رحيل الوديع الصافي..وديع الصافي

توفي المطرب اللبناني الكبير وديع الصافي في العاصمة بيروت عن عمر يناهز 92 عاماً بعد صراع طويل مع المرض حيث كان الراحل يتلقى العلاج في أحد مستشفياتها.

و كانت الدولية قد تحدثت هاتفيا إلى نجله جورج الذي كان يرافق والده في مستشفى “بيلفو” بالمنصورية في محافظة جبل لبنان عبر الهاتف حيث نفى لها الأنباء التي ترددت خلال الظهر عن وفاته و قال إنه بخير و على خير و بصحة جيدة.

غير أن صحة الفنان الراحل سرعان ما تدهورت في المساء ليسلم الروح إلى باريها بعد ان باعثته أزمة قلبية.

وديع الصافي..رحيل آخر عمالقة الطرب العربي الأصيل

وديع الصافي..رحيل آخر عمالقة الطرب العربي الأصيل

ويعتبر الفنان و الملحن و المطرب وديع الصافي و اسمه الحقيقي فرنسيس من عمالقة الطرب في لبنان والعالم العربينحيث لعب دورا رئيسيا في ترسيخ قواعد الغناء اللبناني وفنه، وبنشر الأغنية اللبنانية في أكثر من بلد،حيث اقترن اسمه بلبنان، وبجباله التي لم يقارعها سوى صوته الذي صوّر شموخها وعنفوانها.

ويحمل الصافي ثلاث جنسيات المصرية والفرنسية والبرازيلية، إلى جانب جنسيته اللبنانية، الاّ أنه يفتخر بلبنانيته ويردد أن الأيام علمته بأن ما أعز من الولد الا البلد.

و ولد، وديع الصافي في 24 يوليو 1921، في قرية نيحا الشوف في محافظة جبل لبنان، وهو الابن الثاني في ترتيب العائلة المكونة من ثماني أولاد، وكان والده بشارة يوسف جبرائيل فرنسيس، رقيبا في الدرك اللبناني.

وعاش وديع الصافي طفولة متواضعة يغلب عليها طابع الفقر والحرمان، وفي عام 1930، نزحت عائلته إلى بيروت ودخل وديع الصافي مدرسة دير المخلص الكاثوليكية، فكان الماروني الوحيد في جوقتها والمنشد الأوّل فيها. وبعدها بثلاث سنوات، إضطر للتوقّف عن الدراسة، لأن جو الموسيقى هو الذي كان يطغى على حياته من جهة، ولكي يساعد والده من جهة أخرى في إعالة العائلة.

وكانت انطلاقته الفنية سنة 1938، حين فاز بالمرتبة الأولى لحنًا وغناء وعزفًا، من بين أربعين متسابقا، في مباراة للإذاعة اللبنانية، أيام الانتداب الفرنسي، في أغنية “يا مرسل النغم الحنون” للشاعر المجهول آنذاك (الأب نعمة اللّه حبيقة).

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك