أبرزهم بوتفليقة و بن فليس..22 مليون جزائري يصوتون لاختيار رئيس بين 6 مرشحين

أبرزهم بوتفليقة و بن فليس..22 مليون جزائري يصوتون لاختيار رئيس بين 6 مرشحين

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
805
0

يتوجه أكثر من 22 مليون ناخب جزائري إلى صناديق الإقتراع للتصويت في أكثر انتخابات رئاسية إثارة للجدل في تاريخ البلاد،لاختيار رئيس للبلاد حيث سيكون عليهم الإختيار بين ستة مرشحين أبرزهم الرئيس العليل عبد العزيز بوتفليقة و خصمه و رئيس حكومته الأسبق علي بن فليس.

و تجمع الصحف الجزائرية أن الرئيس بوتفليقة هو المرشح الأوفر حظا رغم عدم قيامه بحملة انتخابية شخصيا بسبب وضعه الصحي المتردي،حيث تولى مقربون منه على رأسهم رئيس حكومته المستقيل مؤقتا عبد المالك سلال الترويج له و لحملته الإنتخابية،بينما بثت بعض القنوات التلفزيونية الجزائرية خطبا مسجلة للرئيس بوتفليقة كاملة منذ العام 1999 لإعطاء الإنطباع بأن الرئيس حاضر في الحملة الإنتخابية.

بينما يرى خصمه علي بن فليس أنه سيكون الفائز في الانتخابات الرئاسية الجزائرية إذا لم تمتد أصابع التزوير التي تعودت عليه السلطة لقلب النتيجة،محذرا في نفس الوقت من تداعيات أي تلاعب أو تزوير في أصوات الناخبين الجزائريين.

و قبيل التصويت قال الرئيس المنتهية ولايته في رسالة مكتوبة نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية “إن على المواطنات والمواطنين ألا يفرطوا في المشاركة في الانتخاب الرئاسي أو يسهوا عنه، وأن يدلوا بخيارهم إحقاقا وتجسيدا لسيادة شعبهم التي استعيدت بأبهظ الأثمان”.

و اعتبر بوتفليقة أن “الامتناع عن التصويت ينم عن نزعة عبثية وجنوح إلى عدم مواكبة الأمة ورفض لمسايرتها والانتماء إليها”،متعهدا بمراجعة الدستور في حال فوزه على نحو يضمن تكريس نظام ديمقراطي تشاركي.

من جهته تعهد المرشح علي بن فليس بوضع دستور توافقي للبلاد بمشاركة جميع الفعاليات السياسية والاقتصادية والمجتمع المدني خلال العام الأول من ولايته الرئاسية القادمة في حال انتخابه رئيسا للجمهورية.

وبن فليس (69 عاما) عاد مجددا للترشح للانتخابات الرئاسية بعد 10 سنوات من الاختفاء منذ فشله في انتخابات الرئاسة للعام 2004 حيث حصل فقط  على نسبة لم تتجاوز 6,4 في المائة مقابل 85 في المائة لخصمه بوتفليقة.

الناخبون الجزائريون سيختارون بين 6 مرشحين يخضون سباق الرئاسة أبرزهم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة و رئيس حكومته الأسبق علي بن فليس
الناخبون الجزائريون سيختارون بين 6 مرشحين يخضون سباق الرئاسة أبرزهم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة و رئيس حكومته الأسبق علي بن فليس

و لا يقتصر السباق الإنتخابي الرئاسي الجزائري على بوتفليقة و بن فليس وحجهما،بل يشاركهما  الطموح لاعتلاء كرسي الرئاسة  أربعة مرشحين آخرين هم :

لويزة حنون

لويزو حنون (60 عاما) تخوض سباق الرئاسة الجزائري عن حزب العمال، وعدت بتحقيق “انتصارات اقتصادية جديدة” للجزائر و”بإعطاء ضمانات للشعب الجزائري لضمان التنمية الوطنية وليس للشركات المتعددة الجنسيات أو المنظمة العالمية للتجارة أو الاتحاد الأوروبي أو صندوق النقد الدولي”.

وتترشح الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون للمرة الثالثة، وهي من أبرز الناشطات في مجال المساواة بين الجنسين،حيث كانت أول امرأة تترشح لمنصب الرئاسة في العالم العربي حين دخلت سباق الرئاسة في الجزائر عام 2004.

موسى التواتي

موسى تواتي (60 عاما) عسكري سابق يدخل هو الأخر غبار السباق الرئاسي الجزائري،حيث يعتبر  ترشحه  “من أجل محاربة مظاهر الانحراف والفساد المتمثلة أساسا في المحسوبية و المصالح الشخصية والرشوة ونهب المال العام”.

علي فوزي رباعين

أما المرشح علي فوزي رباعين (59 عاما) و بعرف لدى الجزائريين بزعامته لحزب  “عهد 54” نسبة لحرب التحرير التي اندلعت ضد الإستعمار الفرنسي للبلاد عام 1954، فيدعو إلى تطبيق ما يصفها لامركزية السلطات الاقتصادية والاجتماعية و توسيع صلاحيات المجالس المنتخبة،وهذه هي المرة الثالثة التي يخوض فيها علي فوزي رباعين سباق الإنتخابات الرئاسية في الجزائر.

عبد العزيز بلعيد

يعتبر المرشح عبد العزيز بلعيد (50 عاما) رئيس حزب “جبهة المستقبل” أصغر المرشحين الستة،حيث ينادي ببناء ما يسميها “دولة جزائرية قوية” تسودها العدالة الإجتماعية القائمة على مبدأي الإنصاف والمساواة.

و شهدت الحملة الإنتخابية التي شهدتها الجزائر هذه المرة أجواء مشحونة و متوترة بسبب الغموض الذي يكتنف الوضع الصحي للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وتزايد الاحتجاجات المناهضة لترشحه بولاية رئاسية رابعة رغم وضعه الصحي المتدهور.

و تناولت وسائل الإعلام الاوروبية خاصة في فرنسا ترشح بوتفليقة رغم ظروفه الصحية ينوع من السخرية،بينما أطلقت عليه قناة “بي إف إم” الإخبارية الفرنسية لقب المرشح الشبح لتواريه عن الأنظار طيلة الحملة الإنتخابية التي شهدتها البلاد و مع ذلك ظل مرشحا أوفر حظا في الإعلام الجزائري الحكومي.

ومن الناحية الأمنية، قامت أجهزة الأمن الجزائرية بحشد 186 ألف رجل أمن كما ضاعفت من عدد الحواجز الأمنية ب 10 ألاف حاجز تحسبا لأى حوادث وذلك نظرا لما شهدته الحملة الانتخابية من احداث عنف واحتجاجات غير مسبوقة.

httpv://www.youtube.com/watch?v=_y_tbe4TODI

httpv://www.youtube.com/watch?v=NQz4Ko7w9Do

httpv://www.youtube.com/watch?v=sBK9mAL6YmM

httpv://www.youtube.com/watch?v=FrcrEZ9ySkw

httpv://www.youtube.com/watch?v=8QjEJP8_RGY

httpv://www.youtube.com/watch?v=SJAHygl6nt8

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *