مسلحون يخطفون نائب رئيس المخابرات الليبية..بعد التربص به قرب موقف للسيارات

كشف مصدران أمنيان أن نائب رئيس المخابرات الليبية خطف من أمام مطار طرابلس، بعد أيام من اشتباكات بين ميليشيات متنافسة ومحتجين في العاصمة اسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 45 شخصا.

وذكر أحد المصدرين أن مصطفى نوح رئيس وحدة التجسس بالمخابرات اختطف في سيارة في مكان انتظار السيارات ولم يكن معه حراس آنذاك. ولم يذكر اي تفاصيل عن المهاجمين أو دوافعهم.

وتكافح الحكومة الليبية للحفاظ على النظام في الوقت الذي ترفض فيه ميليشيات وإسلاميون متشددون القاء السلاح بعد عامين من مساعدتهم في الاطاحة بمعمر القذافي في انتفاضة دعمها حلف شمال الأطلسي.

ولم تعلن اي جماعة مسؤوليتها عن الخطف لكن سبق ان خطفت ميليشيات مسؤولين للحصول على مكاسب سياسية.

مصطفى نوح رئيس وحدة التجسس بالمخابرات الليبية و بدا أمامه مصطفى عبد الجليل الرئيس السابق للمجلس الإنتقالي

مصطفى نوح رئيس وحدة التجسس بالمخابرات الليبية و بدا أمامه مصطفى عبد الجليل الرئيس السابق للمجلس الإنتقالي

و كانت ميليشيا تدفع الحكومة رواتبها قد خطفت رئيس الوزراء علي زيدان الشهر الماضي لكن تم الإفراج عنه دون ان يلحق به اذى بعد ساعات قلائل.

ودعت قيادات مدينة طرابلس  إلى تنظيم احتجاجات في الشوارع واغلاق المحال التجارية والمدارس والجامعات للضغط على الحكومة لطرد رجال الميليشيات الذين تلقى عليهم بالمسؤولية عن الاشتباكات.

واندلعت الاشتباكات  عندما فتح أفراد ميليشيا من مدينة مصراتة الساحلية النار على محتجين قاموا بمسيرة الي مقر كتيبتهم في طرابلس للمطالبة برحيلهم.

وقتل عشرات الاشخاص في مصادمات تالية هي الأعنف التي تشهدها شوارع طرابلس منذ الإطاحة بالقذافي. واشتبك مسلحو مصراتة وميليشيات متنافسة مرة اخرى امس السبت شرقي العاصمة مما ادى إلى مقتل شخص آخر.

وقال سعدات البدري رئيس المجلس المحلي لطرابلس  ان كبار مسؤولي المدينة يريدون ان تغادر جميع المجموعات المسلحة من خارج المدينة العاصمة وطالبوا بإجراء تحقيق في اعمال العنف التي اندلعت يوم الجمعة.

وأضاف ان المدينة بدأت اضرابا معلنا يستمر ثلاثة ايام لكنه سيستمر اذا لم تلب المطالب. وتابع انه لا تفاوض مع الميليشيات لان الامور واضحة وان زعماء المدينة يريدون قرارا من الحكومة حيال المشكلة.

واغلق الكثير من المتاجر والمدارس والجامعات في العاصمة يوم الاحد وهو يوم عمل في ليبيا. وأقام السكان حواجز من المعدن والخشب واطارات السيارات وانضموا للاحتجاجات.

وكثيرا ما تعين الحكومة رجال الميليشيات والمقاتلين السابقين لحماية الوزارات والمقار الحكومية. لكن المسلحين يظلون موالين لقادتهم او للقبائل ويقتتلون من أجل السيطرة على مناطق محلية.

وتسيطر ميليشيات مرتبطة بحركة تدعو للحكم الذاتي في شرق ليبيا على مرافئ نفطية منذ أشهر مما قلص شحنات الخام إلى النصف تقريبا.

ومقاتلو مصراتة جزء من ميليشيا قوة درع ليبيا ومن المقاتلين الإسلاميين من المنطقة الساحلية الخصبة إلى الشرق من العاصمة حول مدينة مصراتة.

لكنهم باتوا اكثر عزلة في الاونة الاخيرة في طرابلس بعدما دخل بعض مقاتليهم في خلافات شخصية مع حلفاء سابقين في اللجنة الامنية العليا وهي ميليشيا إسلامية مقرها قاعدة معيتيقة الجوية في شرق العاصمة.

وهناك ميليشيات اخرى منافسة لمجموعة مصراتة منها ميليشيا الزنتان القوية وهي تحالف فضفاض من القبائل البدوية الاكثر علمانية في قلب الصحراء وتسيطر على منطقة حول مطار طرابلس الدولي.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك