شاهد داعشي : هكذا ذبحنا الأقباط المصريين و صورناهم و نقلنا جثتهم لدفنها جنوب سرت

شاهد داعشي : هكذا ذبحنا الأقباط المصريين و صورناهم و نقلنا جثتهم لدفنها جنوب سرت

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
273
0

كشف المركز الإعلامي لعملية البنيان المرصوص في ليبيا عن التفاصيل الكاملة لقصة ذبح الأقباط المصريين في سرت، حيث أفاد شاهد بأن “أحد الضحايا حاول المقاومة والبقية كانون مستسلمين”.

وأفضت النتائج الأولية للتحقيقات مع عناصر داعش الذين قُبض عليهم أثناء عملية البنيان المرصوص، إلى الكشف عن المقبرة الجماعية التي دُفنت فيها جثامين من قتلوا ذبحاً على أيادي عناصر التنظيم، ليبثها في إصدار حمل عنوان “رسالة موقعة بالدماء”.

التقى المركز الإعلامي ، أحد عناصر داعش، الذي كان شاهد عيان على الجريمة المروعة ، حيث كان جالسا خلف كاميرات التصوير ساعة الذبح، كما كان حاضراً ساعة دفنهم جنوب سرت… وقد قاده القدر سنة 2016 ليكون صيداً بحوزة مقاتلي قوات البنيان المرصوص.

الأقباط المصرية خلال اقتيادهم من قبل داش ليبيا لتصوير نحرهم في شاطئ مدينة سيرت
الأقباط المصرية خلال اقتيادهم من قبل داش ليبيا لتصوير نحرهم في شاطئ مدينة سيرت

وقال العنصر التابع لتنظيم الدولة الاسلامية/داعش/ في شهادته: “في أواخر كانون أول/ ديسمبر من عام 2014 كنت نائماً بمقر ديوان الهجرة والحدود بمنطقة السبعة بسرت… أيقظني أمير الديوان /هاشم ابوسدرة/ وطلب مني تجهيز سيارته وتوفير معدّات حفر، ليتوجه كلانا إلى شاطئ البحر، خلف فندق “المهاري” بسرت، وعند وصولنا للمكان شاهدت عدداً من أفراد التنظيم يرتدون زياً أسوداً موحداً، وواحد وعشرين شخصا آخرين بزي برتقالي .. اتضح أنهم مصريون، باستثناء أحدهم الذي كان أفريقياً”.

كانت الطقوس الجنائزية قد بدأت بل وتكاد تصبح إصداراً مرئياً سيُرعب العالم، ويقول الشاهد، “وقفت مع الواقفين خلف آلات التصوير، وعلى رأسهم المدعو /أبو المغيرة القحطاني/ والي شمال أفريقيا.. وعرفت من الحاضرين أن مشهدا لذبح مسيحيين سيتم تنفيذه لإخراجه في إصدار للتنظيم”.

ويصف الشاهد بعض تفاصيل المكان الذي حُدِّد خلف فندق المهاري بسرت فيقول: “كان بالمكان قضيبان فوقهما سكة متحركة عليها كرسي يجلس فوقه /محمد تويعب/ أمير ديوان الإعلام وأمامه كاميرا.. وذراع طويلة متحركة في نهايتها كاميرا يتحكم بها /أبوعبدالله التشادي/ وهو سعودي الجنسية ، كان جالساً على كرسي أيضا.. إضافة إلى كاميرات مثبتة على الشاطئ”.

وحسب الشاهد :”كان /أبو معاذ التكريتي/ والي شمال إفريقيا بعد مقتل القحطاني المخرج والمشرف على كل حركة في المكان.. . فهو من يعطي الإذن بالتحرك والتوقف للجميع.. وقد أوقف الحركة أكثر من مرة لإعطاء توجيهات خاصة لـ/أبوعامر الجزراوي/ والي طرابلس ليُعيد الكلام أو النظر باتجاه إحدى الكاميرات”.

وأشار إلى توقّف التصوير في إحدى المرات عندما حاول أحد الضحايا المقاومة.. فتوجه إليه /رمضان تويعب/ وقام بضربه.. أما بقية الضحايا فقد كانوا مستسلمين بشكل تام… إلى أن بدأت عملية الذبح، حيث أصدروا بعض الأصوات قبل أن يلفظوا أنفاسهم الأخيرة”.

وتابع عنصر داعش ” كان /التكريتي/ لا يتوقف عن إصدار التوجيهات… إلى أن وضعت الرؤوس فوق الأجساد ووقف الجميع.. . بعد ذلك طلب /التكريتي/ من “الجزراوي” أن يغير من مكانه، ليكون وجهه مقابلا للبحر، ووضعت الكاميرا أمامه وبدأ يتحدث… وكانت تلك آخر لقطات التصوير”.

وبحسب الشاهد ، فقد أزال الذين شاركوا في الذبح أقنعتهم بعد انتهاء العملية، وحينها تعّرف على كل من /وليد الفرجاني/، و/جعفر عزوز/، و/أبو ليث النوفلية/، و/حنظلة التونسي/، و/أبوأسامة الإرهابي/ وهو تونسي، و/أبو حفص التونسي/، فيما كان لون بشرة الآخرين سمراء، وكان “أبو عامر الجزراوي” قائداً للمجموعة، وهو من كان يلوح بالحربة ويتحدث باللغة الإنجليزية في الإصدار.

ويقول الشاهد: “أمر القحطاني بإخلاء الموقع.. فكانت مهمتي أخذ بعض الجثث بسياراتي والتوجه بإمرة /المهدي دنقو/ لدفن الجثث جنوب مدينة سرت في المنطقة الواقعة بين “خشوم الخيل” و”طريق النهر”.

يشار إلى أن هذه الشهادة هي من قادت النيابة العامة في ليبيا إلى مكان دفن الجثث، حيث تم الكشف عنها الجمعة لتستكمل باقي الإجراءات من أخذ الحامض النووي ثم تسليم الجثث إلى ذويها.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *