بشار الأسد : عمليتنا في الغوطة ستستمر لمكافحة الإرهاب

بشار الأسد : عمليتنا في الغوطة ستستمر لمكافحة الإرهاب

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
505
0

أعلن الرئيس السوري بشار الأسد أن العملية العسكرية في الغوطة الشرقية المحاصرة معقل المعارضة المسلحة “يجب أن تستمر” بعد حملة جوية وبرية أتاحت للقوات الحكومية استعادة السيطرة على أكثر من 25 في المئة من آخر معقل للمعارضة قرب دمشق.

و بعد نداءات كثيرة خلال الفترة الماضية، أعلنت الأمم المتحدة الأحد نيتها إرسال مساعدات الإثنين إلى هذه المنطقة التي يعيش فيها 400 ألف شخص يعانون من أزمة إنسانية حادة.

و منذ 18 شباط/فبراير الماضي، بدأت قوات النظام حملة قصف عنيف للغوطة الشرقية، ما أسفر عن مقتل أكثر من 650 مدنياً وإصابة 3600 آخرين بجروح، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

الرئيس السوري بشار الأسد يتحدث لصحافيين محسوبين على النظام
الرئيس السوري بشار الأسد يتحدث لصحافيين محسوبين على النظام

و إلى جانب الحملة الجوية، بدأ الجيش السوري الذي تلقى تعزيزات عسكرية هجوماً برياً ازدادت وتيرته تدريجاً، وتركز على الجبهة الشرقية، بعيد هدنة أعلنتها روسيا، تسري منذ الثلاثاء يومياً لخمس ساعات ويُفتح خلالها ممر عند معبر الوافدين، شمال شرق مدينة دوما لخروج المدنيين.

و قال الأسد في تصريحات لصحافيين نقلها التلفزيون الرسمي “يجب أن نستمر في العملية بالتوازي مع فتح المجال أمام المواطنين للخروج”، معتبراً أن “عملية الغوطة هي استمرار لمكافحة الارهاب”.

و أعتبر الأسد أنه “لا يوجد اي تعارض بين الهدنة وبين الأعمال القتالية، فالتقدم الذي تم تحقيقه أمس وأول من أمس في الغوطة من قبل الجيش العربي السوري تم في ظل هذه الهدنة”.

و تُعد الغوطة الشرقية إحدى بوابات دمشق، طالما شكلت هدفاً للجيش السوري الذي يفرض عليها حصاراً منذ العام 2013.

و باتت قوات النظام ، بحسب المرصد السوري، تسيطر “على أكثر من 25 في المئة” من الغوطة الشرقية المحاصرة.

و قال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس أن “قوات النظام وصلت إلى وسط الغوطة، وهي تبعد حالياً حوالى ثلاثة كيلومترات عن دوما” ابرز مدن هذه المنطقة المحاصرة.

و يعود هذا التقدم، في رأيه، إلى “كون العمليات العسكرية تجري بشكل أساسي في مناطق زراعية، فضلاً عن التمهيد الجوي العنيف”.

و في أول تعليق رسمي، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري أن “وحدات الجيش تقدمت على أكثر من اتجاه”، وسيطرت على بلدات وقرى عدة بينها أوتايا والنشابية وحزرما.
وتبلغ المساحة التي تسيطر عليها الفصائل المسلحة المعارضة في الغوطة حوالي مائة كيلومتر مربع وتشكل نحو ثلث المساحة الكلية للغوطة.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *