود العصر الذين أسقطوا الخلافة وقسموا بلاد المسلمين وأشعلوا بينهم الفتنة.

    وفي موقع آخر بمقالها، تكرر الكاتبة اعتمادها على أصدقائها في اقتباس النصوص التي تبني عليها قرار خلاصها، فتقول إن صديقا أرسل لها آية تؤكد أن القرآن لم يكفر أصحاب الأديان، وهي {ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون}، والعجيب أيضا أنها لم تفهم المعنى الواضح الذي لا يحتاج بحثا في التفسير والفقه، فالذين يتلون آيات الله ويسجدون لا يمكن أن يكونوا على دينهم المحرف، وفي سياق النص وسبب نزوله ما يكفي للبرهنة على أنه يتحدث عمن اهتدى من أهل الكتاب بالنبي، وإلا فما مغزى محاولات النبي صلى الله عليه وسلم المتكررة لهداية اليهود والنصارى إن كان سيقرهم على دينهم الذي لا ترى فيه صاحبتنا كفراً؟!

    المقال ركيك بلغته وبنائه المنطقي إلى درجة تكفي لوضعه في خانة اللغو ثم المرور عليه بسلام، ويكفي لأي مسلم أن يقرأ سطوره الأخيرة ليكتشف مدى الخلل فيه، لكن العجيب في الأمر هو اجتهاد الكثير من المسلمين في نشره وهم يضربون كفا بكف تحسرا على ما وصل إليه حالهم، بل وتساهل بعض المحسوبين على الدعوة في وصف المقال بالرائع (!)، وكأن بضع مفردات في مقال تصف الإسلام
    ردا على الكاتبة اليهودية نجاة النهاري

  4. عبدالله الغامدي

    في التوراه 🙁 اياكم ان تمنوا انفسكم بانكم ابناء ابراهيم… فان الله قادر على ان يخرج من الحجاره ابناء لابراهيم)..

    فعندما تشاهدين المجاهدون من المسلمين يقاتلون بشراسه فان هذا يعني بان الله اخرج من الحجاره أبناء لابراهيم غير اليهود…

  5. المقال ليس بريئا برغم محاولتها الظهور بمظهر موضوعي في التحليل …أوّلا هي تحكم على الاسلام من خلال حال المسلمين وهو معيار ذاتي وليس موضوعيا والمثال الذي أعطته من كون يهوديا دخل الاسلام بعد أن لاحظ تصرف الرسول صلى الله عليه وسلم معه لم تطبقه على نفسها …صحيح أن أخلاق المسلمين حاليا ليست هي أخلاق الرسول ولكن أخلاق الاسلام هي نفسها لم تتبدل …ثانيا وهذا الأهم إذا كان حال المسلمين لا يغريها باعتناق الاسلام فما الذي أغراها لتصبح صهيونية ذلك أن المقال يقدمها على أنها ناشطة ” اسرائيلية من أصل يمني” …لماذا لم تبق على يهوديتها و على هويتها العربية أيضا .

  6. الاسلام

    فيكي اشياء جيده وهي
    انكي تؤمنين بالديان والبعث والحساب
    وانكي تنظرين الي العالم ومراقبه لجميع الامم والديان وطوائف ادعوكي الي قراءة هذه الايه
    (قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ ۖ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا ۖ حَتَّىٰ إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ رَبَّنَا هَٰؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنَ النَّارِ ۖ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَٰكِنْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٣٨﴾
    يجب علينا ان لا نبحث عن امه او طائفه عظيمه وننتمي اليهاحتى لو كانت هذه الامه والطائفه في ظلال انما تحقق وتنجز وتبني هذه الحياة الدنيا الزائله وعند دخولنا بها نحقق امالنا وطموحاتنا
    ونفتخر بكوننا منهم
    بل لا بد ان نرتقي بافكارنا وطموحاتنا الي الحياة الدائمه والابديه فاذا كنتي تبحثين عن الحياة الاخره فالرسول محمد وهو اخر الانبياء قال
    : ((إذا صلّت المرأةُ خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أيّ أبواب الجنة شئت))
    فلا يدعوكي الاسلام الي ان تختاري فرقه شيعيه او سنيه او ان تبحثين عن شخص تقتدين به امرنا الاسلام ان نقتدي بشخص واحد وهو محمد عليه الصلاة والسلام
    انا اسالك سوالا في مجتمعاتنا العربيه يوجد اشخاص يتصفون بالمظهر الخارجي بالاسلام
    ويتصرفون باساليب ليست من الاسلام بان يكذب ويتحايل ويرتشي ياكل المال الحرام ويقتل فهل هذا يدعوني الي ان اترك الاسلام وتعاليمه واترك الحياة الاخره بسبب هذا الشخص ؟

  7. أوَّلا:ماآل إليه حال المسلمين اليوم فبسبب أمريكا وبريطانيا, و منذ أن كان الاستعمارفقد عمل على إضعاف الإسلام ومظاهره بأيدي حكّامه(صنائع الاستعمار) الذين تنكّبوا الجادة.
    ثانيا: لم يكن يوما وماكان ولن يكون أن أهل السُّنَّة فرقة من الفرق الإسلاميّة, بل هم أصل الإسلام والنَّهر الكبير بينما الفرق خرجت عنه ضالَّة وفارقتهم.
    ثالثا: المسلمون يدعونها- أقصد الكاتبة- ويغرونها بجنة عرضها السموات والأرض , يدعونها للنجاة, وليس النجاة هي أن ننجوا في الدنيا, فالعبرة بالأواخر, الفوز فوز الآخرة ,وكذلك النجاة .
    رابعا: هل غاب عن الكاتبة أنّ الأيام دول, وأنّ دولة النصارى واليهود كما شاء لها المولى أن تسود, ستدول يوما ما, وستشرق الشمس على أمّة لغير وجه الله لم تسجد.
    خامسا: كلّ ما ذكرته الكاتبة سفسطة, قامت على إثارة جدل فارغ, و يتّسم بالجهل بالإسلام؛ لترجع إلى تاريخ المسلمين في الأندلس, ولتشاهد أنّ اليهود لم يضأ لهم الزمان إلاّ في ظل الإسلام و المسلمين , ولتعد وتبحث في مآلهم على يد النصارى بعد السقوط, والمجازر الحقيقية التي سامهم إيَّاها النَّصارى, وليس هتلر. ولتكلّف نفسها قليلا وتتصفّح تلك الصَّفحات للزمن المجنون, وترى من هو المتوحّش؟! المسلمون أم النَّصارى؟ و من الذي دمّر وقتل وحرق و أباد كلّ من اختلف معه في المذهب مثل النصارى؟ فقط لو تعود لصفحة واحدة وحدث واحد من تاريخ النصارى مع المسلمين,
    وهو حدث نكبة الأندلس, عندها أنا لن يكون عندي أدنى شك أنّ الكاتبة ستعيد بناء مقالها على نحو آخر, وستعتذر للإسلام ؛ لأنّها ستعرف الإسلام حقّا عندما يتكشّف لها وجه الحقيقة الساطع سطوع الشمس. وأنا أنصح الكاتبة وأمثالها, أنّها إذا أرادت أن تتجرّأ بالكتابة عن دين له هذا الزّخم والعظمة والجلال والهيبة كالإسلام أن تكلّف نفسها قليلا بقراءة ماضي دول الإسلام قبل أن تظهر على الساحة دول, كالبرتغال وأسبانيا و بريطانيا وفرنسا وأمريكا.
    وأخيرا: لتعلم أنّ الإسلام والمسلمين جنّة اليهود في الأرض ,و لم ينعم اليهود بالسلام إلاّ في ظلّهما
    . وإذا ازدحمت قلوب المسلمين اليوم بالأحقاد والكراهية لليهود والنصارى أو لبعضهم, فإنّ كثر الحزن- كما يقول أهل مصر- يعلّم البكاء. لقد كنتم أيّها اليهود والنّصارى خير معلّم لكلّ مشاعر السّلب
    لا الإيجاب.

  8. أختي الفاضلة

    الصراع باق إلى أن تقوم الساعة..بدأ هذا الصراع عندما قال الله للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا ابليس أبى واستكبر وكان من الكافرين.فلعنه الرب عز وجل.فأقسم ابليس أنه سيغوي أهل الأرض أجمعين إلا عبادك المخلصين.فأجابه الرب عز وجل ” لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين” .
    الصراع باق ومستمر بين أتباع الأنبياء المتقين و أتباع الشيطان الجاهلين أو الجاحدين.ولن يتوقف مادام ابليس مسلط على البشر ..ونحن أمام المزيد من الفتن والصراعات.ليميز الله الخبيث من الطيب.ولن تستطيع أن تغير شيئآ في هذا العالم سواءا جاهدت ونصرت دين الله أم لم تنصره.إلى أن يأذن الله لهذه الأمة بالنصر والعزة وبقيام الساعة.

    لكن السؤال المطروح هنا:
    ماذا قدمت لنفسك في هذه الدنيا .مادام الله في غنى عن عبادتك ؟وماذا فعلت في حياتك ؟وماذا قدمت لإخوانك المسلمين ؟ وهل نصرت دين الله أم كنت من القاعدين المتخادين ؟.وهل نجحت في الامتحان أم كنت راسبا.؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ( الم ( 1 ) أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ( 2 ) ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين ( 3 ).

  9. اتفق معك فيما قلتي ولكن اريد ان الفت انتباهك لنقطة اعتقد انها هي اساس الفهم الصحيح وهي ان الدين الاسلامي لم يكون مرتبط بشخصية الانسان او بتصرفات الانسان سواء كانوا افراد او جماعات وهو قانون ودستور رباني ينظم حياة الانسان في الدنيا وعلاقة الانسان بربه فهو لا يتغير او يختلف فهو ثابت ومحمي من التغيير والتلاعب به ربانيا والاختلاف هو في فهم الانسان له وهذا ايضا شيء عقلاني بان الله لقد خلق العقل متشابه ومتساوي في تكوينه العضوي لكن يختلف في ادراكه واستيعابه وعقله للاشياء والدليل على انه ليس مرتبط بشخص هو موت نبينا محمد ان الله قال لمحمد انك ميت
    وانهم ميتون والدليل الاخر لقد انزلنا الذكر وانا له حافظون ودليل اخر من كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فانه حي لا يموت

  10. كلامك صحيح في أغلبه ولكنه .. نظر الى جانب معين ولك الحق لانه الطاغي في الفترة الحالية .. وأحب أن اضيف ان المسلمين لا يمثلون الدين وانما كل شخص يمثل نفسه .. فشارون كمثال لا يمثل اليهودية وانما يمثل نفسه ..

    نعم نحن مسلمين ولكننا لانطبق دييننا وتعاليمه الصحيحة وانما نبتدع ونقلد وننتهج الديمقراطية المغررة .. من غير الضغوطات وحب السلطة والدنيا والذي سيطر على تفكير الرؤساء والامراء والملوك .. حتى أصبحوا للأسف لا يرون الشعوب بشرا .. وانما يرونها ارقاما تتغير وتتبدل ..

    كل ما أريد قوله سأختصره في حديث للرسول صلى الله عليه وسلم:(بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء)

    نسأل الله الهداية لك والصلاح وابن آدم على الفطرة وطالما انك تبحثين عن الحقيقة فسوف تجدينها باذن الله ..

    آسف على الاطالة

  11. يسلم اليهودي لانه يجد في الاسلام دينا شموليا يجمع جميع الاعراق و القبائل و الغني و الفقير تحت سقف واحد متساوىن امام خالقهم و لانه دين اتى لنصرة الفقير و المظلوم و استحباب الايثار و الرحمة و المساواة بين الناس. دين ينادي بانه لا يدخل الجنة من في قلبه ذرة تكبر او استعلاء. دين اتى رحمة بالناس و المخلوقات عامة و دين يذكر الناس بيوم يقفون بين ايدي خالقهم يجاوبونه عما فعلوا بدنياهم.

  12. اسامة

    السلام عليكم، المعلومات الواردة في هذا المقال على المستوى الظاهري صحيحة لاكن على مستوى التحليل العميق. فهي خاطئة قال تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّإِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ }([1]){يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍوَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراًوَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّاللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً }([2]){يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً (70)يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً }([3]) تعتبر مسألة الفرق والطوائف امر مسلم به بين جميع الديانات وليس الاسلام والسبب هو الابتعاد عن الحقيقة نتيجة لانتشار الجهل باثار الرسالة ويتبع ذلك تقليد رجال الذين وعبادة الله بدون علم، وكما افترق المسلمون افترقت النصارى واليهود
    انقسم اليهود في مختلف مراحل تاريخهم إلى فرق دينية تدعى كل فرقة منها أنها أمثل طريقة وأشد تمسكاً بأصول الدين اليهودي وروحه من الفرق الأخرى.

    وأهم موضوع يدور حوله اختلاف هذه الفرق هو الاعتراف بأسفار العهد القديم والأحاديث الشفوية المنسوبة إلى موسى Traditions orales وأسفار التلمود أو إنكار بعض الأصول ورفض الأخذ بما جاء فيها من أحكام وتعاليم.

    وقد انقرضت معظم فرقهم ولم يبق منها في الوقت الحاضر إلا القليل. وترجع أهم فرقهم الباقية والمنقرضة إلى خمس فرق، وهي:

    1. فرقة الفريسيين.
    2. فرقة الصدوقيين.
    3. فرقة السامرين.
    4. فرقة الحسديين.
    5. فرقة القرائين.
    كذلك بالنسبة للنصارى فظهور البروتستانت وغيرهم من الطوائف خلف مقتل الملايين عبر عدة قرون إذا الاحتجاج بان الاسلام مقسم احتجاج واهي تبقى مسألة مهمة يجب ان يعرفها الذي ينتمي للاسلام او غيرهم ان الله يعبد بالعلم لا بالجهل والتقليد وان دين الانبياء واحد وهو الاسلام ورسالتهم هذفها واحد وهو ان يعبد الله ولا يشرك به فالتوحيد حق الله على العبيد إذا أخاطب كل البشرية بالبحث عن حقيقة الاسلام وأن يسأل نفسه كيف اصبح مسلما؟ ولماذا أنا مسلم؟ وما هو الاسلام؟

  13. هل حاجتك للدين ام لمعتنقيه؟ انظر لخلاصك في الاخرة أن آمنت بها , و لا يغرنك حال المسلمين فهم بشر يصيبون و يخطئون .

  14. سيدتي الجواب بسيط ﻻ يحتاج الى هذا التعقيد فاﻻسلام بسيط ولكن شأنه عظيم… فلذا انصح البحث عن الاسلام من القران والسنه النبويه وكتتب العلماء السابقين والجدد الثقة وليس البحث عن جماعة وقولها بكل صراحة طالما المسلمون ينتمون ويكونون جماعات واحزاب سوف تاكل النار في الهشيم … طريق الهدايه سهل ﻻ تحتاج الى هذه اﻻﻻسئله …والله اذا اردت اﻻسلام فالطريق واضح في كتابه للكريم وليس الجماعات… وشكرا…

  15. حقوقى 1

    لان المسلمين تركو الاسلام واعتمدو الديموقراطيه كرجعيه تشريعيه وسياسيه وحضاريه بديل عن الحاكميه الالهيه الساميه والتشريعات الحضاريه الرفيعه انسانيا وتركو المقدس من النصوص وتمسكو بالشعائر وقدسو الديموقراطيه والحزبيه فوق اى مقدس سامى اخر فالبسهم الله شيعا يقتل بعضهم بعضا ليس دينيا بل مذهبيا وحزبيا وثوريا وطائفيا وعرقيا فهو الصراع العالمى ايضا فاليهوديه والمسيحيه وقبلهم الاسلام لايتماشى مع الاساس والمنطلق الايديولوجى الديموقراطى عقائديا قبل حضاريا اذ الحكم والسياده والتشريع للرب وليس للشعب -ولعبة ان الشعب مصدر السلطات هى كذبه مكشوفه لان الشعوب ليست مصدر السلطات بل الحكومات والبرلمانات والقضاء اى الحكومات ففشلت الديموقراطيه وفشل التلاعب بالاديان حزبيا وديموقراطيا وطائفيا فالديموقراطيه هى ترفض الاحزاب الدينيه ايا كانت بالبرلمانات وخلافه بل فقط احزاب ذات برامج سياسيه وليس كما الليبراليه اليوم مجرد تلاعب بالاجساد والتعرى والالحاد بل برامج حزبيه سياسيه -وليس دينيه فاطمئنى ايتها اليهوديه فالمسلمين فى مخاض لمعرفة مايجب معرفته والاسلام بل الدين نفسه حق لكل انسان ان يعتقد مايريد فهل انتى كنتى متاكده من ايمانك باليهوديه اساسا قبل ان تفكرى بالتغيير الى الاسلام-ثم من قال لك ان الاسلام يدعو اليهودى ليصبح مسلم بل يدعو الاسلام يدعو الانس والجن للاستسلام والانقياد للعلى القدير الواحد الاحد الخالق رب العرش العظيم-ولاسال الاسلام لابيهودى ولابغيره يسلم الانس والجن لله ولا بستين مليون داهيه الله غنى عن العالمين وعن الانس والجن والخلائق اجمعين وهو الخلاق العليم انتى انظرى لمصيرك اين حددى اولا لنفسك الامان واتركى الخلق للخالق—تحايا

  16. إذا علمت انك في الوجود لم تخلق سدى بل انك ذو قيمة تقدّر!!! لكن من يقدّر ذلك الثمن ؟؟؟؟ الذي يقدر ثمنك الذي خلقك,فهو الذي ارتآى قيمتك في الوجود ’ولأجل ان تكون منسجما مع جزئيات الكون سخّرت لك اشياء وسخّرت انت لاشياء. اولا تعلم كيف تقف امام سيدك وخالقك 02 تعرف عليه -ماذا اراد لك؟؟؟ وماذا يريد منك؟؟؟ تعلم منه وليس من غيره; ماذا يحب منك؟؟؟ وماذا أحب لك ؟؟؟فهو الوحيد العالم بحالك والصواب انه الوحيد العالم للطريقة المثلى في تأديتك المهمة التي أوكلت اليك …والواجب عليك النجاح فيها بامتياز.اذن هل علمت :ماهي المهمة ؟؟؟ ان لم تكن تعرف فابحث وستعرف.لكن تحرّى الحقيقة في بحثك ثم الحقيقة وفقط.

  17. لقد قرات المقال جيدا وتوصلت الى ما يدفعني دفعا الى الاشادة بالسيدة اليهودية وباعتدالها في النظرة الى الاسلام ولكن هذا لا يمنعني من توضيح ما يلي ١ ليس الاسلام هو الدين الوحيد الذي انقسم اتباعه الى مذاهب فاليهودية ايضا انقسمت الى مذاهب فقديما عرفت اليهودية صراعا بين الفريسيين والصدوقيين وحديثا انقسم اليهود الى اصلاحيين وارتذوكس ونطوري كرطا ومحافظين فبعضم يؤمن بالتوراة دون التلمود واخرين يؤمنون بهما معا بينما اختار نفر اخرون اتباع نهج صوفي يهودي ينظر اليه الارتذوكس كهرطقة كما ان اليهود ايضا انقسموا الى تيار صهيوني واخر غير صهيوني اذن الانقسام والمذهبية ليست سمة اسلامية صرفة ٢ في الاسلام هناك كفار وهناك مسلمون كما ان هذه الثنائية توجد حتى في اليهودية فهناك عند اليهود اليهوديم في مقابل الجوييم اي الاغيار لكننا في الاسلام لا نستهدف من نعتقد كفره لان الكفار وان كانوا ملة واحدة في اصل كفرهم الا انهم يختلفون في امور تفصيلية فهنا كفار محاربون وهناك كفار مسالمون وهناك كفار دار الحرب وكفار اهل الذمة بل من الكفار من يلزم الاحسان اليهم واكرامهم اذن كلمة كفار لازمة من لوازم العقيدة فالانسان الذي يعتقد في اركان الاسلام الخمس ويؤمن باركان الايمان الست مسلم ومن جحدها او انكر احداها فهو كافر انا مثلا كمسلم اعتبر عند النصراني كافرا لانني لا اؤمن بالوهية عيسى ولا اعتقد في الثالوث والمسيحي لا يمكنه ان يعتبرني مؤمنا والا كفر بدينه فانا افتخر بانني كافر عند النصارى لان القران اخبرني ان عيسى هو نبي الله ورسوله وانه عبد من عباد الله ليس الاها ولا جزءا من اله اذن الكفر لا يعني بالضرورة الاستهداف بل هو تصنيف عقدي وصراحة في التعامل مع الاخر بدون مجاملة ونفاق ٣ المذاهب الاسلامية كثيرة وكل منها يدعي موافقة الاسلام والعبرة بالكتاب والسنة الصحيحة فنصيحتي للسيدة اليهودية هي ان تقراالقران بتمعن وان لا تلتفت لاصحاب المذاهب لان المذهبية طارئة والاسلام المحمدي هو الاصل مع التركيز على التوحيد لانه راس العقيدة ثم العبادات ثم المعاملات ولتعلم الاخت الكريمة ان الرجال يعرفون بالحق وليس الحق من يعرف بالرجال اي ان الحق حجة وان كثر مخالفوه والحق هو القران وما صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم ختاما اتمنى الهداية للاخت اليهودية وارجو ان يصلها تعليقي هذا ودمتم منبرا للراي والراي الاخر وشكرا

  18. KOLONA SANALTA9I FI YAWM ALHACHR

    مالذي يريده رب محمد سبحانه من كل مخلوق وهل هو في حاجة لهم أم هم الذين في حاجة اليه

    That is because they opposed Allah and His Messenger. And whoever opposes Allah – then indeed, Allah is severe in penalty.

  19. من الادب ان تأتي لباقة السلام بأي لغة قبل الكلام فالسلام عليكم . شدني هذا القال كثير بحيث انه حقيقة الواقع المعاش كل طرف يزكي نفسه على الاخر و ان الحقيقة معه هو وحسب .وتناسينا ان الحقيقة ابدا لا تكون كاملة بل هى نسبية في كل الاحوال ومن يدعي غير ذلك فهو للكذب اقرب وبالتالي معرض للخطأ في كل معلومة لديه إذن : 01 ان اردت حقيقة الشئ ابحث اولا بنفسك ولا تتخذ من المتغيرات مقياسا لبحثك 02 ابحث في اصل الشئ الذي تريده والتزم الوعي والمقاربة بين المستجدات 03 التريث وعدم التسرع في اتخاذ القرارات وتسليط الاحكام ……………والنصيحة هي خذ بالاصل واترك الفرع :فان اردت الاسلام 01 اقرا القرآن قبل ان تقرا لاي انسان 02 تعلم من هو محمد من رب محمد 03 مالذي يريده رب محمد سبحانه من كل مخلوق وهل هو في حاجة لهم أم هم الذين في حاجة اليه 04 ماذا اراد محمد صلى الله عليه وسلم من الذين بعث اليهم وهل سألهم يوما الثمن؟؟؟؟؟

  20. نحن المسلمين نحترمكم أنتم اليهود ونعيش معكم في سلام مجيد ، نزل عليكم النبي الكريم موسى عليه السلام ، الرب يحبنا جميعا لأننا نعبده

  21. محمد من الجزائر

    كلامك صحيح ودقيق ، فحال المسلمين اليوم ، حال لايحسدون عليه ، ووصولنا إلى هذا المستوى الخطير من الإنحطاط والإنهيار الحضاري ، هو نتيجة توظيف الدين ، لخدمة أجندة سياسية لدول غربية ، ولمصلحة الدولة الصهيونية تحديدا .
    ولكن بالنسبة لمثقف مطلع كما أنت ، فلما لاتبحثين عن الحقيقة في الإسلام ، عن طريق الإسلام ، كما فهمتيه أنه دين للسلام ، والتسامح ، والمحبة ، والتعايش المشترك ، وهو حقيقة كذلك لاشك في هذا ، لاعن طريق واقع المسلمين اليوم للأسف .

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *