عبد العزيز بوتفليقة

يخوض الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الانتخابات الرئاسية من أجل ولاية رابعة  في 17 من أبريل رغم تردي وضعه الصحي و عجزه عن قيادة حملة انتخابية،و رغم ذلك  يعتبره أنصاره رمزا للاستقرار بعد أن ساعد في خروج الجزائر من حرب أهلية استمرت لأكثر من 10 سنوات.من هو عبد العزيز بوتفليقة ؟

بوتفليقة .. الحاضر الغائب في انتخابات الرئاسة الجزائرية

بوتفليقة .. الحاضر الغائب في انتخابات الرئاسة الجزائرية

ولد عبد العزيز بزتفليقة في الثاني من مارس آذار عام 1937  في مدينة وجدة شرق المغرب،وكان واحدا من المحاربين في حرب الجزائر من أجل الاستقلال عن فرنسا، شغل منصب وزير الخارجية 16 عاما حتى عام 1979،بعد وفاة الرئيس هواري بومدين تدهورت الأوضاع بالنسبة له وذهب الى منفى اختياري عام 1981 ليهرب من اتهامات بالفساد أسقطت فيما بعد. عاد الى الجزائر عام 1987.

فاز بوتفليقة بانتخابات الرئاسة عام 1999 بدعم من الجيش،و وعد بإنهاء الصراع مع المسلحين الإسلاميين الذي بدأ عقب إلغاء الانتخابات البرلمانية عام 1992 والتي كان حزب إسلامي على وشك الفوز فيها،في عام 2004 أصبح بوتفليقة الرئيس الجزائري الوحيد الذي ينتخب لولاية ثانية في انتخابات ديمقراطية منذ الاستقلال عام 1962.

و في عام 2009 حصل بوتفليقة على نسبة 90 في المائة من الأصوات في انتخابات الرئاسة ليفوز بولاية ثالثة مدتها خمس سنوات. وزعم حزب معارض دعا لمقاطعة الانتخابات ارتكاب تزوير على نطاق واسع وقالت صحيفة إن أعمال شغب وقعت إلى الشرق من العاصمة مما ذكر بالغضب من الفقر والفساد الذي شعرت به أجزاء من البلاد.

تغلب بوتفليقة على سنوات من عزلة الجزائر واستقبل عددا من رؤساء الدول والحكومات في الجزائر لكن سياساته ذات التوجهات الاشتراكية لم تنجح في إنهاء اعتماد الاقتصاد على النفط والغاز.

سعى بوتفليقة الى تفادي اكتساب دعوات المعارضة للاحتجاج قوة دفع فوعد بمزيد من الحريات الديمقراطية وأصدر أوامره باتخاذ إجراءات جديدة لتوفير الوظائف. وقال ايضا إن حظر المسيرات الاحتجاجية سيظل قائما على الرغم من رفع حالة الطوارىء في فبراير شباط عام 2011.

وصف حكم فرنسا الذي امتد 130 عاما بأنه هجمي ودعا باريس للاعتذار عن مذابح ارتكبتها ضد الجزائريين لكنه خضع لفحوض طبية في فرنسا عام 2006. كما خضع لجراحة هناك لعلاج قرحة في المعدة في ديسمبر كانون الأول عام 2005. وأشارت برقيات دبلوماسية أمريكية مسربة الى أنه كان مصابا بالسرطان.

نقل بوتفليقة سريعا الى مستشفى في فرنسا بعد إصابته بجلطة عام 2013 وعاد الى الجزائر في يوليو تموز للنقاهة. ويتوقع على نطاق واسع أن يفوز بوتفليقة بانتخابات الرئاسة التي تجري هذا الشهر لكنه كلف رئيس وزرائه السابق وقيادات أخرى موالية لهإعرين بتولي الحملة الانتخابية نيابة عنه.

نادرا ما شوهد في مناسبات عامة أو أدلى بتصريحات علنية منذ مرضه، وليس واضحا من الذي قد يتولى رئاسة أكبر دولة في افريقيا عضو منظمة أوبك التي تصدر لأوروبا خمس احتياجاتها من الغاز وتتعاون مع الغرب في مكافحة الإرهاب في حالة اذا لم يستطع بوتفليقة الاستمرار في منصبه.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك