أدينت بسبب كلمة “جهاد” على قميص ابنها

أصدرت محكمة فرنسية حكما بالسجن مع إيقاف التنفيذ وبغرامة لامرأة أرسلت طفلها البالغ من العمر ثلاث سنوات ويدعى جهاد الى الروضة وهو يرتدي قميصا قطنيا يحمل عبارة “جهاد.. مولود في 11 سبتمبر.. انا قنبلة.”

و أدينت بشرى باجورو هي من أصول مغربية بارتكاب جريمة بالاشتراك مع اخيها زياد الذي اشترى للطفل القميص الذي يذكر بالهجمات التي شنها تنظيم القاعدة على الولايات المتحدة في 11 سبتمبر ايلول 2001 وأسفرت عن مقتل ما يقرب من ثلاثة آلاف شخص.

 بشرى باجورو دانها القضاء الفرنسي بالسجن مع وقف التنفيذ مع غرامة مالية لأنها أرسلت ابنها ذي ثلاثة أعوام إلى المدرسة مرتديا قميصا كتب عليه : جهاد : ولدت يوم ال11 من سبتمبر..أنا قنبلة

بشرى باجورو دانها القضاء الفرنسي بالسجن مع وقف التنفيذ مع غرامة مالية لأنها أرسلت ابنها ذي ثلاثة أعوام إلى المدرسة مرتديا قميصا كتب عليه : جهاد : ولدت يوم ال11 من سبتمبر..أنا قنبلة

و أحيل الأمر الى المحكمة بعد أن ذهب جهاد الى الروضة في سبتمبر ايلول 2012 وهو يرتدي القميص مما أزعج العاملين بها ودفع مسؤولا محليا الى اتخاذ إجراء قانوني.

وألغت محكمة الاستئناف حكما سابقا بالبراءة صدر في بلدة نيم بجنوب فرنسا وغرمت باجور الفي يورو (2700 دولار) وأصدرت حكما بسجنها سنة واحدة مع إيقاف التنفيذ وضاعفت الغرامة والعقوبة مع ايقاف التنفيذ لأخيها.

و كان معلم الحضانة قد أبلغ الشرطة عن الأم التي تسمى بشرى باجور (35 عاما) في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، ووجهت لها الشرطة الاتهام “بتمجيد الجريمة”.

و نفت بشرى الاتهام الذي وجه إليها بالإرهاب في بداية محاكمتها في أفينون، ونفى شقيقها أيضا المتهم معها في القضية التهمة، وهو الذي منح طفلها جهاد ذا السنوات الثلاث ذلك القميص.

وكانت الملابس التي سببت المشكلة في مدرسة الأطفال بمدينة سيرجى القريبة من أفنيون في 24 سبتمبر/أيلول الماضي مكتوبا عليها من الأمام “أنا قنبلة” و من الخلف “جهاد مولود في 11 سبتمبر”.

الطفل ذي ال3 أعوام و هو يرتدي قميص عليه عبارة "جهاد ولدت يوم 11 سبتمبر انا قنبلة

الطفل ذي ال3 أعوام و هو يرتدي قميص عليه عبارة “جهاد ولدت يوم 11 سبتمبر انا قنبلة

وقالت باجور في المحكمة إنها ألبست طفلها هذه الملابس دون أن تفكر في عواقب هذا، وأصرت أنها لم تكن تقصد الإثارة أو التحرش وأن تاريخ ميلاد طفلها فعلا هو 11 سبتمبر/أيلول.

بينما أكد زياد باجور للمحكمة أنه لم يكن يفكر في الدفاع عن أي قضية، وهو يشتري القميص، وقال “كنت أريد فقط أن أعلم الجميع بعيد ميلاده بغض النظر عن التاريخ”.وأكدت النيابة أن المتهمين لم يبديا أي صورة للندم، وتساءلت “من يستطيع أن ينكر أن هذه إشارة واضحة ومباشرة للإرهاب؟

و أضاف زياد، وهو شاب أعزب يعيش مع شقيقته بشرى وشقيقين آخرين، إنه لا يعرف السبب وراء هذه الضجة، مشيرا إلى أنه اشترى القميص من دون أن يفكر في أي أبعاد سياسية. وأضاف أن القميص كان مكتوبا عليه بالفعل عبارة «أنا قنبلة» من الأمام، أما بالنسبة للعبارة المكتوبة على القميص من الخلف فإنه كان يريد أن يكتب اسم جهاد وتاريخ ميلاده. وأضاف «كان الأمر على سبيل المزاح»، معتذرا عن أي مشاكل قد يكون قد تسبب فيها.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك