الشاب خالد للدولية : فخور بجنسيتي المغربية و لن أتنازل عنها و لا أحد “يصدع” رأسي

نفى مغني الراي الجزائري الشاب خالد أنباء نشرتها صحف جزائرية عن اعتزامه التنازل عن جنسيته المغربية التي حصل عليها أخيرا،و قال إنه لن يتنازل عنها و أنه فخور بها. و قال خالد الذي يلقب بملك أغنية ” الراي” في مقابلة خص بها “الدولية” بعد حفله الكبير في مسرح الأولمبيا الباريسي أن الجدل الذي أثير بشأن جنسيته المغربية أزعجه كثيرا بعد أن حوله البعض إلى موضوع عام. و أضاف : “: لن أسمح لأحد بأن “يصدع” رأسي بموضوع الجنسية المغربية، كما أنني فخور بجنسيتي المغربية  و أعتز بها و لن أتنازل عنها” و كان الشاب خالد و اسمه الحقيقي خالد حاج إبراهيم،و متزوج من مغربية قد حصل على الجنسية المغربية بقرار من الملك محمد السادس،بعد شهور على منح زميله الشاب فضيل ذات الجنسية بقرار مماثل من الملك.

الشاب خالد يتحدث إلى الزميل محمد واموسي في باريس

الشاب خالد يتحدث إلى الزميل محمد واموسي في باريس

و فيما يلي النص الكامل للمقابلة التي أجراها الزميل “محمد واموسي” مع الشاب خالد :

الدولية : موعد آخر كان لك مع جمهورك في باريس و تحديدا في مسرح الأولمبيا الفاخر في العاصمة الفرنسية،كيف كان الحفل و لماذا يختار الشاب خالد الأولمبيا بالتحديد ؟

الشاب خالد : قاعة مسرح الأولمبيا معروفة جدا في كل العالم،و هي أضخم قاعات باريس و اشتهرت بأن خشبتها احتضنت سهرات لكبار المغنيين في العالم،كما أنها تعرف بأن أول مطرب عربي غنى فيها هنا الفنان الجزائري عيسى جرموني وذلك خلال أولمبياد باريس في عام 1936 حيث استطاع أن يؤدي جميع المقامات والأوزان….و بعد الجرموني غنت فيها أيضا السيدة أم كلثوم و كذلك السيدة فيروز،و هناك مغنيين عالمين كبار مروا منها مثل المفنانة الفرنسية العملاقة و الراحلة إيديت بياف و أيضا جاك بريل،و بالنسبة لي ليست المرة الأولى التي غنيت في الأولمبيا،بل هي خامس مرة و في كل مرة أغني فيها أشهر بنوع من الإرتباك..هي ليست قاعة مخيفة لكن أشعر و كأن هناك أرواح مرت فيها.

الدولية : خالد ألبومك الأخير الذي تضمن أغنية “سنرقص..سنغني..إنها الحياة” حقق انتشارا عالميا كبيرا و شوهد على شاشات الكثير من القنوات التلفزيونية العالمية و العربية،هل أنت راضي على ما حققته هذه الأغنية من انتشار ؟

الشاب خالد : دعني أقول لك شيء،هو في الحقيقة لولا الجمهور لما نجح الفنان،و بالنسبة لي حين أشاهد جمهوري فرحا بكل الألبومات التي أنجزتها أشعر بالتحمس أكثر و التشجع لإنتاج المزيد و الأحسن و مواصلة العمل لتقديم الأفضل،و تعرفون أن أغنية “الراي” تعني “الرأي” و أصلها من عرب الجزائر في مدينة وهران تلقى انتشارا واسعا،بعد أن كان أداءها يقتصر فقط على الأعراس و الحفلات الخاصة…لذلك أقول الحمد لله رب العالمين الذي أعطاني موهبة غناء هذا اللون من الغناء البعيد كل البعد عن السياسة،أغاني “الراي” تتحدث عن الحب و الأمان و تدعو إلى توحيد الصفوف.

الدولية : خالد أنت جزائري أصبحت تحمل الجنسية المغربية و استقريت نهائيا في المغرب،هذا الموضوع أثار الكثير من الجدل و تزامن مع توتر في العلاقات بين المغرب و الجزائر كيف يتابع خالد هذه التطورات ؟

الشاب خالد : يا أخي أنا لا أريد الحديث في السياسة (يضحك

) الدولية : لكن هذه السياسة امتدت حتى إلى الفن ؟

الشاب خالد : سأقول لك شيء من أعماق القلب،أنا أنحدر من غرب الجزائر،يعني ملتصق بالمغرب،و حين كنت أغني في بداية مسيرتي الفنية و أنا لازلت يافعا من الذي صفق علي و شجعني؟ صفق علي الشعب الجزائري،صفق علي أخي الشعب التونسي،صفق علي الشعب المغربيننالمغاربة و الجزائريون شعب واحد تجمعهم ذات العادات و الأخوة..نحن كلنا مسلمون..و أنا ليست لي جنسية جنسيتي الوحيدة هي أنني مسلم..أنا ملك للمغرب العربي الكبير و هو المكون من المغرب و الجزائر و تونس.

الشاب خالد : موضوع الجنسية المغربية أزعجني كثيرا لأن البعض حوله إلى موضوع عام

الشاب خالد : موضوع الجنسية المغربية أزعجني كثيرا لأن البعض حوله إلى موضوع عام

الدولية : و مشاكل السياسة ؟

الشاب خالد : السياسة مكانها للساسة..السياسة سياسة..هي مصالح و صعب فهم خيوطها،و أنا متأكد أنه سيأتي يوم و تهدأ الأمور و يهدي الله الجميع

الدولية : لكن الجنسية المغربية التي حصلت عليها أثارت ضجة لدى البعض في الجزائر ؟

الشاب خالد : لن أسمح لأحد بأن “يصدع” رأسي بموضوع الجنسية المغربية لسبب بسيط هو أن هذا أمر شخصي و لا يهم أحد،كما أنني فخور بجنسيتي المغربية  و أعتز بها و لن أتنازل عنها،هذا الموضوع فعلا أزعجني كثيرا لأن البعض حوله إلى حديث عام..ثم أن بلادي الأصلية تسمح لي بطلب حتى خمسين جنسية إن أردت و لا يوجد ما يمنعني من طلب الجنسية المغربية و الحصول عليها و لن أتنازل عليها.

الدولية : الظروف السياسية المتوترة بين المغرب و الجزائر ربما جعلت الموضوع يتخذ بعض السخونة ؟

الشاب خالد : لا المسألة ليست مسألة ظروف،ففي كل بلد يوجد الصالح و الطالح و يجب أن نقولها بكل صراحة،عندنا حكمة تقول حبة واحدة من الطماطم قد تفسد صندوق الطماطم بكامله،و أن لن أقبل أن تتسبب تلك الحبة الواحدة في إفساد كل الصندوق،سأخذ تلك الحبة الفاسدة و ألقي بها بعيدا في مكب النفايات و أنظف الصندوق حتى أحافظ على سلامة باقي الطماطم..باختصار بالنسبة لي أنا أحمل رسالة باسم المغرب العربي الكبير و هي رسالة الوحدة،لماذا نجح الأوروبيون في تحقيق هذه الوحدة و فشلنا نحن في بناء المغرب العربي الموحد..هل شاهدت ما يحدث قرب جزيرة لامبيدوزا الإيطالية ؟ هل شاهدت المهاجرون يموتون في عرض البحر ؟ أنا رأيت أمهات في المغرب تبكي..رأيت أمهات في الجزائر تبكي..و رأيت أمهات في تونس تبكي أيضا،هؤلاء الشبان الذين يلقون حتفهم في البحر غرقا هم من يجب أن نهتم بهم حتى نضع حد لهذا النزيف عوض الدخول في مهاترات فارغة..و أنا كشاب خالد مغني محبوب لدى الجمهور لا أستطيع أن أدير ظهري لهم لأن هذا حرام علي..و أنا لا أمارس السياسة و لا أريد السياسة و لا أسعى لأخذ مكان السياسيين،أنا فنان و سأظل فنان و رصيدي هم حب الجمهور لي.

الدولية : و كيف ترد على من ينتقدك و يهاجمك في موضوع استقرارك في المغرب و حملك جنسيته ؟

الشاب خالد : أنا أقول القافلة تسير و الكلاب تنبح

التقاه و حاوره في باريس : محمد واموسي

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. فاتن:

    ههههههههههههههه. اشبعوا به !

    تاريخ نشر التعليق: 21/02/2014، على الساعة: 3:35

أكتب تعليقك