إغلاق مكتب الجزيرة في تعز لإثارتها الفتنة في اليمن

إغلاق مكتب الجزيرة في تعز لإثارتها الفتنة في اليمن

- ‎فيصحافة وإعلام, في الواجهة
99
0

أعربت قناة “الجزيرة” الإخبارية القطرية عن أسفها لاقتحام مكتبها في محافظة تعز جنوبي اليمن من قبل قوة عسكرية تابعة للجنة الأمنية العليا بالمحافظة، واعتبرته “إجراء تعسفيا غير مبرر”،فيما عزت محافظة المدينة قرار الإيقاف إلى ما أسمتها سياسة القناة وخطابها الذي لا يصب في مصلحة اليمن والمقاومة الشعبية بشكل عام.

وشددت القناة، عبر موقعها الإلكتروني، على أنها “إذ تأسف لهذا الإجراء التعسفي غير المبرر، تؤكد أنها مستمرة في اتباع نهجها المهني المعهود القائم على نقل الخبر بمهنية وموضوعية، وسوف تستمر في تغطية الشأن اليمني، بشمولية وتوازن”.

و طالبت الشبكة السلطات المحلية بالمدينة بإلغاء القرار والسماح لصحفييها بالقيام بمهامهم دون تضييق أو استفزاز.

قناة الجزيرة فتحت شاشتها لزعيم الانقلاب في اليمن عبد الملك الحوثي المدعوم من إيران و أفردت له مساحات واسعة في نشرات أخبارها و برامجها
قناة الجزيرة فتحت شاشتها لزعيم الانقلاب في اليمن عبد الملك الحوثي المدعوم من إيران و أفردت له مساحات واسعة في نشرات أخبارها و برامجها

و كانت اللجنة الأمنية، التابعة للرئيس عبد ربه منصور هادي، أعلنت أنها أغلقت مكتب القناة بعدما “وقفت في اجتماعها الدوري أمام السلبيات التي تمارسها بعض القنوات الإعلامية، ومنها قناة الجزيرة، والتي ظهر في تغطيتها مؤخرا محاولات لشق الصف الداخلي للشرعية والتحالف العربي الداعم للشرعية”.

و أشارت إلى أن قرار إغلاق مكتب قناة الجزيرة في تعز جاء “كون تغطيتها ينعكس سلباً على مسار معركة الجيش الوطني والشرعية في إنهاء الانقلاب الميليشياوي الحوثي واستعادة الشرعية”.

من جهته أكد رشاد الأكحلي وكيل محافظة تعز أن اللجنة والمقاومة الشعبية قيمتا عمل عدد من وسائل الإعلام بما فيها «الجزيرة» القطرية خلال الأيام الماضية، وعلى ضوئه اتخذت قرارا بإغلاقها، مشيرا إلى أن ترتيبات ستجرى خلال الساعات القادمة لتنفيذ القرار، وإغلاق المكتب وإشعار الطاقم الإعلامي بالتوقف عن العمل. مشددا على أن سياسة القناة لا تخدم القضايا المحورية لليمن، وتثير الفتنة، وتسيء إلى قضية الشعب اليمني.

من ناجية أخرى، أفاد وكيل وزارة الإعلام اليمنية محمد قيزان أن الوزارة ترصد وتقيم أداء كل الوسائل الإعلامية والإعلاميين والصحفيين المؤيدين للانقلاب، وستحيل تقييماتها إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنهم.

و أعلن المسؤول اليمني أن الوزارة ستتخذ إجراءات قانونية رادعة بحق أي صحفي أو إعلامي أو مؤسسة إعلامية ساهمت في دعم الانقلاب أو أيدته، مؤكدا أن «الجزيرة» اتخذت نهجا مؤيدا للانقلاب، عبر بث أخبار وتقارير مغلوطة، وكاذبة تخدم المشروع الحوثي الإيراني، ما أفقدها مصداقيتها لدى الشارع اليمني ومن حق السلطات المحلية أن توقف نشاطها.

و قالت وزارة الإعلام اليمنية أن إغلاق الجزيرة جاء نتيجة طبيعية لانحرافها الكبير في تغطية المشهد اليمني بشكل سلبي، وبما يخدم ميليشيات الانقلاب وجرائمها غير الإنسانية في حق اليمن أرضا وإنسانا.

و تسيطر قوات الجيش الحكومي على معظم المناطق في مدينة تعز فيما يسيطر الحوثيون على أطراف المدينة.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *