سياسي سوري : ” الشعب السوري هو المتضرر من العقوبات المفروضة على سوريا”

سياسي سوري : ” الشعب السوري هو المتضرر من العقوبات المفروضة على سوريا”

- ‎فيأخبار عربية
421
0

طالب محمد عزت خطاب رئيس حزب سوريا للجميع برفع العقوبات المفروضة على سوريا على اعتبار أن الشعب السوري هو الذي يتضرر من هذه العقوبات و بشكل مباشر على حد تعبيره.

جاء ذلك خلال لقاء مطول جمعه في مقر مجلس الشيوخ الفرنسي في باريس مع جان بيار فيار رئيس لجنة الصداقة الفرنسية السورية في البرلمان الفرنسي تناولت آخر تطورات الأزمة السورية و خطة الحزب لإعمار سوريا و قيادة حل سياسي يتم الاتفاق عليه بين جميع الأطراف.

و قال خطاب ” الشعب السوري هو ضحية العقوبات والمقاطعة الأوروبية و الدولية ولا سيما اللاجئين والجرحى والمرضى الذين كانوا أوائل المتضررين جراء هذه العقوبات ”، لافتا إلى ضرورة العمل على رفع هذه العقوبات من أجل كسب الحرب ضد تنظيم ” داعش ” الإرهابي.

و أضاف رئيس حزب سوريا لجميع “منذ بداية الأزمة السورية عام 2011، زاد تأثير العقوبات الاقتصادية والمالية على الحياة المعيشية في سوريا، مما شكل عبئا أثقل كاهل الشعب السوري وضاعف معاناته، وهذه العقوبات تشكل وجها آخرا للأزمة وتهدف إلى فرض الضغط على الأفراد والمؤسسات والشركات، وبالتالي على الشعب بأسره”.

وأضاف “إن غياب الاستثمارات الجديدة و حظر الرحلات الجوية الدولية إلى سوريا، بالإضافة إلى تقليص حجم التصدير إليها وإدراج أسماء بعض الشركات السورية على القائمة السوداء للتجارة الدولية، يُعدّ من الخطوات الاقتصادية التي تعزل سوريا عن المجتمع الدولي”.

محمد عزت حطاب خلال تسليمه نسخة من خطته لحل أزمة سوريا إلى جان بيار فيار رئيس لجنة الصداقة الفرنسية السورية في البرلمان الفرنسي
محمد عزت حطاب خلال تسليمه نسخة من خطته لحل أزمة سوريا إلى جان بيار فيار رئيس لجنة الصداقة الفرنسية السورية في البرلمان الفرنسي

و بحسب حطاب فإن غياب الاستثمارات الجديدة وحظر الرحلات الجوية الدولية إلى سوريا، بالإضافة إلى تقليص حجم التصدير إليها وإدراج أسماء بعض الشركات السورية على القائمة السوداء للتجارة الدولية، يُعدّ من الخطوات الاقتصادية التي تعزل سوريا عن المجتمع الدولي”،مشيرا إلى أن ” إغلاق معظم السفارات الغربية في سوريا وسحب موظفيها والعاملين فيها يضيق على العلاقات الدبلوماسية ويصب في عزل سوريا عن المجتمع الدولي ويحد من علاقاتها الخارجية”.

و بخصوص الوضع المصرفي السوري قال رئيس حزب سوريا للجميع إن “منع التداولات المصرفية الدولية مع سوريا يضع الشعب في ضيقة اقتصادية، مما يفقر المواطن ويهدد لقمة عيشه وكرامته الإنسانية،وقد نتج عن ذلك موجة من الغلاء الفاحش وتقلص قدرة المواطنين السوريين على الحصول على موارد أساسية للحياة بسبب انخفاض سعر الصرف وتأثيره المباشر على القيمة الشرائية، الأمر الذي حمل أبعادا خطيرة انعكست على المجتمع السوري في جميع شرائحه وفئاته كافة، وطالت كل نواحي الحياة اليومية والمعيشية، كما أدت إلى ظهور مشاكل اجتماعية جديدة ليس من السهل حلها”.

و في ختام اللقاء أدلى خطاب بتصريح لوسائل الإعلام التي حضرت لتغطية اللقاء جاء فيه ” بغض النظر عن الأسباب السياسية التي اعتمدت عليها اوروبا و معها الدول الغربية لفرض هذه العقوبات، فهي قد طالت الشعب السوري والطبقة الفقيرة والكادحة من الناس بشكل خاص وحاد، في أمور حياتهم اليومية من غذاء واستشفاء. وبالرغم من صمود الشعب السوري في وجه المحنة،كما أن الحالة الاجتماعية تزداد سوءا، ويزداد فقر الشعب السوري ومعاناته الإنسانية، وهذا دفعناللمطالة مرارا برفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا. فهذا سيلبي تطلعات أبناء الوطن بتحسين وضعهم المعيشي ويزيد من تجذرهم في أرض الآباء والأجداد، ويساعد في إعادة اللحمة بين أبناء الوطن الواحد، ويحد من استغلال مأساة الشعب السوري من قبل المجموعات التي لا تريد الخير لهذا البلد، ويسهل عملنا كممثلين للشعب السوري و كحزب و منظمة إنسانية سوريين في التداول بالمساعدات الإنسانية وإيصال الأدوية النوعية والمعدات الطبية إلى من يحتاجها في جميع أنحاء الأراضي السورية”.

و قال خطاب موجها كلامه للدول الغربية ” كفى حصارا اقتصاديا على الشعب السوري، وارفعوا العقوبات الدولية عن سوريا، واسمحوا لهذا الشعب أن يعيش ويتمتع بالكرامة التي هي حق أساسي لكل شعوب العالم.”

و عند نهاية اللقاء وجه جان بيار فيار رئيس لجنة الصداقة الفرنسية السورية دعوة للدكتور خطاب من أجل إلقاء كلمة في البرلمان الفرنسي،كما شكره على منحه نسخة من حطة خطاب لحل أزمة سوريا و إعمارها.

وكان حزب “سوريا للجميع” الذي يصنف نفسه في الوسط لا مع النظام و لا المعارضة في سوريا قد تأسس لأول مرة عام 2009 في العاصمة الفرنسية باريس، حيث ينادي عبر برنامجه وخططه بحل الأزمة في سوريا عبر بوابة الاقتصاد قبل السياسة ودعم جهود إعادة إعمار ما دمرته الحرب و مساعدة العائلات السورية ماديا و معنويا للتخفيف من معاناتها.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *