وضع سوريا تحت الفصل السابع للأمم المتحدة..مشروع قرار فرنسي أغضب روسيا

تطالب مسودة قرار طرحتها فرنسا في مجلس الامن التابع للامم المتحدة بأن تصدر سوريا إعلانا كاملا عن برنامجها للاسلحة الكيماوية في غضون 15 يوما وأن تفتح على الفور جميع المواقع المرتبطة به أمام مفتشي المنظمة الدولية وإلا واجهت اجراءات عقابية.

وتقول مسودة القرار التي اطلعت عليها رويترز يوم الثلاثاء إن مجلس الامن يعتزم “في حالة عدم تقيد السلطات السورية ببنود هذا القرار … تبني مزيد من الاجراءات الضرورية بموجب الفصل السابع” من ميثاق الامم المتحدة.

ويتعلق الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة بسلطة مجلس الامن المؤلف من 15 دولة في اتخاذ خطوات تتراوح من العقوبات الي التدخل العسكري. ويقول دبلوماسيون بالامم المتحدة ان الاشارة الي الفصل السابع هي التي جعلت روسيا تحجم عن مساندة المسودة الفرنسية.

وتذكر المسودة بوضوح ان مجلس الامن يعتبر حكومة الرئيس السوري بشار الاسد مسؤولة عن الهجوم الكيماوي الذي وقع يوم 21 اغسطس اب وقتل المئات وعن هجمات أخرى وستطالب “بأن تتوقف السلطات السورية عن استخدام الاسلحة الكيماوية فورا.”

فرنسا وزعت مسودة مشروع قرار بشأن سوريا في مجلس الأمن سرعان ما رفضته روسيا

فرنسا وزعت مسودة مشروع قرار بشأن سوريا في مجلس الأمن سرعان ما رفضته روسيا

كما ستعبر المسودة عن “قلق مجلس الامن البالغ من مخاطر استخدام السلطات السورية الاسلحة الكيماوية مجددا نظرا للمخزونات الكبيرة التي لدى السلطات السورية من الاسلحة الكيماوية.”

وطرحت فرنسا مسودة قرارها ردا على خطة أعلنت عنها روسيا يوم الاثنين تسلم بموجبها سوريا اسلحتها الكيماوية للسيطرة الدولية لتفادي ضربة عسكرية أمريكية. وأعلنت سوريا موافقتها على الخطة الروسية.

وأبدت الولايات المتحدة استعدادها لبحث الخطة الروسية وأوقفت ضرب سوريا لمعاقبتها على هجوم 21 اغسطس اب التي تقول واشنطن ان الحكومة السورية مسؤولة عنه.

وستطلب المسودة الفرنسية أيضا من مجلس الامن احالة ملف الحرب الاهلية السورية المستمرة منذ عامين ونصف العام الى المحكمة الجنائية الدولية لتوجيه الاتهامات بشأن جرائم حرب محتملة. ويقول دبلوماسيون أيضا ان هذه النقطة يصعب على موسكو حليفة الاسد قبولها.

وستدعو المسودة الفرنسية ايضا الى فرض حظر على سفر كل من ينتهك بنود هذا القرار وتجميد أصولهم.

وقال مبعوثون إن بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة بدأت التفاوض بشأن المسودة يوم الثلاثاء. وستجري الدول الثلاث مناقشات مع العضوين الدائمين الاخرين في مجلس الامن روسيا والصين خلال الايام القليلة القادمة.

كما سيلتقي وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بنظيره الروسي سيرجي لافروف في جنيف يوم الخميس.

تطالب مسودة قرار طرحتها فرنسا في مجلس الامن التابع للامم المتحدة بأن تصدر سوريا إعلانا كاملا عن برنامجها للاسلحة الكيماوية في غضون 15 يوما وأن تفتح على الفور جميع المواقع المرتبطة به أمام مفتشي المنظمة الدولية وإلا واجهت اجراءات عقابية.

وتقول مسودة القرار التي اطلعت عليها رويترز يوم الثلاثاء إن مجلس الامن يعتزم “في حالة عدم تقيد السلطات السورية ببنود هذا القرار … تبني مزيد من الاجراءات الضرورية بموجب الفصل السابع” من ميثاق الامم المتحدة.

ويتعلق الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة بسلطة مجلس الامن المؤلف من 15 دولة في اتخاذ خطوات تتراوح من العقوبات الي التدخل العسكري. ويقول دبلوماسيون بالامم المتحدة ان الاشارة الي الفصل السابع هي التي جعلت روسيا تحجم عن مساندة المسودة الفرنسية.

وتذكر المسودة بوضوح ان مجلس الامن يعتبر حكومة الرئيس السوري بشار الاسد مسؤولة عن الهجوم الكيماوي الذي وقع يوم 21 اغسطس اب وقتل المئات وعن هجمات أخرى وستطالب “بأن تتوقف السلطات السورية عن استخدام الاسلحة الكيماوية فورا.”

كما ستعبر المسودة عن “قلق مجلس الامن البالغ من مخاطر استخدام السلطات السورية الاسلحة الكيماوية مجددا نظرا للمخزونات الكبيرة التي لدى السلطات السورية من الاسلحة الكيماوية.”

وطرحت فرنسا مسودة قرارها ردا على خطة أعلنت عنها روسيا  تسلم بموجبها سوريا اسلحتها الكيماوية للسيطرة الدولية لتفادي ضربة عسكرية أمريكية. وأعلنت سوريا موافقتها على الخطة الروسية.

وأبدت الولايات المتحدة استعدادها لبحث الخطة الروسية وأوقفت ضرب سوريا لمعاقبتها على هجوم 21 اغسطس اب التي تقول واشنطن ان الحكومة السورية مسؤولة عنه.

وستطلب المسودة الفرنسية أيضا من مجلس الامن احالة ملف الحرب الاهلية السورية المستمرة منذ عامين ونصف العام الى المحكمة الجنائية الدولية لتوجيه الاتهامات بشأن جرائم حرب محتملة. ويقول دبلوماسيون أيضا ان هذه النقطة يصعب على موسكو حليفة الاسد قبولها.

وستدعو المسودة الفرنسية ايضا الى فرض حظر على سفر كل من ينتهك بنود هذا القرار وتجميد أصولهم.

وقال مبعوثون إن بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة بدأت التفاوض بشأن المسودة يوم الثلاثاء. وستجري الدول الثلاث مناقشات مع العضوين الدائمين الاخرين في مجلس الامن روسيا والصين خلال الايام القليلة القادمة.

كما سيلتقي وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بنظيره الروسي سيرجي لافروف في جنيف يوم الخميس.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك