الأمنُ المصري يُعري مبعوثَ بوتفليقة

أقدم ضباط الشرطة المصرية في مطار القاهرة على تعرية يحيى حساني مبعوث الرئيس الجزائري العليل عبد العزيز بوتفليقة إلى مصر للترويج لترشيحه لولاية رابعة لدى الجالية الجزائرية المقيمة في مصر،و اتهمته بتزوير تأشيرة دخول الأراضي المصرية.

 يحيى حساني أحد منشطي حملة بوتفليقة الانتخابية و عضو اللجنة المركزية للحزب الحاكم

يحيى حساني أحد منشطي حملة بوتفليقة الانتخابية و عضو اللجنة المركزية للحزب الحاكم

و قالت صحيفة الشروق الجزائرية التابعة للعسكر  إن “يحيى حساني عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير الوطني، والمكلف بتنشيط الحملة الانتخابية للمرشح عبد العزيز بوتفليقة بالخارج،تعرض إلى تفتيش دقيق و الاهانة من قبل السلطات المصرية بمطار القاهرة الدولي، خلال وجوده في البلد من أجل عقد لقاء مع الجالية الجزائرية في إطار الحملة الانتخابية لرئاسيات أفريل “.

و بحسب الصحيفة فإن المسؤول الجزائري خضع لما أسمته “تفتيشا دقيقا من قبل شرطة المطار المصرية، إضافة إلى اتهامه بتزوير التأشيرة المصرية، بعد اكتشافها أن التأشيرة لا تحمل الشريط الأمني” وفق تعبيرها.

و عن كيفية تفتيشه قالت الصحيفة الجزائرية إن موفد بوتفليقة إلى مصر جرى ” تجريده من جميع ملابسه ونزع حذائه وتعرضه إلى تفتيش دقيق ومساءلة قاسية من قبل شرطة المطار المصرية، وهذا بعد اتهامه بتزوير التأشيرة”.

و قد اضطر المسؤول الجزائري بعد تفتيشه و احتجازه في المطار إلى الاتصال هاتفيا بوزير الخارجية في الحكومة الجزائرية رمضان لعمامرة، حيث قام هذا الأخير بإصدار أمر إلى سفير بلاده في القاهرة من أجل التنقل إلى مطار القاهرة و إطلاع إلشرطة المصرية على هوية الرجل و طبيعة المهمة الرسمية التي جاء من أجلها إلى مصر.

و يخوض الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة حملة انتخابية للفوز بولاية رابعة رغم تدهور حالته الصحية و عجزه عن الحركة و الكلام.

و يخوض مقربون من بوتفليقة في مقدمتهم رئيس الحكومة عبد المالك سلال الحملة الإنتخابية الرئاسية نيابة عنه،فيما تبث القنوات الجزائرية تجمعات خطابية قديمة للرئيس العليل بعضها يعود للعام 1999 من أجل إقناع الناخبين الجزائريين بالتصويت لصالحه رغم غيابه.

و يقول المختصون إن الحملة الإنتخابية الجزائرية هي أول حملة انتخابية من نوعها في العالم تجري دون ظهور المرشح المعني فيها،حيث يتولى آخرون المهمة نيابة عنه.

 

 

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك