السعودية تتخطى بريطانيا و فرنسا..و تحتل المرتبة الرابعة في الإنفاق العسكري عالميا

كشف تقرير دولي أن السعودية تفوقت على بريطانيا لتصبح رابع أكبر دولة في العالم إنفاقا على السلاح في عام 2013 مع تغير ميزان القوى العسكري العالمي نتيجة لخفض الانفاق الدفاعي في الدول الغربية ونموه في آسيا والشرق الأوسط.

وقال المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ومقره لندن إن الولايات المتحدة ظلت أكبر قوة عسكرية في العالم متفوقة بفارق كبير إذ أنفقت نحو 600 مليار دولار العام الماضي أي حوالي 38 بالمئة من مجمل الانفاق العالمي.

وأضاف المعهد إن الانفاق العسكري العالمي انخفض بشكل طفيف في عام 2013 لكنه زاد بشكل مثير في آسيا والشرق الأوسط. وازداد الانفاق العسكري الصيني بحوالي 40 بالمئة منذ عام 2010 ليرتفع إلى ما يقدر بحوالي 112 مليار دولار.

وأشار التقرير الى أن نمو الانفاق العسكري الصيني ساهم في سباق تسلح على نطاق أوسع في آسيا حيث زادت اليابان وكوريا الجنوبية وفيتنام ودول أخرى انفاقها.

السعودية أنفقت 59.6 مليار دولار عام 2013 في التسلح لتأتي في ترتيب متقدم على بريطانيا التي انفقت 57 مليار دولار أو فرنسا التي انفقت 52.4 مليار دولار

السعودية أنفقت 59.6 مليار دولار عام 2013 في التسلح لتأتي في ترتيب متقدم على بريطانيا التي انفقت 57 مليار دولار أو فرنسا التي انفقت 52.4 مليار دولار

وقال التقرير إنه رغم توجه الولايات المتحدة “بشكل محوري” الى إعادة تمركز قواتها في آسيا إلا أن المحللين يقولون إن بعض الدول -لاسيما اليابان التي يتصاعد نزاعها مع بكين على الحدود البحرية- تشعر بقلق من أن واشنطن قد تتقاعس عن دعمها في أي صراع. وزاد إجمالي الإنفاق العسكري في آسيا بنسبة 11.6 بالمئة في عام 2013 مقارنة بعام 2010 .

وفي الشرق الأوسط دفعت مخاوف دول الخليج العربية من إيران -وكذلك مخاوفها من تنامي السخط الداخلي في أعقاب انتفاضات ما سمي “بالربيع العربي”- دول مجلس التعاون الخليجي إلى زيادة انفاقها العسكري بدرجة كبيرة.

وقال المدير العام للمعهد الدولي جون تشيبمان في إفادة صحفية “لا يزال الغرب ينفق أكثر من نصف الانفاق العسكري العالمي في عام 2013 (لكن) هذا تراجع عن الثلثين… في عام 2010.” وتابع قائلا “لا تزال الاقتصادات الناشئة تزيد من مستويات الانفاق العسكري.”

وزادت روسيا من انفاقها العسكري لنحو 86.2 مليار دولار بزيادة 30 بالمئة عن عام 2010 وتشكل الآن حوالي ربع الانفاق العسكري الأوروبي الإجمالي.

وقال التقرير ان السعودية أنفقت 59.6 مليار دولار -وهو تقدير قال باحثون إنه محافظ بشدة- لتأتي في ترتيب متقدم على بريطانيا التي انفقت 57 مليار دولار أو فرنسا التي انفقت 52.4 مليار دولار. وقال إن الانفاق السعودي زاد بنسبة 8.6 بالمئة في الفترة بين عامي 2012 و2013 .

لكن باحثين قالوا إن أحد الأسباب الرئيسية لتفوق الانفاق السعودي على البريطاني مرتبط بتغير في أسعار الصرف مما يعني أن هذا الاتجاه قد ينعكس في عام 2014 .

وجاءت غالبية الدول التي تتقدم قائمة الانفاق العالمي من حيث نسبته من النائج المحلي الإجمالي من منطقة الشرق الأوسط -عمان والسعودية والعراق والبحرين وليبيا والجزائر واليمن والأردن.

وقال باحثون في المعهد الدولي أنه إذا استمر الانفاق الصيني في التزايد بالمعدل الحالي فإنه سيتفوق على الانفاق العسكري الأمريكي في وقت ما في ثلاثينات القرن الحالي. لكن المعهد قال إن وصول الصين إلى مستوى القدرات العسكرية الأمريكية الشاملة سيتطلب وقتا أطول.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. مايسترو1:

    .تعليق قبيل زيارة الرئيس الامريكى السيد (اوباما)للمنطقه وللمملكه-من تعليقات المايسترو الكبير و(الثائر الحق) المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان امين السر محاحمى ضحايا سبتمبر 11-9 السيد-
    وليد الطلاسى-
    منقول———

    عفوا هناك شخصيه اخطر بالرياض يعرفها جيدا جدا الرئيس اوباما انه بالرياض–حيث اجدنى هنامضطرا لاعادة رسم المشهد الفعلى والحقيقى على الارض انما من زاويه اخرى غير حكوميه ومن زاوية القيادى الاممى الثائر والمؤسسى المستقل رمز حقوق الانسان والمقرر السامى امين السر محامى ضحايا سبتمبر 11-9 -لمايستروالصعب السيد-
    وليد الطلاسى–

    والذى لو تناول الاعلام فقط مجرد مرمى تعليقه ورده على رئيس منظمة الشفافيه الدوليه مؤخرا-المدعو-بيتر ايغن-وهو يزور مصر ليرفع لوحه ويزعم انه ممثل للشفافيه دون شرعيه مكتسبه ولاقوه ونديه على الارض سياسيه ولااستقلاليه ولاثقل منتزع للشرعيه ليعتبر امر التشريع للاحزاب والحكومات بموجب حصانه وشرعيه مكتسبه بنضال مستقل وبمحطات مشهوده دوليا فالامر امم متحده ودولى الان-فلا بد من شرعيه وثقل مكتسب اذن بموجب المجتمع المدنى الغير حكومى وتوزاناته المرعبه فى مواجهة الطغاة والدول والحكومات والاحزاب ايضا والادعياء ايا كانو دينيين طائفين او ادعياء حقوق ونشاط مستقل وشفافيه وغيره المهم الشرعيه والمحطات التى بموجبها تم الانتزاع من الدول لتلك الشرعيه تلك التى بالتالى ايضا لاشك اتوماتيك سوف يتلوها من انتزع تلك الشرعيه المستقله فرديا ومؤسسيا سيدخل بمواجهة الحكومات بحرب بارده من خلف الكواليس -وهنا فقط يعتبر الفرد رجلا او مراه وان لم تعترف به الامم المتحده جدلا فهو معروف لدى صناع القرار العالمى والمراقبين دوليا بانه رقما صعبا جدا والدليل بانه قد تمكن من توجيه و ضرب الدول استباقيا و بمقتل من خلال المحطات الاعلاميه التى يجب ان يقطعها الفرد هنا ايا كان–نعم– طالما المساله استقلاليه ومجتمع مدنى غير حكومى-فلا بد ان يكون الرمز هنا بثقل وحجم مؤسسى وتشريعى دولى ارفع من الدول وهذا لايوجد-والمقرر الاممى االسامى لحقوق الانسان يكفيه على سبيل المثال بان يكون محامى ضحايا سبتمبر 11-9 كونه تم اعتقاله بالاردن عام 96م وعقب المؤتمر الكبير واعلان عمان-بالاردن-بمباشرة العمل الحقوقى العلنى وانتهاء السرى و بقيادة المايسترو الكبير والثائر الاممى المستقل السيد امين السر –
    وليد الطلاسى–
    فجرى التخديرهنا عقب المؤتمر باسابيع واتى (الكوماندوز) بالابره المخدره واقتحمو مقر المقرر الاممى السامى وخدروه اذن- فلم يصحو الا وقد علم الرمز الكبير بانه بالرياض وقد انتهت عملية (الكوماندوز)وتم التسليم والاستلام بين الاردن والرياض-سريا وبليل اظلم وبعلم وتضامن دولى حكومى استخبارى وصراع لازال مستعرا حتى اللحظه وسيستمر ماشاءالله جل وعلا والرمز اعلن انه لاولن يوقف الحرب ولاالنزال ولاالمعركه (فلا صوت يعلو صوت المعركه والحرب والصراع)–
    اذن يكفى هنا فقط بموجب هذا التاريخ ان يكون من تم اعتقاله لابراز اسامه بن لادن وكرمز عالمى اممى ارهابى وكشرعيه للتدخل عسكريا واستعماريا بجميع دول العالم والامه وباسم الارهابومكافحته هذا عد مايرونه من تهديد مروع ازال الان الحلم الاميركى فعليا فلا مكان للعب باخطر ملفات الولايات المتحده الامريكيه على الاطلاق تلك التى تستخدمها واشنطن كراس حربه بتقارير حكوميه من الخارجيه باسم حقوق الانسان والاستقلاليه كراس حربه سياسيه ممنوعه بقوه بموجب القانون الدولى وما تم توقيعه عقب نهاية الحربين العالميتين بان الحكومات والاحزاب لايعتبرو من المجتمع المدنى الغير حكومى ولاالحقوقى وممنوع ممارستهم قطعيا لتلك الادوار مجتمعه— انما انتهت لعة مقارعة واشنطن باسم حقوق الانسان وحرية العباده والاديان والمراه والعنصريه للابد فتلك من مهام الشرعيه الدوليه ومؤسساتها وليست الدول والحكومات ولاالاحزاب–نعم انتهت لعبة واشنطن بورقة حقوق الانسان لمواجهة بل وشن الحروب على خصومها عالمياباسم الارهاب والدفاع عن حقوق الانسان والديموقراطيه التى تنهار اليوم بشده- وقد انتهت تلك المهزله وللابداذن وهنا مكمن التعتيم والتضامن مع اميركا حتى من النظام السعودى لاشك فهو معنى بقوه خطيره هنا لاخفاءه طويلا تلك الامور اعلاميا وتضليليا اذن ضربة الرمز هنا تتمثل فى اوبوجود المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المستقل والمؤسسى والند المنتزع للشرعيه الدوليه حقوقيا وليس (ارهابيا) وهنا يصبح الرمز الكبير هو امام صناع القرار اعالمى ومراقبى دول العالم اجمع فعلا من حطم الحلم الاميركى فهوالرقم الصعب القيادى والثائر لما ترونه هنا من طرح و من تاريخ ومحطات بسيطه جدا مما جرى ويجرى حتى اليوم بالصراع خلف الكواليس بالحرب البارده (الملوماتيه) مع (الثائر الحق) وهوبين اهله وناسه بالعاصمه الرياض-للاسف وسط كر وفر-
    وستاتى اذن بتلك الاجواء فى الرياض زيارةالرئيس الامام الامريكى (حسين اوباما) لزيارة ومواصلة اللعبه مع حليفه المخلص–
    حسنا —–اذن وعودا على ذى بدء—-
    فهانحن نشهد بالامس انتقادا من الرئيس الايرانى او المرشد الايرانى السيد-( الخامنئى)–او بالاصح وكما يردد – (اية الله خامنئى)وهو يتساءل اعلاميا ومتاخرا ايضا قائلا باى حق تتحدث اميركا باسم حقوق الانسان–طبعا هو يعرف جيدا ان اميركا حزبيا وحكوميا ممنوع عليها لعب اى دور حقوقى ولاتقارير ولاغيره— بل الجميع حكوميا وحزبيا وغيره تحت مراقبة حقوق الانسان المؤسسيه والمستقله لانه لااعتراف بالاستقلاليه والمجتمع المدنى الغير حكومى والمستقل لابالحكومات ولابالاحزاب فكلا قد يصل للسلطه ويصبح قمعى–فلا عتبر بموجب القانون الدولى هنا الحكومات ولاالاحزاب من حقهم ممارسة اى دور مستقل وهذا لايعنى ان الافراد دون تضحيه ونضال وانتزاع للشرعيه حيث الحقوق تكتسب وتنتزع ولاتمنح تكتسب هنا تعنى من خلال الشرعيه المستقله والمؤسسيه ليتم طرح الاولويات بالحقوق فالشعوب تؤيد هنا حقوق الانسان عندما تستمع لمن فعلا قد قام بانتزاع الشرعيه من جوف وحلق الطغاة والدول وبموجب الشرعيه والقانون الدولى-وليس لعب افراد وبرستيج ومخابرات وتصريحات تواصل وتويتر وغيره بالفارغ والمليان ماتعرف اللى عامل حقوقى هو جلاد مخابراتى ام طاغيه يتسلى-ويلعب باسم حقوق الانسان وناشط ومنظمات وكله كلام وفرقعات بالهواء تمشى فقط على الشعوب المستحمره-بمزاجها- وليس رغما عنها-مع الاسف-
    اذن المشهد يقول بانه عقب لعبة سبتمبر 11-9 تم احتلال العراق وضرب افغانستان فاتت السبحه على الجميع حيث الربيع المزعوم ومعروف كل القيادات التى قدمت للغرب على طبق من ذهب الفرصه ليضربو امن الامه والمنطقه فى مقتل فقد نقلو فعلا الحروب والدمار الى المنطقه والامه عقب لعبة لعبوها فى سبتمبر 11-9 –
    نعم-
    وعندما خطب المرشد الايرانى ولاول مره فى احداث سقوط نظام حسنى مبارك باللغه العربيه وكان مؤيدا هنا للتحركات الامريكيه فى مصر التى جرت من خلال وائل غنيم وقد منحوه نوبل وهاهى كرمان توكل بالبى بى سى تصريح والرمز يضحك وهى تقول للمذيع (ياخى ايش الاسئله هذى حقك)والرمز يتبسم ويقول بل انها بريطانيا التى تعرف بانك متدربه سابقه بالبيت الابيض وحزبيه ولستى حقوقيه بريطانيا التى تلعب اللعبه مع اميركا واللذين منحوك نوبل بتلعى عليهم ايضا-انه الصراع كماترون وهاهى محطاته وعالمكشوف الكلام هذا فى جميع اروقة صناع القرار لكن من يربط تلك الحقائق ليبرز حقائق خفايا مايجرى من احداث خلف الكواليس قبل ان تخرج للاعلام على ارض الواقع-هنا الكلام-لاشك–
    اذن عقب خطاب المرشد الايرانى ووضعه احمدى نجاد كثورنجى معين وهل الثورى يعين تعيين–فاين الاعلام الغربى والعربى عن هذا الامر الخطير (ثورى معين)ماتلك المهزله والانحطاط ولسنوات الاعلام يردد الثورى احمدى نجاد -فعلق الرمز على الموقف الايرانى والتركى هنا –وببيان موجود ومنشور دوليا بل وافتخر ولازال يفتخر به الرمز الكبير المايسترو السيد-
    وليد الطلاسى–
    الا وهو انه القيادى الولحيد العالمى والدولى المستقل الثورى والحقوقى الاممى الذى اشار لابل وكشف بان قال لايران وللمرشد الايرانى بان مسالة حلم ايران فى ان تصبح شرطى المنطقه امام الغرب هو حلم يعبث ويدغدغ به الغرب ايران وتركيا ايضا فلن تصبحو شرطى المنطقه امام الغرب فالجميع مستهدف وقد ذكر ايران وكان نجاد يلقى بالامم المتحده باسم الاستقلاليه وحقوق الانسان دوريا وامام الغرب والعالم اجمع وكانه حقوقى مستقل –حسنا العالم فنلقل متخلفين وعالم ثالث الغرب هنا كيف صمت ولماذا نعم —الغربيين يعرفون جيدا انه الثورى لايعين فكيف سمحو حتى بالامم المتحده ومجلس الامن لثورى معين حكوميا لدوله بان يتحدث باسم الاستقلاليه وحقوق الانسان–لاشك ان الغرب لسان حاله يقول المهم ان لايتحدث الرمز الثائر الفعلى الحقيقى المؤسسى والمستقل والحقوقى وهنا بالامم المتحده -والا فهل الامر غباء او جهل ثقافى حقوقى ثورى سياسى غربى (لابالطبع اطلاقا)فهو الصراع اذن–

    حسنا ورغم كل ذلك تدخل الرمز لانقاذ ايران من الضغط الدولى فى قضية الزانيه المحصنه فى ايران–كيف لايتدخل اذن الصراع هنا يحكم — وهنا رمز لابل راعى الصراع الحقيقى والثائرالحقوقى العالمى و الذى له قضيه كبرى وصراع اكبر قائم ومستمر وسيبقى مع الدول والطغاة جميعاوعالميا-وبكل استقلاليه وشرعيه مكتسبه انتزاعا نضاليا ثوريا مستقلا وبحصانه ضاربه مشهود لها امام صناع القرار العالمى–
    وهكذا اذن—

    -فقد خرجت ايران بالثورنجى المعين احمدى نجاد-اليس كذلك-هذا ماجرى وتلك ادوار نجاد معروفه للجميع وبالطبع كانت هنا ايران تتمدد بالعراق مهدده بانه اما هكذا او افتح الملفات فكانت اميركا تقول-حسناالمهم لايخرج الرمز الحقوقى العربى هذا الثائر-القيادى امين السر –
    وليد الطلاسى–

    حيث سوف تنعدم تقارير الخارجيه الامريكيه فى حقوق الانسان وتصبح اميركا خاضعه للمراقبه الحقوقيه الامميه المستقله ولهذا الرمز-نعم-هنا الغرب تواطىء لاسباب هامه اذن جدا–فمرر ورية نجاد وهو معين–واتفقو وتضامنو جميعا هنا–هاهو الصراع ومحطاته–وهاهى تركياتبنت السياسه الامريكيه مع حلم (الخلافه)لاردوغان وقد انهار ايديولوجيا مع حزب الاخوان بمصر -وفشل حلم اردوغان بالخلافه وقبله بان تكون تركيا شرطى المنطقه فهى وايران اليوم يحتاجون لشرطى يحفظ لهم كراسيهم والشعوب لاتعى شيئا مما يجرى هنا وان المكر والاجرام والتضليل الاعلامى-والطاغوتى القائم والمستمر -نعم لم ينتهى -فالكذب والتضليل ديدن العملاءوالطغاة-وعلى مر التاريخ–انه فعل وحال الطغاة دوما–
    فهاهى ايران انظرو اين موقفها الضعيف وهى تحاول الدفاع عن نفوذها وتتناسى كمثل تركيا وحلم الخلافه نفوذ الغرب وروسيا والصين الالعن والاجرام مليار مره من الجميع تكتيكيا واستراتيجيا وقد وصل الامر على شفا حروب طائفيه مذهبيه وبرضى الاطراف العميله والطاوغتيه جميعها فهم خاضعون للاستراتيجيات التى دمرت الامه والمنطقه والقادم اشد واشرس-وهاهى قطر وقناتها فلم يعد لها ادوار كالسابق وهاهو القرضاوى وهو يصرخ عن القذافى وكانه هو الثائر والموجه مع زمى بشاره بقناة الجزيره للاحداث–انظرو محطات الصراع هنا وخطورتها وكيف تهاوى الجميع والبقيه بالطريق فالنظام السعودى لم يكن على خصومه مع النظام السورى وان كانت هناك من خصومه فلن تصل لمستوى حرب سنه شيعه لامع ايران ولامع سوريا-بل كل ذلك اتى عقب ان تلاعبت اميركا بالجميع بايران وبتركيا وبقطر وبالسعوديه وبسوريا وبمصر وباليمن وبتونس –نعم –الجميع مفعولا به لاربيع ولايحزنون ولادوله بالعالم تجرؤ ان ترفع عينها لاباميركا ولابروسيا ولاصين وباقى الدول الكبار لان الامر هوهنا موازين قوى ودول موقعه على بروتكولات وقوانين الامم المتحده والجميع اعضاء بالشرعيه الدوليه–ووصلت الاصابع الى كييف باوكرانيا وهاهى قد خرجت الامور من يد الغرب لتمتد الثورات مع الازمه الاقتصاديه الى عمق اميركا نفسها وازمة الرواتب للموظفين الفيدراليين خير دليل على عمق وخطورة الازمه الاقتصاديه وسط صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والطوائف والثقافات والاقليات العالمى والمواجهه امام الحكومات والطغاة خلف الكواليس مع رمز حقوق الانسان الاممى المستقل ومع الاستقلاليه والمؤسسيه برمتها مع الدول والحكومات القائمه -فلقد تم اقحام الجميع اذن بصراع اليوم الحكومات عاجزه بموجب ماترونه بموازين القوى فهل تجرؤ البحرين ان تقول لايران واقول لاميركا-تو قفى حدك هنا عند هذا الخط الاحمر –مستحيل هكذا موازين القوى –فالجميع اليوم فى حال ضعف استراتيجى خطير امام الدول الكبرى واصابعها ومخططاتها بل واستعمارها العائد-فلا خلاف بين اميركا ولاالنظام السعودى الا ماكان متعلق كما ترون بتخلى اميركا وعن الجميع واللعب لمصالحها ولصالح اسرائيل فناقشو امر الكيماوى السورى وتركو الجميع فى خراب ودمار ولعبو لعبة سنودن بين روسيا واميركا وكلا يستعرض قوته على ارضى المنطقه يثيرون الحروب الطائفيه والعرقيه والدينيه والمذهبيه بل والقبليه والعرقيه منذ الاحتلال الامريكى للعراق–
    اذن الرئيس الامريكى سياتى للرياض -لزيارة حليفه المخلص بالنظام–
    اما الرمز الاممى الكبير والثائر الحق فهاهو كلامه وكتاباته تحكى عن نفسها باستقبال الرئيس الامريكى (السيد اوباما) فلا لوم على الرئيس الامريكى ولاعلى غيره طالما وجد خدام لمخططاته يبتغون العزة عنده ايا كانو من الطغاة والعملاء–ولذلك كان مرمى الرمز المايسترو الكبير فى رده على السيد (بيتر ايغن)بالشفافيه الدوليه -بانه تلك الزياره لاى رئيس اميركى ستكون هى(الاخيره) باذنه تعالى—ولله الامر من قبل ومن بعد وخسىء الخاسؤون ثم خابو وخسؤو تاره اخرى العملاء والمجرمون والادعياء واذنابهم و(لاصوت يعلو صوت المعركه والحرب والصراع) هذا موقف من يتواجد مؤسسيا وثوريا وحقوقيا بالرياض ويعلم الرئيس الامريكى (اوباما) ومن سبقه ايضا كيف هو موقف القيادى الصعب الذى يخفون حقيقة دوره (الايديولوجى)التشريعى والمرجعى والحقوقى والدستورى بالصراع الكبير الاممى القائم وتحديد بالامم المتحده- لانقاذ الامن والسلم الدوليين من الانحدار اكثر نحو الهاويه المرعبه ولانقاذ حتى المنظومه الاقتصاديه العالميه من مهزلة (دعه يمر) وتداعياتها التى اتت باحداث الاثيوبيين بالمملكه– والرمز هناهو الشخصيه العالميه الايديولوجى الذى بامكانه رتق تشققات المنظومه الديموقراطيه بالصراع الكبير والذى وصل الان للغرب فى عقر داره–وهو لاشك صراعا حقوقيا وقانونيا ودستوريا مع تداول للسلطه والخلاف مع الجيوش حزبيا و ثوريا وفوضويا والامر وقت فقط لااكثر ولااقل—
    فسوريا ستخضع للشرعيه الدوليه فان بقى نظام بشار الاسد فهذا يعنى انه لاولن يكون تداولا للسلطه بجميع دول العالم حتى اميركا نفسها سوف تضطرب—هذا مايعلمه جيدا المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والامر استنزاف مالى كبير غربى وروسى وصينى بصفقات تسلح كبرى وهذا دليل الضعف الاستراتيجى لاشك وسط الثورات التى اتو بها العرب بفضائيات الطغاة المزعوم انها مستقله ومدنيه وغير حكوميه وقطاع خاص وهات ياتلاعب بالارهاب والدمار فزادو الطين بله لاشك-ولكل مقام مقال–
    لاشك هنا سيصل الرئيس الامريكى بالرياض عند موقف صاحب هذا الطرح والصراع—
    انتهى
    مع التحيه–

    حقوق الانسان-مفوضيه-امميه- ساميه عليا -عالميه-مؤسسيه ومستقله دوليا——
    صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب ووالطوائف والثقافات والاقليات العالمى المستقل–مؤسسيه-مستقله دوليا—-
    الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بدول الخليج العربى والشرق الاوسط-مستقله-
    الرياض- —
    امانة السر2221– يعتمد النشر- –

    مكتب ارتباط-ب448- تم سيدى–
    منشوردولى- –
    مكتب متابعه- 95ق1–
    من ردود وتعليقات (الثائر الحق ) مقررحقوق الانسان الاممى السامى – الرمز امين السر المايسترو السيد-
    وليد الطلاسى—
    من الرياض- وحيث الرد والتعليق الثورى والسياسى والحقوقى المستقل بالصراع قبيل زيارة الرئيس الامريكى السيد (اوباما)للحكم السعودى المقرره–وردا على الاعلام العربى والعالمى بخصوص ماسوف يستعرضه الطرف الامريكى والسعودى حكوميا فكان هنا استعراض من نوع اخر ثورى وحقوقى للقيادى الكبير المستقل-السيد-
    وليد الطلاسى–
    مكتب حرك 766م-

    تاريخ نشر التعليق: 18/02/2014، على الساعة: 12:14

أكتب تعليقك