الصفحة 28 من مجموع 29« الأولى...1020...2526272829

كُلُّنا جزائريون…..بقلم : إبراهيم المصري

كُلُّنا جزائريون.....بقلم : إبراهيم المصري
ما إنْ أطلق الحكم صفارة النهاية في مباراة مصر والجزائر في السودان، حتى سالت دموع ابني حزناً على خسارة الفريق القومي المصري لبطاقة الذهاب إلى كأس العالم.. عمر ابني هذا خمسة عشر عاماً.. وأعتبره قياساً باهتماماتي الشخصية خبيراً في كرة القدم، لاهتمامه الشخصي بهذه اللعبة ومعرفته الواسعة بها وبلاعبيها...
التفاصيل

مهزلة جزائرية مصرية …بقلم : عبد الباري عطوان

مهزلة جزائرية مصرية ...بقلم : عبد الباري عطوان
تحتل اربع دول عربية المراتب الاولى على قائمة الدول الأكثر فسادا في العالم، اضافة الى افغانستان، حسب منظمة الشفافية الدولية، ولكن لم يخطر في بالنا مطلقا، ان تستخدم انظمتنا الرياضة من اجل تحويل الانظار عن فسادها ودكتاتوريتها القمعية، وبذر بذور الكراهية بين ابناء الأمة الواحدة، مثلما شاهدنا في...
التفاصيل

لو كان التعصبُ رجلاً لَ….؟….بقلم : محمد واموسي

لو كان التعصبُ رجلاً لَ....؟....بقلم : محمد واموسي
يبدو أن الحرب تأبى أن تضع أوزارها بين مصر والجزائر حتى بعد أن فاز من فاز وخسر من خسر وتأهل من تأهل،فلم تعد المياه إلى مجاريها ولم تنقشع بعد الغيوم الكثيفة التي لبدت سماء العلاقات بين البلدين منذ أن أوقعهما سوء الحظ في مجموعة واحدة لإقصائيات كأس العالم. كان الجميع يعتقد أن حسم "المعركة " الرياضية بين...
التفاصيل

صاحبة الجلالة… بقلم : سهيل كيوان

صاحبة الجلالة... بقلم : سهيل كيوان
قد يشعر الإنسان في لحظة ما أنه حصان أو حمار، كلب أو نسر، لكنني ولأول مرة أشعر أنني - كرة قدم -! أتساءل وبذهول حقيقي..كيف لم تعتبر الكرة من أهم اختراعات البشرية في كل العصور، كيف يذكرون الطائرات والسيارات والبنسلين وأشعة إكس والكهرباء والهاتف وحتى السينما ويتجاهلون الكرة وتحديداً كرة القدم! علما أن...
التفاصيل

زريابُ في طنجة .. بقلم : أحمد إفزارن

زريابُ في طنجة .. بقلم : أحمد إفزارن
ما كان زريابُ يتصوّرُ أنْ سيكونُ له تلامذةٌ في طنجة.. فقد هجرَ بغدادَ في القرن التاسع الميلادي ليستقرّ في الأندلس، ويُنشئَ مدرسةً لتعليم الموسيقَى، فتطوّرتْ على يديْه آلاتُ موسيقية، وتطوّرَ هذا الفنُّ ليرفعَ من مستوياتِ الأداء والذّوق.. قرونٌ مرّتْ على زمن زرياب، وما زال الرجُلُ حاضرًا في ذاكرة...
التفاصيل

سيناريوهات عباس البديلة.. بقلم : عبد الباري عطوان

سيناريوهات عباس البديلة.. بقلم : عبد الباري عطوان
كثيرة هي المرات التي اعلن فيها السيد محمود عباس الانسحاب من مهامه السياسية، اعتراضا او حردا، كان آخرها قبل استشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات بعام، ولكن قراره  بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة يبدو مختلفا، وربما يكون الاصعب. الرئيس عباس اتخذ هذا القرار لسببين رئيسيين، كشف احدهما في خطابه...
التفاصيل

َشَيطنةُ نِجادْ .. بقلم : محمد كريشان

َشَيطنةُ نِجادْ .. بقلم : محمد كريشان
قدرة عجيبة لا تعرف الكلل تصر على تصوير الرئيس الإيراني أحمدي نجاد هذه الأيام شخصا لا يطاق، لا بل وحشاً كاسراً قادماً من عالم آخر بأنياب بارزة تقطر دما وعينان جاحظتان تبحث عن الفريسة المقبلة، لا بل شيطاناً رجيماً ما زالت ألسنة نار جهنم عالقة في ثيابه... هكذا يوصف الرجل في أغلب وسائل الإعلام...
التفاصيل

حـبـذا لـو كـانـوا عـشـرة…بقلم : محمد الصقلي

حـبـذا لـو كـانـوا عـشـرة...بقلم : محمد الصقلي
ردا على مقال للزميل والصديق أحمد إفزارن بعنوان رسالة إلى تراكتور... أي نعـم عشر تراكتورات أقصد، الأرض العطالة ع الحرث موجودة لله الحمد. وليس فقط الأرض الزراعية بل بالمقام الأول الأرضية السياسية التي تكلست،والقيادات الحزبية التي اهترأت والقامات التي كانت بالأمس شامخة فتقزمت. والبرامج السياسية...
التفاصيل

الاستقالةُ هي الردُ الأشرَف…..بقلم : عبد الباري عطوان

الاستقالةُ هي الردُ الأشرَف.....بقلم : عبد الباري عطوان
السيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية كانت صريحة الى درجة الوقاحة في رسالتها الى الرئيس الفلسطيني محمود عباس: 'عليكم العودة الى طاولة المفاوضات دون شروط تجميد الاستيطان، وفي اسرع وقت ممكن'. وذهبت الى ما هو ابعد من ذلك عندما اشادت بمقترحات نتنياهو حول توسيع المستوطنات، ووصفتها بانها 'غير...
التفاصيل

رسالةٌ إلى “التراكتور”…!! بقلم : أحمد إفزارن

رسالةٌ إلى
يا سيادة "التراكتور".. تقول في خانة المعلومات المتعلقة بك، في صفحتك الفيسبوكية: إن آراءك السياسية مخزنية.. فقد نشرتَ بالتحديد: Opinions politiques: Makhzanien ماذا يعني هذا؟ هل يعني أن لك مخزنك؟ ولغيرك مخزنهم؟ هل يعني أنك وحدك تحتكرُ المخزنَة؟ وأن أبوابك السياسية مشروطة بتبنّي آرائك المخزنية؟ ـ نحنُ لا نرى...
التفاصيل
الصفحة 28 من مجموع 29« الأولى...1020...2526272829