فرنسا و 3 عواصم عربية متفقون على تسليح المعارضة بعد تجريد الأسد من الكيماوي

أعلن قصر الإيليزي أن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند و وزراء خارجية السعودية و الإمارات و الأردن اتفقوا على تقديم دعم عسكري للمعارضة السورية لتمكينها من مواجهات هدمات النظام السوري التي تهدد الأمن الإقليمي و الدولي.

و قال قصر الإيليزي في بيان توصلت الدولية بنسخة منه في ختام مباحثات الرئيس هولاند بالوزراء العرب الثلاثة أن المجتمعين اتفقوا على ضرورة مواصلة الضغوط بشكل حازم لدفع النظام السوري الى التخلي عن اسلحته الكيماويه واجباره على الدخول في مفاوضات بهدف الوصول الى حل سياسي للازمة السورية.

الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند خلال استقباله وزراء خارجية السعودية و الإمارات و الأردن في قصر الإيليزي في باريس لمناقشة الأزمة السورية

الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند خلال استقباله وزراء خارجية السعودية و الإمارات و الأردن في قصر الإيليزي في باريس لمناقشة الأزمة السورية

من ناحية أخرى أعلنت فرنسا ان هناك حاجة لاستصدار قرار ملزم من مجلس الامن التابع للأمم المتحدة لمراقبة تعهد سوريا بالتخلي عن اسلحتها الكيماوية واكدت ان المسألة يجب الا تترك لمنظمة حظر الاسلحة الكيماوية وحدها.

وقدمت سوريا طلبا رسميا للانضمام إلى المعاهدة العالمية لحظر الاسلحة الكيماوية في خطوة اولى كبيرة في اطار خطة تدعمها روسيا تتضمن تخليها عن مخزوناتها من الغاز السام لتفادي ضربة عسكرية امريكية محتملة.

لكن فرنسا التي كان من المفترض ان تشارك مع الولايات المتحدة في ضربتها المحتملة على سوريا تخشى ان يكون الرئيس السوري بشار الاسد يسعى لكسب الوقت بمحاولة التعامل مع المنظمة وحدها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية فيليب لاليو “بيانات النظام السوري مفيدة لكنها بالتأكيد غير كافية. لا يمكننا قبول البيانات فقط عن نوايا السوريين. نريد التزامات يمكن وضعها ومراقبتها والتحقق منها.”

وقال لاليو ان الامر قد يستغرق شهورا لتفصيل مخزونات سوريا من الاسلحة الكيماوية وفقا لمعايير منظمة حظر الاسلحة الكيماوية وربما عامين لمجرد البدء في تفكيكها.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. مقرر1:

    منقول—

    وكالات الانباء العالميه والدوليه الامم المتحده-
    مجلس الامن الدولى-
    الهيئات والمنظمات والنقابات العالميه-
    المجتمع الدولى-الشرعيه الدوليه-عالمى
    حقوق الانسان-اممى-استقلاليه عليا-
    الصحافه والاعلام الدولى والعالمى-
    الرياض-
    المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والمراقب الاعلى لكافة الامناء العامين بالامم المتحده الايديولوجى الثائر المؤسسى الاممى والمستقل رمزالمواجهه الثوريه العالميه الحقوقيه المستقل من قلب الصراع ومن وسط سقوط الايديولوجيات منها الديموقراطيه والخلافه واشرس فوضى مع صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والطوائف والثقافات والعرقيات والاثنيات الدولى امين السر والمقرر المراقب والايديولوجى المرجعى المؤسسى-
    السيد-
    وليد الطلاسى–

    وقد اعلن كما اوضح المصدر عن البيان الذى وقعه المقرر الاممى السامى من الرياض-
    عن تعليق عمل اللجنه المستحدثه مؤخرا وتم وضع السيد بنييرا مسؤولا عنها-
    حيث شدد المراقب الاعلى لكافة الامناء العامين بالامم المتحده على ان لايتم التدخل اطلاقا من الانظمه والحكومات واعضاء البعثات الديبلوماسيه بالامم المتحده او بمجلس الامن الدولى بامر الاستقلاليه لابحقوق الانسان ولابمجلس حقوق الانسان ولامن تتلاعب بهم واشنطن وتضفى عليهم صفات مفوضين ومستقلين وامور البروبجندا والاجرام الامريكى المعهود بالامم المتحده–

    حيث ادان بشده المقرر الاممى السامى امين الر السيد-
    وليد الطلاسى–
    التدخل الحكومى السافر من السيد بينييرا ولجنته الحكوميه الغير مستقله ولانزيهه البته والتى يمنع القانون الدولى بشده ان تصبح تلك اللجان بديلا عن الشرعيه الدوليه-
    فقد تجاهل السيد بينييرا ومن معه بتلك اللجنه انه هو شخصيا ومن معه والجميع اليوم بالامم المتحده انما بعثات ديبلوماسيه لتمثيل دولهم فهم غير مستقلين البته والا مادخلو من بوابة الامم المتحده نهائيا بل قطعيا–
    نعم–
    فالامم المتحده يفترض بها كما اتى على لسان المندوب الفرنسى ان تتبنى الية سرعة البت والتحويل بالقضايا الجنائيه الدوليه الى مجلس الامن الدولى واستباقيا ايضا اى ليس كما هو الوضع المزرى باليمن وقد اصبح مجلس الامن الدولى امام التلاعب الامريكى بتحييد الشرعيه الدوليه والامم المتحده ومجلس الامن كالمعتاد امر لم يعد معه اليوم اى قبول اطلاقا ماذا والا– فان المجتمع الدولى سيدخل بمواجهات خطيره نتيجة تلاعب ومغامرات الدول الكبرى بالفوضى والحروب والاحتلال والدمار الذاتى–
    فكان الاحرى هنا ان يتم تحويل اى ملف جنائى للحروب او الاباده او العنصريه او انتهاك حقوق الانسان ومن ثم تتم المتابعه هنا لقرار مجلس الامن الدولى الجاده والمستقله فعليا لتنفيذ القرارات الدوليه الصادره ولااعتبار البته لاى فيتو يتعلق بمصير بنى الانسان لاجل مصالح الدول الكبرى او غيرهم–فعند حقوق الانسان يداس الفيتو ومن خلفه بالاقدام–ويتم الملاحقه القانونيه لتلك الدوله ومن يتزعمها كذلك ومن خلال الجنائيه الدوليه والمحكمه الجنائيه الدوليه-
    اما مهزلة التخوف المزعوم من السيد بينييرا فهو تخوف يعتبر جريمه بحد ذاته-لانه هناك قتلى ومشردون بالملايين–
    وهاهى قرارات الشرعيه الدوليه لم تكن لتصدر لولا صرخة لابل تهديد لسوريا ولدول العالم اتى من نائبة الرئيس الامريكى الحالى السيد-اوباما- السيده-هيلارى كلينتون—قالت حرفيا–

    بانه لامكان اطلاقا بعالم اليوم لحزب واحد واوحد ليحكم اى بلد بالعالم وباسم الديموقراطيه-بل تداول السلطه وحق التظاهر والاحتجاج—-وعليه—
    فمن هنا كانت الانطلاقه بما يعرف بالربيع المزعوم-او الفوضى والدمار الذاتى–وتدمير الشرق الاوسط والعالم برمته–
    فوصل الامر الى ان قالت الخارجيه الامريكيه والسيد كيرى سنوات بالحرب فى سوريا-بانه لابد من
    ايجاد او منع الطيران للنظام السورى من التحليق بسوريا —
    فعاد مره اخرى وقال السيد جون كيرى-بانه الخوف والتخوف ان تضرب ايران المنطقه بالصواريخ وتدمر المنطقه باسرائيل او بغيرها سيدمرون الجميع هذا مامعناه فى قول وزير الخارجيه–
    وقد رد عليه المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المراقب الاعلى لكافة الامناء العامين بالامم المتحده امين السر-السيد-
    وليد الطلاسى-
    كم يعلم بذلك الرئيس بشار الاسد شخصيا فى ذلك الوقت بانه اذن لاداعى لاى ضربات عسكريه من اجل فرض حظر للطيران خاصه التخوف على الشعب السورى انيجرى له كما يجرى بليبيا من ضربات وقتلى–وهو مايوضح تماما اللعبه والتكتيك الاجرامى بالحرب الامريكيه والغربيه هنا جيدا جدا-
    وبالفعل–
    عاد السيد جون كيرى-ليعلن فى ذلك الحين مع الاعلام عن حالات الغزل مع ايران وليتم منح ايران ثمانيه مليار دولار من اموال الشعب الايرانى المصدوم والمستضعف فعلا وتلك اموال مجمده بالغرب–ويتذكر العالم كيف قام النظام السعودى هنا بالتعبير عن غضبه الكبير وترك مقعد حقوق الانسان بالامم المتحده للاردن–واصبحت هناك ضجه كبرى فى ذلك الوقت-
    حسنا–
    لنجد فعلا هنا ان الشعب الايران لم يناله اى نصيب فقد ذهبت الاموال لما تابعه العالم اجمع-ذهبت لاشك للحوثيين ليتم اسقاط صنعاء بايام وسط القتل والارهاب-

    ولياتى السيد-جون كيرى وقد عرف جيدا بان المنطقه باتت متورطه بصنيعة اميركا والغرب داعش–وما ادراك ماداعش والارهاب والاحتلال والاستعمار انها لاشك داعش الشماعه التى تسبق الاحتلال والاستعمار والحرب–
    نعم-
    فاميركا تقوم بدعم الارهاب والاحزاب الدينيه والجماعات الارهابيه التابعه لهم او للحكومات والطغاة العملاء واعلامهم الذى يبرز الارهابيين بينما اميرك وعواصم اوروبا وفضائياتهم تستقبل هؤلاء المجرمين وادياء الدين الديموقراطى والمذهبى المتطرف والمفععول بهم ارفع استقبال بالغرب وتتهمهم واشنطن واوروبا ا ذن هنا بنفس الوقت بالارهاب-لا بل نجد الدول الكبرى وهى تشارك وتدعم وتسمح لحكومات الدول بقتلهم شرقتله–لتصبح الفوضى والحرب اهليه فيما بعد-
    انما تعلن تلك الدول الكبرى الاستعماريه لهؤلاء الادعياء الحزبيين المتاسلمين ديموقراطيا وطاغوتيا دوما علنا وسرا وجهرا اذن–بان هؤلاء لهم الحق بالديموقراطيه والحكم والمشاركه ثم تصفهم بانهم هم الارهاب وتدعم الحكومات بالسلاح لقتلهم–

    وهذا امر خطير جدا بالحرب الا انه فعلا هذا الجرم انما يتعارض مع ابسط قواعد الامن والسلم الدوليين لان قرارات العالم اصبحت وقد صدر بها الف قرار من الكونغرس الامريكى حتى سوريا سبق ان ان اعلنت الولايات المتحده انها بانتظار ساعات لقرار الكونغرس لضرب سوريا ساعات فقط-وانها لمهزله فعلا–والحكام والحكومات مسؤولين هنا كذلك اكبر مسؤوليه-فقد صدقو بانهم لازالو حلفاء-

    هذا وقداضاف المصدر هنا قول الثائر الاممى الكبير والمؤسسى المناضل المستقل والحقوقى المتمرس مماهو فى ثناياالبيان من الرياض-عن راسم معالم النظام العالمى الاممى الجديد- المقررالاممى السامى لحقوق الانسان والمراقب الاعلى بالامم المتحده المايسترو والمحارب الرهيب المستقل بالصراع الاممى الكبير امين السر السيد-
    وليد الطلاسى–
    بان التاريخ يعيد نفسه اليوم فهاهو السيد جون كيرى يعلن الرضوخ وكانه الامر رضوخ الشرعيه الدوليه للاسد او لغير الاسد—بينما فى الحقيقه الامر رضوخ ولعب وتلاعب امريكى احمق وفج ومرفوض ومدان وقد تورطت فرنسا وبريطانيا كما هو الحال العالم اجمع بتلك المغامرات والمهازل الاستعماريه الفوضويه الامريكيه التى تريد جر العالم الى الحروب والاقتتال والتلاعب بالامم المتحده وبالاستقلاليه وبحقوق الانسان والتدخل بتقارير من الخارجيه حقوقيه ومستقله من حزب لايزال يحتكر السلطه مع حزب اخر باميركا و كلاهما اليوم هاهويعلن مسبقا الاستعداد لالغاء ماعتمدته الادراه السابقه من قرارات وتلك لاشك مهزله تتحملها واشنطن لوحدها وليس العالم ولاالمجتمع الدولى ولاالانسانيه كذلك–
    وعليه-
    فلا حل ولامناص اليوم قبيل خروج الامور عن السيطره ويكون الامر فراغ عالمى تشريعى ومرجعى-لابد من عودة الهيبه الى الشرعيه الدوليه وقراراتها وترك مالدى الكونغرس من تلاعب فارغ فعلا لايهم سوى اميركا ولاولن يهم العالم اطلاقا ولابد من احترام قرارات الشرعيه الدوليه تلك التى وجد المقرر الاممى السامى انها ملزمه حسبما يقتضيه واقع الصراع الحقوقى والايديولوجى والاممى والفوضى والدمار القائم- هذا الذى تسبب بل واتى به الغرب والدول والاحزاب-للشرق الاوسط وللعالم اجمع باسم الحريه وتداول السلطه والفوضى والدمار وكله باسم الديموقراطيه تلك التى تنهار اليوم والياتها كما الخلافه وغيرها كذلك—حيث الشلل العالمى التام بالبرلمانات والحكومات–
    لنجد فعلا التاريخ هنا يعيد نفسه اذن انما بجريمه وتكتيك رائع من وزير الخارجيه الامريكيه السيد-كيرى-
    فهو يعتبر قد وجه ضربه كبرى بتصريحه عن سوريا والاسد ليقول هنا مامفاده بان اميركا تؤيد بقاء الاسد لكن النظام السعودى وقطر وتركيا لايريدون بشار الاسد انما اميركا واسرائيل يقبلون بالاسد اليوم اذن -فيصبح الصراع والعداء هنا لاشك عربى عربى سنى سنى شيعى شيعى ومن ثم الحرب المروعه الاهليه فالتفكك والتفتيت فالاحتلال والاستعمار وهاهم مندوبى النظام السعودى الحليف المزعوم لاميركا وقطر واردوغان وغيرهم صامتون –فتصمتون ايها الطغاة العملاء عند تلك الضربه وانتم تعلمون ان الغرب يريد فعلا حرب سنيه شيعيه بالمنطقه فيلعب على وتر الجميع سنه وشيعه وهم محتلين ومعهم الغباء الايرانى المتصور انه يتمدد نفوذه لينافس قوى الغرب —
    لنجد السيد بينييرا ولجنته المزعومه وكانها فوق الشرعيه الدوليه حيث تحاول تلعب اميركا بتلك اللجان بالامم المتحده عقب ان ظهر المنافس الاقوى من اميركا وغيرها وبكل استقلاليه ليتربع على عرش رقابة الامناء العامين بالامم المتحده وبكل انتزاع نضالى مؤسسى فردى للشرعيه وبارفع مؤسسيه حقوقيه امميه مستقله بالعالم وبكل فرض وانتزاع وبتفرد متميز فعلى مستقل–
    وهنا
    فقد اختتم المصدر ماتم اقتطافه من البيان الدولى الخطير الذى وقعه المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان -امين السر السيد-
    وليد الطلاسى–
    وقد امر بتعليق امر تلك اللجنه بالامم المتحده ووقف اعمالها فورا حيث كان يجب ان يدرك السيد-بينييرا البرازيلى وغيره من ممثلى الدول الاعضاء بالامم المتحده — بانه لطالما لاسلطه لديه مكتسبه تخوله هو او غيره فرض مايراه بموجب اليات النظام الدولى على مجلس الامن وكند مستقل لاحكومى ولاحزبى–ماذا والا—فلا يحق له ولالغيره التلاعب هنا بامور ولجان هى اكبر من حجمه فعليا لانها تمس الاسره الدوليه وليس اليوم هناك مكان للعب باللجان و من خلال اميركا وعلاقاتها مع مبعوثى تلك الدول الاعضاء ممن يتصورون انهم يتلاعبون بالامم المتحده ويغامرون بتحييد قرارتها وتعطيل مجلس الامن لاجل مصالح الاستعمار والاحتلال الاجرامى الغربى -فالامم المتحده كما يرى المقرر الاممى السامى الكبير وقد حدد تلك الخطوط واوضح جليا تلك الخطوط–وتلك المهزله انما-تعتبر اليوم خط احمر جهنمى وامام الجميع الفرصه الان فقط- نظرا لانقلاب موازين القوى بالصراع الاممى القائم والمستعر ولن تنجح اميركا فى مسعها الا من خلال عملاءها المزروعين وسيكون هنا فى حينه مواقف اخرى اذ لكل مقام مقال–
    انتهى–

    مع التحيه-

    حقوق الانسان -مفوضيه -امميه -عليا-ساميه – عالميه – مستقله دوليا-
    صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى -استقلاليه -مؤسسيه-امميه-
    الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بدول الخليج العربى والشرق الاوسط-مستقله –
    الرياض-
    امانة السر2221يعتمد النشر-
    مكتب 5432ج تم سيدى-
    مكتب ارتباط-768 ن د6097-منشور-دولى-عالمى- —
    8770ط ا33

    تاريخ نشر التعليق: 17/03/2015، على الساعة: 22:20

أكتب تعليقك