العاملون في قنوات ال MBC و العربية يتسائلون : من سيدفع لنا رواتبنا ؟

العاملون في قنوات ال MBC و العربية يتسائلون : من سيدفع لنا رواتبنا ؟

- ‎فيصحافة وإعلام, في الواجهة
185
0

لا يعرف حتى الآن مصير قنوات “ال MBC” السعودية التي يمتلكها رجل الأعمال السعودي المعتقل وليد آل ابراهيم،و هل ستواصل القنوات بثها من دبي أم أن السلطات السعودية ستعمل على تأميمها.

و تمتلك مجموعة “الإم بي سي” عدة قنوات تلفزيونية بينها قناة “العربية” و “العربية الحدث”،بقي مصيرها مجهولها منذ اعتقال مالكها و رئيس مجلس إدارتها بتهمة الفساد ضمن حملة الاعتقالات التي أطلقها ولي العهد السعزدي محمد بن سلمان ضد كل المتورطين في قضايا فساد في المملكة.

جمبع قنوات الـMBC مصيرها غامض بعد اعتقال مالكها وليد ابراهيم
جمبع قنوات الـMBC مصيرها غامض بعد اعتقال مالكها وليد ابراهيم

و قال مصدر إعلامي من داخل قناة العربية في حديث هاتفي لصحيفة الدولية إن هناك توجها نحو تدخل من السلطات السعودية لتأميم القنوات جميعها و جعلها مملوكة للدولة السعودية،بينما تحدث آخر و دائما للدولية عن تحركات إماراتية للاستحواذ عن القنوات السعودية التي يوجد مقرها في دبي و الحاقها بشبكة سكاي نيوز عربية في العاصمة الإماراتية.

و يعيش كثير من موظفي مجموعة قنوات mbc على أعصابهم بعد اعتقال المالك السعودي ورئيس المجموعة وليد الإبراهيم، ضمن حملة اعتقالات واسعة شنّها وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان، واستهدفت أمراء ووزراء في المملكة،فيما عبر كثير من الصحافيين و العاملين في القناة عن قلقلهم من المصير الغامض للقناة بعد اعتقال مالكها،مؤكدين أن الخوف يساورهم من تعرضهم لتسريح جماعي و إغلاق المؤسسة.

رجل الأعمال السعودي وليد آل ابراهيم مالك قنوات "ام بي سي " و العربية المعتقل
رجل الأعمال السعودي وليد آل ابراهيم مالك قنوات “ام بي سي ” و العربية المعتقل

و استبعدت مصادر أخرى تحدثث للدولية سماح السلطات الإماراتية و نظيرتها السعودية بوقف القناة و إغلاقها،خاصة في هذه الظرفية التي تواجه فيها دول المقاطعة الأربعة هجمة شرسة من الإعلام القطري القوي بقيادة قناة الجزيرة.

وطالت الحملةُ كلاً من الأمير السعودي الوليد بن طلال مالك شركة روتانا، وصالح كامل مؤسس شركة art، ونجله.

و تسببت التهم الثقيلة بالفساد و غسيل الأموال الموجهة لرجال الأعمال الثلاثة و هم يملكون رصيداً مالياً كبيراً من مليارات الدولارات في حالة من القلق لدى موظفي تلك المجموعات الإعلامية،حول من سيدفع لهم رواتبهم.

ومع حالة الترقب هذه في تلك المؤسسات قام المدير التنفيذي سام بارنيت في مجموعة إم بي سي، بحسب أحد المصادر، بإرسال إيميل لكل العاملين فيها بمختلف المكاتب الرئيسية في كل من دبي ولبنان ومصر.

وقال المصدر: “لا يتجاوز الإيميل سطرين، تحدَّث فيه المدير التنفيذي عن أن الأمور تجري كما هي عليه، ولا تغييرات في العمل، باختصار حاول طمأنة العاملين، ولكن الهدف مما أرسله لا يزال غامضاً”.

 

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *