روسيا تحمل تركيا مسؤولية مهاجمة القواعد الروسية في سوريا

روسيا تحمل تركيا مسؤولية مهاجمة القواعد الروسية في سوريا

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
400
0

أعلن الجيش الروسي في جريدته الرسمية ان الطائرات المسيرة التي هاجمت الاسبوع الماضي القواعد الروسية في سوريا انطلقت من محافظة أدلب ح المناطق التي تسيطر عليها الفصائل المدعومة من تركيا في شمال سوريا.

وكانت وزارة الدفاع الروسية اعلنت أن “عشر طائرات بدون طيار محملة متفجرات” هاجمت قاعدة حميميم الجوية الروسية ليل 5-6 كانون الثاني/يناير فيما هاجمت ثلاث طائرات اخرى قاعدة الاسطول الروسي في طرطوس بسوريا بدون ان يؤدي ذلك الى سقوط ضحايا او اضرار.

وقالت وزارة الدفاع كما نقلت عنها صحيفة كراسنايا زفيزدا “لقد تبين ان الطائرات المسيرة اطلقت من بلدة الموزرة الواقعة جنوب غرب منطقة ادلب المشمولة باتفاق خفض التوتر والخاضعة لسيطرة مجموعات مسلحة من المعارضة المعتدلة”.

و محافظة ادلب (شمال غرب) الواقعة على الحدود مع تركيا هي الوحيدة الخارجة بالكامل عن سيطرة دمشق،وهي تحت سيطرة هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً).

و تتعرض المحافظة حاليا لهجوم يشنه النظام اثار توترا بين روسيا وايران، حليفتا نظام الرئيس السوري بشار الاسد، وتركيا الداعمة للمعارضة، قبل نحو ثلاثة اسابيع من اجتماع سلام ينظم بمبادرة من هذه الدول في منتجع سوتشي البحري في روسيا.

الرئيس الروسي فلادمير بوتين و نظيره التركي رجب طيب اردوغان
الرئيس الروسي فلادمير بوتين و نظيره التركي رجب طيب اردوغان

و إثر الهجوم توجهت وزارة الدفاع الروسية لرئيس أركان الجيش ورئيس جهاز الاستخبارات التركي لتأكيد “ضرورة احترام أنقرة التزاماتها الهادفة الى ضمان وقف اطلاق النار في منطقة خفض التوتر في ادلب” ودعت تركيا الى “منع وقوع هجمات مماثلة من طائرات مسيرة” بحسب ما اوردت صحيفة كراسنايا زفيزدا الروسية.

و استدعت وزارة الخارجية التركية سفيري ايران وروسيا في انقرة للاحتجاج على الهجوم الذي يشنه النظام السوري على محافظة ادلب في شمال غرب سوريا، بحسب ما افادت مصادر دبلوماسية.

و تتهم تركيا النظام السوري باستهداف مقاتلي المعارضة “المعتدلة” تحت غطاء العملية العسكرية ضد الجهاديين معتبرة ان هذه التطورات يمكن ان “تقوض” المساعي الهادفة لانهاء النزاع.

و يأتي هجوم القوات السورية قبل اسابيع فقط من عقد اجتماع يومي 29 و30 كانون الثاني/يناير الحالي يضم ممثلين عن النظام والمعارضة في سوتشي، على امل التوصل الى حل للنزاع الذي أوقع أكثر من 340 الف قتيل منذ اندلاعه في 2011.

و بعد أكثر من عامين من تدخل القوات الروسية لدعم نظام الرئيس بشار الاسد، اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في منتصف كانون الاول/ديسمبر انسحابا جزئيا للقوات المنتشرة في سوريا،لكن روسيا لا تزال تحتفظ بثلاث كتائب من الشرطة العسكرية وقاعدتي حميميم وطرطوس في غرب سوريا.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *