منظمات دولية تندد باعتقال صحافي مغربي

طالبت منظمات حقوقية دولية المغرب بإطلاق سراح رئيس تحرير موقع إلكتروني إخباري اعتقل بعد أن نشر تسجيلا مصورا لتنظيم القاعدة يطالب المغاربة بالثورة على نظامهم.

وعلي أنوزلا رئيس تحرير موقع “لكم” معروف في المغرب بكتاباته التي تنتقد النظام وبمطالبته بمزيد من حرية الصحافة في بلد تمارس رقابة على وسائل الإعلام المحلية.

الصحافي المغربي المعتقل علي أنوزلا

الصحافي المغربي المعتقل علي أنوزلا

وطالبت منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش لمراقبة حقوق الإنسان واللجنة الدولية لحماية الصحفيين وصحفيون بلا حدود ومنظمات مغربية لحقوق الإنسان الحكومة المغربية بإطلاق سراح رئيس التحرير الذي اعتقل في مكتبه.

وقالت وزارة العدل المغربية في بيان إن أنوزلا متهم بنشر مقال مصحوب برابط لتسجيل مصور نشره موقع صحيفة البايس الأسبانية يحتوي على دعوة مباشرة لممارسة العنف في المغرب.

والتسجيل المصور وعنوانه “المغرب مملكة الفساد والاستبداد” هو رسالة من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وهو جناح القاعدة في شمال أفريقيا يحث فيها المغاربة على الثورة على حكامهم.

وقال وزير الاتصالات المغربي مصطفى الخلفي إنه من الواضح أن التسجيل تحريض على ممارسة العنف والإرهاب وهي أمور يدينها المجتمع المغربي بأسره ويرفضها.

و يخضع التلفزيون المغربي لرقابة شديدة من الدولة. ويتمتع صحفيو المطبوعات بقدر أكبر من الحرية لكنهم يواجهون خطر السجن بسبب مقالاتهم التي تنتقد الملك.

وقالت منظمة صحفيون بلا حدود “نطالب بالإفراج الفوري عن علي أنوزلا الذي نشر الفيديو لدواع إخبارية بحتة.”

وقالت منظمة العفو الدولية إن احتجاز رئيس التحرير اعتداء على وسائل الإعلام المستقلة وطالب بالإفراج الفوري عنه وبدون شروط.

وقالت وزارة العدل المغربية إنها سترفع دعوى قضائية على صحيفة البايس التي قالت إنها نشرت الفيديو.

وعطل الرابط بعد ان قالت الوزارة انها عبرت للحكومة الإسبانية عن قلقها،لكنها لازال يعمل في بعض المواقع المتخصصة في الفيديو.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. كروز1:

    هذا يلعب نفس لعبة الغرب بالارهاب مع ابو قتاده هنا نفس المهزله فهاهو الدفاع الحقوقى عن الارهاب لاوباسم حقوق الانسان–لاعفوا—-اللعبه مختلفه اليوم—-تفضلو للتاكد—

    تعليق ورد مقتبس وسط الصراع من المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان و(الثائر الحق)امين السر السيد-
    وليد الطلاسى-
    بخصوص كثرة الشكاوى من اعتقالات تجر ى بالمنطقه العربيه والاسلاميه ودوليا وعن الرجل الذى تم اعتقاله بالجزائر وغيره بسبب توزيعه منشورات يدعو فيها انسانيا وحضاريابنى جنسه بان لايشتمو (الله)جل وعلا -فهذا امر لايحاربه الا طاغيه مجرم ومتفرعن لولا ايضاان المرحله الخطيره بالصراع وجراء سقوط الاخوان بمصر ايديولوجيا ايضا المرحله تقول بتحمل كل انسان نتيجة عدم المامه بما يجرى بالصراع ولعدم تنبه الدعاة هنا ايا كانو لحقيقة الصراع فقد يتعرضون للاعتقالات فعلا والتهم جاهزه الان وماهوالعن والعن حكوميا وتهم (الارهاب)وهى قادمه بالمستقبل القريب-ومرد ذلك بسبب تداعيات مايجرى بمصرمن سقوط وارهاب وتصريحات عنتريه مخيفه عن الارهاب—وحيث هناك ماهو اشد وافتك دوليا وعالميا من امتداد الدستوى والحقوقى وامو الشعيه وتداول السلطه-عداالمد الجماهيرى الخطير القائم وقد وصل الى اوكرانيا واسيا بتايلندوبافريقيا وبروسيا والصين وهو ممتد ليصل الى عمق اوروبالاشك- فالمد الثورى والايديولوجى-والحقوقى بل والفوضوى مستمرعالميا ودوليا لامحاله–واليكم جميعا–هنا-
    الاقتباس–من تعليق المايسترو الكبير—-


    نعم لايمكن لاى حكومه تقوم تقوم باعتقال انسان يقول لبنى الانسان (لاتسبوالله)وتعتبر تلك تهمه الا وتلك الحكومه وجودها سوف يصبح تهمه وتنتهى —انما بنفس الوقت ترون هنا لمسات وكتابات المايسترو الكبير وهو يردد ويكتب للجميع عن الصراع الكبير القائم وكيف ان حزب الاخوان دخلو على الخط اى خط (الصراع)نعم وعملو فيها كبار فقامو وتحدو واعلنووقدمو الدعوه لخطبة الجمعه بجامع (عمر ابن العاص) واتى العريفى واعلنها ثورنجيا بالخطبه واقسم بانه يرى (الخلافه وان ماجرى يعتبر بتلك الخطبه هو التمكين الالهى للحزب بالارض وليس بمصر فقط)اى نعم كانت بنظرهم وبحساباتهم المعلنه انها هى ا لضربه الالهيه للتمكين بالارض للحزب-للتدخل بشؤون خمسه وثمانين دوله بالعالم وبمكوجب (الديموقراطيه وبشعار الحكم والسياده اى التشريع للشعب وليس للرب)وانها المهزله فعلا لابل هو الجنون بام عينه–وهكذا اذن-فكان السقوط والانهيار والمايسترو الحقوقى الاممى السامى امين السر السيد-
    وليد الطلاسى—
    يكتب ويبين ولازال التبيان يتوالى والايضاح بان السقوط هنا لحزب الاخوان خطير والسبب انه سقوط(ايديولوجى)وبالتالى هو يشمل جميع الافرع للحزب الاخوانى وبجميع دول العالم وليس الامر هو سقوط الحزب والمعزول (مرسى)ومن معه بمصر– بل الامر شامل الجميع فلايمكن ان تجتمع(خلافه اسلاميه مع الديموقراطيه)الا ان كان الدستور هو مثل ماانتجه المعزول(محمد مرسى)لمصر-وليس المرجعيه هى حاكمية الله الساميه التشريعيه ومعها القوانين والدساتير والتشريعات والمعاهدات التى لاتتصادم مع تلك الحاكميه الالهيه المقدسه–وعليه هنا فلو تدخل (الثائرالحق)والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان واوقف المواجهات جدلا فى مصر فلن يعود حزب الاخوان للحكم والسلطه ولو مدنيا كما تتصورون–اطلاقا بل نهائيا–فالامر ليس مصرى فقط اذن بل هناك الامم المتحده والشرعيه الدوليه هى تلك التى لاتعلن بالطبع الموقف هنا بانه لااعتراف بالحكومه والحزب بانهم من ضمن المجتمع المدنى الغير حكومى-بالتالى الحزب لايعتبر من ضمن المجتمع المدنى الغير حكومى ولاالمدنى مثله مثل الحكومات تماما–انتبهتم-بالتالى ينطبق على اى حزب كان بموجب النظام الدولى انه باى لحظه قد يصل للسلطه ويحكم ويقتل ايضا وياتى بالبلطجه او التصريحات العنتريه كما فعل من هم بمصر بحرق وتفجير مصر وغيرها تصريحا اعلاميا دون الفعل على الارض من اعطاء اكبر ورقه للحكومات اليوم التى تمول الارهاب بجعل حزب (الاخوان) من ضمن الجماعات الارهابيه فشمل الامر جميع الادعياء اخوانجى او غير اخوانجى التهم جاهزه الاوهى (الارهاب)فلعبة التلميع للادعياء سواء تصريحات هيفاء وهبى لنصرالله او هدايا العريفى وغيره للمذيعات للكتب والزهور والعطور ومن خلال الدعايه و بالفضائيات والمواقع الحكوميه الرسميه بلا شك انها اليوم لاتفيد ولاتنفع—-
    فاذن كثيرون من المساكين اللذين لايحيطون بالصراع وكيف انكشف الغطاء عن شخصية (الثائرالحق)وهو حدث عالمى خطير جدا ومثير فهاهو الاعلام الطاغوتى الفضائى كان ولازال يخفى تلك الحقائق حتى انه النظام (السعودى) هويعتبر اول من يخفى تلك الحقيقه (المخيفه) والسبب انه اى النظام هو من سمح(للعريفى)بالسفر لالقاء خطبة (الخلافه والسقوط وليس التمكين الالهى) بجامع عمر ابن العاص بمصر وبدعوة من الاخوان انفسهم وباتفاق ضمنى غبى نفذه قادة الاخوانج بمصر–عدا اغتيال الحزبى الشيعى المصرى وكل ذلك يجرى والصراع الاممى الكبير هو(مستعر)خلف الكواليس وبالحرب البارده بمواجهة الدول والحكومات-فى ساحات الوغى والمنازلات والمواجهه والكر والفر القائم والمستمر ولايزال -حيث لاصوت يعلو صوت المعركه والحرب والصراع–نعم صراعا شرسا يقوده من الرياض الثائر الكبير بقيادة الرمز و(الثائرالحق)وهو مايسترو التحولات الكبرى بالصراع وكاكبر مؤسسى حقوقى مستقل اممى وعالمى وكرمز صعب ومقرر اممى سامى لحقوق الانسان ومؤسسى ثورى بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والطوائف والثقافات والاقليات الكبير-امين السر ومحامى ضحايا سبتمبر 11-9–السيد-
    وليد الطلاسى–
    حيث يجب على الدعاة هنا الاستماع ومتابعة مايقول ويكتب بالصراع الاممى العقائدى والدينى والثقافى والمرجعى والتشريعى الدولى منه والاممى والفرق مابين المرجعيتين الامميه الالهيه الساميه واماهو بالبروتوكولات الدوليه او التشريعات او المعاهدات الامميه بالامم المتحده اذن وامور الدساتير هنا والديموقراطيه والتعدديه والامور المتعلقه بالعرقيات والاثنيات تشريعيا ووسط الصراع–فمن الغلط ان ياتى اى انسان وسط الصراع ويتعامل من منطلق فقط ايمانى ويفصل دعوته على هواه كمن نجده وهو يتابع الحملات الدوليه على الارهاب واموال الجمعيات الخيريه وفى عز اشتعال الصراع هنا و ليقول احدهم بانه داعيه للجهاد وانه يجمع الاموال للمجاهدين فتلك مهزله جعلت كثيرون بالسجن حتى اليوم–مع الاسف-
    فيجب التريث ومتابعة الاحداث-فالامم المتحده اذن لاتحكى بل معروف انها ترفض كما الدول الاخرى ايضا يرفضون التعامل مع حزب الاخوان بمصر او فى غيرها والسبب(الخلافه)فلو خرج زعامات الاخوان من السجن فلن يمارسو مهامهم الحزبيه والسياسيه لانه لاولن تعترف بهم الامم المتحده والشرعيه الدوليه وان اختارت الشعوب حزب الاخوان فالرفض هنا دولى سيكون لابل هو من الامم المتحده وعالمى وليس الوضع فقط مصرى بين الجيش والاخوان—الا ان الشرعيه الدوليه صامته كما ترون والدول الغربيه تلعب خلف الكواليس لاشعال الفتيل اكثر واكثر بمصر والمنطقه–المنطقه برمتها -نعم–والجميع ضعفاء امام ضغوط وقوة القوى الغربيه الكبرى سواء على مستوى عسكريا او سياسيا او اقتصاديا اوحكوميا وحزبيا -الجميع ضعيف استراتيجياهنا و بلا استثناء-فهاهى دول الخليج العربى تستنزف ماليا اليوم والغرب يتلاعبون بايران وبالعرب وبلعبة نفوذ مزعوم سنى واخر شيعى بينما الجميع تحت مطرقة القوى العالميه الكبرى–وكمفعولا بهم لافاعلين-هذا هو الصراع وستبقى دعوة اى انسان قام بتوزيع او نشر تطالب بعدم(شتم وسب الله جل وعلا)امر انسانى نبيل وحضارى مالم يكن مسيس وحزبى مذهبى او غيره وانظرو لاحداث (غردايه بالجزائر)سترون الوجه الاخر من الصراع يطل على الجميع بعد ان بدات بلعبة كرة قدم كيف اصبح هناك من يغذى الفتن الطائفيه والدينيه ايضا والعرقيه والثقافيه فهو الصراع اذن ولامكان للسذج وللا للادعياء ولاللطغاة اليوم كذلك -فهاهم ببريطانيا ابعدو على سبيل المثال لاالحصر المدعو (ابو قتاده)الى الاردن سجينا وهاهو يصرح عن توجيهاته الى النصره وداعش والجيش الاسلامى وبارفع الفضائيات والاعلام وطبعا هنا المبرر لاشك للحكومات والدول لتستمر الحرب باسم مواجهة الارهاب ومكافحة الارهاب ايضا غربيا قبل الاذناب من العملاء للغرب واللذين اوصلو الامه لاحط مستوى هاهو اليوم امام الجميع (انهيار واستنزاف)مشاركين مع الطغاة وخاصه بدول النفط ستجدون هنا حضور اكبر الاشكالات والفقر ومستوى الفوارق الاجتماعيه المدمره وبكل دول النفط تلك التى تتحكم بها قوى الغرب وليس الطغاة العملاء سوى اداة لتلك القوى الكبرى–التى يامنون لها ويرونها بزعمهم حيث يثقون بان العزة انما هى لديهم غربيا–وعلوجيا– بينما العزة هى لله جميعا) فالامر صراع اذن كبير وراسم خطوط هذاالصراع والتحولات الدوليه هنا ليس هو العلج(سايس بيكو) لابل انه (الثائرالحق)والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المايسترو الرمز وامين السر-السيد-
    وليد الطلاسى-
    والذى اوضح مؤخرا لروسيا والصين واميركا وقوى دول الغرب—ومن خلال ماجرى فى جنيف2 من تصريحات وبالنيابه عن الامه العربيه والاسلاميه للسيد(لافروف)فكان الرد ممن اوضح لروسيا وللزعيم (بوتين)وغيره ماهى تلك الخطوط التى لايمكن السماح بتجاوزها من المقرر الاممى السامى الدول-طوعا اوكرها-بلا لعب طواغيت بلا ادعياء-فتنبهو من ضربات الخصوم والطغاة ولاتنسو انكم مسؤولي ايضا عما يجرى بسبب قرار الاخوان الذى تشمل تداعياته ملف فساد(اردوغان) الان وغيره-من اتباع الحزب الاخوانجى ممن هم داخل الدول فى حصارومواجهات مروعه والتهمه (ارهاب)-

    انتهى —
    مع التحيه-
    من تعليقات وردود المايسترو الكبير الثائر والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان ورمز الصراع الكبير فى صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات والطوائف العالمى الاممى المستقل محامى ضحايا سبتمبر 11-9 وامين السر السيد –
    وليد الطلاسى–
    حقوق الانسان-مفوضيه امميه ساميه عليا عالميه ومستقله دوليا-
    الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بالخليج العربى والشرق الاوسط-مستقله–

    الرياض-
    امانة السر2221 يعتمد النشر–
    مكتب حرك 367ظ– -تم سيدى –
    مكتب ارتباط-429 م م65ن
    منشور دولى-سيدى–ق43

    تاريخ نشر التعليق: 01/02/2014، على الساعة: 3:22

أكتب تعليقك