مقاتلون من أقلية الأويغور الصينية يقاتلون في سوريا و بعضهم قتل في قصف للطائرات الروسية

مقاتلون من أقلية الأويغور الصينية يقاتلون في سوريا و بعضهم قتل في قصف للطائرات الروسية

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
428
0

كشفت ناشطة من مناصري حقوق اقلية الاويغور الاتنية الصينية تعيش في المنفى الاثنين ان عددا من ابناء الاقلية يقاتلون ويموتون في سوريا، وان بعضهم انضم الى تنظيم داعش.

وقالت ربيعة قدير التي ترأس “المؤتمر العالمي للأويغور” ان بين الاف ابناء الاقلية الذين فروا الى جنوب شرق اسيا وتركيا وغيرها من المناطق في السنوات الاخيرة، فان عددا صغيرا انتهى به الامر في سوريا وانضموا الى جماعات مسلحة.

و أضافت في مؤتمر صحافي اثناء زيارة الى اليابان “بعض الاويغور .. قتلوا في قصف لطائرات روسية، قتلوا في سوريا”.

و يتحدر الاويغور الذين يتحدثون التركية وعددهم نحو عشرة ملايين، من منطقة شينجيانغ شمال غرب الصين المحاذية لاسيا الوسطى ويقولون انهم يتعرضون لتمييز ديني و ثقافي.

مقاتل من الأويغور بين مسلحين متشددين في سوريا
مقاتل من الأويغور بين مسلحين متشددين في سوريا

و حذرت الصين مرارا من أن قوى متطرفة من الخارج تقف وراء فكرة هجمات ارهابية في شينجيانغ وغيرها من مناطق البلاد، ما دفع السلطات الى شن حملة قمع قاسية.

وتقول السلطات الصينية أن بين الاويغور الذين فروا من يسعى الى الحصول على تدريبات مع المتطرفين في سوريا ليعودوا بعد ذلك للقتال من اجل الحصول على الاستقلال في شينغيانغ.

و كانت وزارة الامن الصينية قد أعلنت في العام 2015 ان اكثر من 100 من الاويغور توجهوا الى تركيا وسوريا او العراق “للانضمام الى الجهاديين”.

و اعتقلت السلطات الصينية قدير (70 عاما) التي كانت سيدة أعمال ثرية بارزة، بعد خلاف معها، وافرجت عنها العام 2005 وتعيش في منفاها في الولايات المتحدة حيث تتولى منصب رئيسة “المؤتمر العالمي للاويغور”.

و قالت إن الاويغور الذين يتوجهون الى سوريا يتعرضوا لعملية “غسل دماغ” لاقناعهم بالانضمام الى المقاتلين هناك.

و أدانت قدير هؤلاء قائلة “نعتقد انهم مثل المجموعات الاجرامية في مجتمعنا”.

ويقول “المؤتمر العالمي للايغور” بانه يدعو الى “احترام حقوق الانسان والحرية الدينية والديموقراطية” للاويغور، ويدعو الى “اتباع الطرق السلمية غير العنيفة والديموقراطية لتحديد مستقبلهم السياسي”.

وتتهم الصين “المؤتمر العالمي للايغور” بانه يعمل على تشجيع الاويغور على التطرف ويشجع على العنف والسعي للانفصال.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *