الملاحة التونسية مطالبة بدفع تعويضات ضخمة في فرنسا

الملاحة التونسية مطالبة بدفع تعويضات ضخمة في فرنسا

- ‎فياقتصاد, في الواجهة
147
0

باتت شركة الملاحة التونسية مهددة بدفع تعويضات ضخمة عقب حادث تصادم لأحدى سفنها مع سفينة شحن قبرصية ما أدى الى نزاع قانوني تسبب في حجز سفينة ركاب تونسية لساعات في ميناء مرسيليا.

و كان حادث التصادم قد وقع يوم الأحد الماضي حينما كانت سفينة “أوليس” في رحلتها من ميناء رادس التجاري بتونس إلى ميناء جنوة الإيطالي، على بعد 15 ميلا من جزيرة كورسيكا التابعة لفرنسا.

و لم يسفر حادث التصادم مع سفينة الشحن “سي ال اس فرجينيا” القبرصية، عن وقوع ضحايا لكنه خلف أضرارا مادية للسفينتين حيث يجري التحقيق حاليا بشأن الأضرار والمسؤوليات في الحادث أمام المحكمة التجارية في مرسيليا.

صورة من الجو لحادث تصادم لأحدى سفن الملاحة التونسية مع سفينة شحن قبرصية في سواحل فرنسا
صورة من الجو لحادث تصادم لأحدى سفن الملاحة التونسية مع سفينة شحن قبرصية في سواحل فرنسا

و نجحت الشركة اليونانية المجهزة للسفينة القبرصية في الحصول على حكم عاجل من المحكمة الفرنسية للتحفظ على سفينة ركاب تونسية تابعة لشركة الملاحة التونسية كانت راسية في ميناء مرسيليا وهي تستعد لرحلة عودة إلى تونس.

و قال المدير المركزي لنقل المسافرين والبضائع بالشركة نورالدين الشايبي إن “المجهز اليوناني، تحصل على حكم من المحكمة التجارية بمرسيليا يقضي بتغريم الشركة التونسية للملاحة بمبلغ خيالي”.

و أضاف المسؤول لوكالة الأنباء التونسية أن “لجنة التصرف في مجابهة الأزمات التابعة للشركة قد دخلت في مفاوضات مع المجهز من جهة وشركات التأمين من جهة أخرى وذلك عن طريق محاميي الطرفين”.

و توصل الطرفان إلى اتفاق يقضي بإبحار السفينة، بعد تأخير دام خمس ساعات، دون دفع الغرامة المالية بعد أن تعهدت شركات التأمين بتوفير المبلغ المطلوب، بحسب نفس المصدر.

و يرتبط النزاع أيضا بتحمل كلفة الأضرار البيئية الناجمة عن تسرب كميات من النفط من السفينة القبرصية بفعل التصادم، في بقع متفرقة على مسافة 25 كيلومترا.

و أوضح موقع إذاعة “فرانس انفو” الفرنسي أن الأدلة الأولية تفيد بأن سفينة الشحن القبرصية كانت راسية في مكانها في البحر على بعد 28 كيلومترا شمال جزيرة كورسيكا منذ يوم 28 أيلول/سبتمبر في انتظار طلب مالك السفينة.

و تعمل فرق تدخل من فرنسا وإيطاليا على فك السفينتين العالقتين في البحر حتى اليوم.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *