بالصور..وزير الداخلية البلجيكي يتقدم مستقبلي مسيرة مناهضة الإرهاب و سياسة قطر في بروكسل

بالصور..وزير الداخلية البلجيكي يتقدم مستقبلي مسيرة مناهضة الإرهاب و سياسة قطر في بروكسل

- ‎فيأخبار دولية, في الواجهة
419
0

وصلت قافلة “مسلمون ضد الإرهاب” التي يظمها تجمع أئمة مسلمي فرنسا بتعاون مع منظمة سوريا للجميع إلى العاصمة البلجيكية بروكسل محطتها الثالثة بعد ألمانيا و فرنسا التي انطلقت منها،حيث كان في استقبالها وزير الداخلية البلجيكي جان جامبون،و ممثل عن ملك بلجيكا لويس فيليب،و ممثلي جميع الديانات في بروكسل إضافة إلى العشرات من الشخصيات و أفراد الجالية المسلمة وسط تغطية إعلامية مكثفة.

و تهدف المسيرة التي انطلقت يوم السبت من العاصمة الفرنسية باريس لتجوب مدن و عواصم أوروبية على مدى أسبوع بالحافلات للتنديد بالإرهاب و الدور القطري المشبوه في دعمه و تمويله،بمشاركة 160 شخصا بينهم محو 80 من أهم أئمة مساجد فرنسا و إسبانيا و البرتغال،إضافة إلى مفكرين و كتاب فرنسيين في مقدمتهم المفكر و الكاتب الفرنسي الشهير مارك هالتر.

وزير الداخلية البلجيكي جان جامبون و الدكتور محمد عزت خطاب رئيس حزب سوريا للجميع و الشيخ حسن شلغومي ؤئيس تجمع أئمة مسلمي فرنسا يتوسطون تجمعا أقيم في بروكسل احتفاءا بوصول المسيرة إلى بلجيكا

و في حديث لوكالة أنباء الإمارات قال الشيخ حسن شلغومي رئيس تجمع أئمة مسلمي فرنسا إن المسيرة تلقى تجاوبا كبيرا في كل المدن التي تحل بها،معبرا عن سعادته بالاستقبال الشعبي و الرسمي الحاشد الذي حظيت به المسيرة خلال وصولها إلى بروكسل قادمة من برلين.

و أضاف “هذا الاستقبال الكبير الذي حظيت به مسيرتنا اليوم في بروكسل يحمل مغزى مهم هو رفض الشعوب الأوروبية لكل أنواع الإرهاب،و أيضا لسياسات بعض الدول الداعملة له في مقدمتها قطر،على حكام قطر التعقل و الاستجابة لمطالب إخوانها في مجلس التعاون الخليجي المملكة العربية السعودية و دولة الإمارات العربية المتحدة و مملكة البحرين،بالإضافة إلى مصر”.

من جهته عبر الدكتور محمد عزت خطاب رئيس منظمة سوريا للجميع و ممول المسيرة عن استغرابه من الحملات المغرضة التي أطلقتها بعض الأصوات المحسوبة على قطر من أجل التشكيك في المسيرة و مصادر تمويل تكاليفها،مؤكدا أنه تطوع شخصيا بصفته رجل أعمال لتحمل كل تكاليف المسيرة في جميع محطاتها و السلطات الفرنسية تعلم بذلك جيدا ورخصت للمسيرة على ضوء قناعتها بأهدافها و سلامة تمويل نفقاتها”.

و أضاف “لقد اتخذت قرارا بتحمل جميع تكاليف التنظيم من مالي الخاص،مولت كل المسيرة بما يضمن نجاحها انطلاقا من باريس و مرورا ببرلين و بروكسل و وصولا إلى تولوز و روون و نيس و باقي المدن لإيصال رسالة إلى الأوروبيين مفادها أن العمليات الإرهابية التي ضربت أوروبا وعدة أماكن من العالم تعتبر انتهاكا صارخا لكل الديانات السماوية والقيم الدينية والأخلاقية والإنسانية”.

و اكد خطاب أنه حرص من خلال المسيرة التي يقودها على إسماع صوت سوريا الدولة التي عانت الكثير جراء تدفق الإرهابيين من كل العالم عليها،مبرزا أنه طالب جميع الشخصيات التي استقبت المسيرة في العواصم و المدن الأوروبية بالعمل على وقف الحرب في سوريا و طرد حميع الإرهابيين الأجانب من أراضيها”.

و تتوجه المسيرة بعد بروكسل نحو مدينة سانت إتيان شمال غرب فرنسا،لزيارة كنيسة “سانت اتيان دو روفريه” تكريما لروح كاهن نحره متطرفان شهر يوليو العام الماضي في عملية احتجاز رهائن،و هي الجريمة التي كان قد تبناها تنظيم “داعش” الإرهابي.

 

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *