علي أنوزلا يستنشق هواء الحرية..مؤقتا

أفرجت محكمة مغربية في الرباط عن الصحافي المغربي علي أنوزلا بعد أن قررت النيابة العامة متابعته في حالة سراح بعد جلسة الاستماع إليه الأولى.

و قررت المحكمة الاستجابة لطلب محاميه بتمتيعه بالسراح المؤقت بعد أكثر من شهر و نصف على اعتقاله في الملف الذي يتابعه فيه بتهمة الترويج للإرهاب بعد نشر موقعه الإلكتروني “لكم” فيديو لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يحرض المغاربة على تنفيذ أعمال تخريبية في المغرب.

الصحافي المغربي علي أنوزلا يغادر سجن "الزاكي" بمدينة سلا المجاورة للعاصمة الرباط رفقة أحد محاميه بعد أن قررت محكمة مغربية متابعته في حالة سراح

الصحافي المغربي علي أنوزلا يغادر سجن “الزاكي” بمدينة سلا المجاورة للعاصمة الرباط رفقة أحد محاميه بعد أن قررت محكمة مغربية متابعته في حالة سراح

و كان دفاع الصحافي المغربي علي انوزلا المعتقل منذ 17 سبتمبر 2013 والملاحق بقانون الإرهاب،طلب من قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بمدينة سلا المجاورة للعاصمة الرباط، الافراج الموقت عنه.

ونشر موقع “لكم” المستقل بنسختيه العربية والفرنسية، قبل أسبوعين الرابط الخاص بشريط الفيديو الذي يحمل عنوان “المغرب: مملكة الفساد والاستبداد”.

ويدعو الفيديو الذي تبلغ مدته 41 دقيقة، شباب المغرب الى الجهاد وينتقد النظام الملكي وشخص الملك بشدة، لكن إدارة موقع يوتيوب حذفت الشريط لعدم احترامه القواعد الخاصة المتعلقة “بالتحريض على العنف”، فيما لا يزال متوافرا في عدد من المواقع الاخرى.

وطلبت النيابة العامة في المغرب من القضاء “إجراء تحقيق مع المسؤول عن الموقع الالكتروني +لكم+” علي انوزلا بتهم “جرائم تقديم المساعدة عمدا لمن يرتكب أفعالا إرهابية وتقديم أدوات لتنفيذ جريمة إرهابية، والإشادة بأفعال تكون جريمة إرهابية”.

وهو ما قام به قاضي التحقيق في محكمة الاستئناف بمدينة سلا طيلة الأسابيع الماضية، حيث من المنتظر ان يعدل التهم المنسوبة الى مدير موقع “لكم” من طرف النيابة العامة، أو يحتفظ بالتهم نفسها التي قد تصل فيها العقوبة الى السجن 20 سنة.

وفيما اعربت الخارجية الاميركية عن “قلقها”، اعلنت منظمة مراسلون بلا حدود الثلاثاء انها طلبت ان يتدخل وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس لدى نظيره المغربي في شان قضية انوزلا خلال لقائهما الاربعاء في اسبانيا.

وكانت هيومن رايتس ووتش اعلنت بعد اعلان التهم التي يلاحق بها أنوزلا، “عندما تخلط السلطات بين التغطية والتأييد، فإنها تخيف الصحافيين الآخرين الذين يقومون بتغطية مشروعة لمثل هذه الحركات”.

من جهتها عبرت منظمة العفو الدولية عن مخاوفها “من كون علي أنوزلا يعاقب بسبب مقالات مستقلة ومنتقدة لسياسات الحكومة، ما ينذر بالخوف على حرية التعبير في المغرب”، معتبرة انه “سجين رأي ويجب ان يطلق سراحه حالا بدون قيد او شرط”.

وسلك هذا الملف في الأيام القليلة الماضية منعطفا جديدا، اذ أعلن أنوزلا في بيان “الوقف” الموقت للموقعين بالعربية والفرنسية، في انتظار خروجه من السجن، وطلب من محاميه الجديد مباشرة اجراء حجب الموقعين لدى السلطات التقنية المكلفة بذلك في المغرب.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك