تيموشنكو ترفض منصب رئيس حكومة..و تضع عينيها على كرسي رئاسة أوكرانيا

أعلنت يوليا تيموشينكو القيادية في المعارضة الأوكرانية التي أطلق محتجون غاضبون سراحها من سجون النظام أنها لا تريد أن تؤخذ في الاعتبار لشغل منصب رئيس الوزراء.

جاء هذا بعد يوم من خروجها من محبسها عقب فرار غريمها الرئيس فيكتور يانوكوفيتش من إقامته الرئاسية في كييف بعدما عزله البرلمان.

وفي وقت سابق قال أنصارها في البرلمان إنها واحدة من أقوى المرشحين لمنصب رئيس حكومة الوحدة الوطنية.

يوليا تيموشينكو القيادية في المعارضة الأوكرانية تتحدث إلى المحتجين في ميدان الاستقلال في كييف بعد إخراجها من السجن

يوليا تيموشينكو القيادية في المعارضة الأوكرانية تتحدث إلى المحتجين في ميدان الاستقلال في كييف بعد إخراجها من السجن

وقالت في تصريحات عبر موقعها على الانترنت “كان الأمر مفاجئا لي حينما سمعت أن اسمي مطروح لتولي منصب رئيس الوزراء. لم يتفق معي أحد على ذلك ولم يناقشني فيه أحد… أنا ممتنة لما يظهره هذا من احترام.. ولكنني أطلب ألا يأخذوني في الاعتبار لشغل هذا المنصب.”

وربما تشير هذه التصريحات إلى أن تيموشينكو- التي خسرت الانتخابات الرئاسية بفارق ضئيل لصالح يانوكوفيتش في فبراير شباط 2010 وسجنت في 2011 بتهمة استغلال منصب رئيس الوزراء- ربما تضع نصب أعينها الترشح لمنصب رئيس الدولة.

من ناحية أخرى اتفقت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في محادثة هاتفية على ضمان “سلامة أراضي” أوكرانيا وأن البلد في حاجة عاجلة الى حكومة فعالة.

وقال المتحدث باسم ميركل شتيفن زايبرت في بيان “شدد الزعيمان على اهتمامهما المشترك في وجود أوكرانيا مستقرة سواء في المجال الاقتصادي أو السياسي”. واضاف إن بوتين وميركل اتفقا ايضا على ان يظلا على اتصال وثيق.

و كان الكرملين قد قال في بيان منفصل في وقت سابق ان الزعيمين تحدثا هاتفيا بطلب من برلين.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك