الرجل الذي يدفع كرسي بوتفليقة طبيب تخذير

الرجل الذي يدفع كرسي بوتفليقة طبيب تخذير

- ‎فيمنوعات
1866
4

تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي هوية الشخص الذي كان يدفع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة و هو على كرسيه المتحرك خلال إدلائه بصوته في الإنتخابات الرئاسية التي فاز بنسبة كاسحة وفق وزارة الداخلية بلغت 81.53 في المائة.

و خلص البحث الذي أجراه صحافيون جزائريون إلى أن “الرجل الواقف وراء كرسي بوتفليقة” على الطريقة المصرية،ليس سوى الدكتور محسن الصحراوي و هو طبيب عسكري في الجيش الجزائري برتبة عقيد.

العقيد الطبيب محسن الصحرواي مختص في الإنعاش و التخذير هو من عهد غليه بمهمة دفع الكرسي المتحرك للربئي العليل عبد العزيز بوتفليقة لغدلائه بصوته في الانتخابات الرئاسية التي فاز بها للمرة الرابعة على التوالي
العقيد الطبيب محسن الصحرواي مختص في الإنعاش و التخذير هو من عهد غليه بمهمة دفع الكرسي المتحرك للربئي العليل عبد العزيز بوتفليقة لغدلائه بصوته في الانتخابات الرئاسية التي فاز بها للمرة الرابعة على التوالي

و وفق البحث أن من كان يدفع ببوتفليقة كرسيه المتحرك أستاذ و طبيب متخصص في الانعاش والتخدير و انه من يلزم الرئيس العليل في تخذيره كلما اشتد به الألم أو تدهورت حالته الصحية في قصر المرادية الرئاسي.

و يشغل محسن الصحراوي أيضا منصب رئيس قسم الاستعجالات في مستشفى عين النعجة الجامعي العسكري في العاصمة الجزائر.

و كان مقربون من بوتفليقة يخشون تعرضه لمضاعفات صحية بسبب الإجهاد حين اقتيد بكرسيه المتحرك إلى أحد مكاتب التصويت للإدلاء بصوته في الانتخابات.

و يبلغ الرئيس الجزائري السابعة والسبعين من العمر وعانى من مشاكل صحية جدية ولم يشارك شخصياً في أي لقاء انتخابي استعداداً للانتخابات التي جرت في السابع عشر من نيسان (ابريل).

وأثيرت الكثير من الشكوك خلال الأسابيع الماضية حول قدرة بوتفليقة، المتعب منذ إصابته بجلطة دماغية، على الذهاب لمكتب التصويت ثم أداء اليمين الدستورية قبل أن يظهر على كرسي متحرك ليدلي بصوته في الجزائ العاصمة دون أن يدلي بأي تصريح او حديث لعدم قدرته على ذلك.

وبحسب الدستور الجزائري فإن “رئيس الجمهورية يؤدي اليمين أمام الشعب بحضور جميع الهيئات العليا في الأمة، خلال الأسبوع الموالي لانتخابه”.

ويعود آخر ظهور علني لبوتفليقة إلى الخطاب الذي ألقاه في أيار/مايو 2012 في سطيف (300 كلم شرق الجزائر)، وبعد 80 يوما من الغياب للعلاج في فرنسا أصبح ظهوره يقتصر على الصور التي يبثها التلفزيون الرسمي.

وقال بوتفليقة في رسالة مكتوبة وجهها إلى مواطنيه نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية و توصلت الدولية بنسخة منها “إن الصعوبات الناجمة عن حالتي الصحية البدنية الراهنة لم تثنكم على ما يبدو عن الإصرار على تطويقي بثقتكم وأراكم أبيتم إعفائي من أعباء تلك المسؤوليات التي قوضت ما قوضت من قدراتي”.

وتبدو صحة بوتفليقة (77 عاما) الذي حكم الجزائر منذ 15 عاما منذ تعرضه لجلطة دماغية في أبريل/نيسان 2013 وإيداعه مستشفى بباريس، متراجعة.

4 Comments

  1. abdesselam - tanger

    ان شاء الله سيكمل ولايته بلا رجعة في القبر .عار الرجل يموت ولازال متشبت بالكرسي

  2. يعطيك الصحة يا ولد بلادي الحر احنا هكا وقت الشدة لانو عندنا النيف والنخوة
    يا وفاقو لا ربيع لا خريف رانا شباب واعي احنا
    اكثر الله من امثالك اخي لعربي

  3. نحن نحب الرئيس بوتفليقة رغم فقرنا
    نحن نحب الرئيس بوتفليقة رغما عن اعدائتا
    نحن نحب الرئيس بوتفليقة …..وموتو انتم بغيضكم

  4. ربي يشفيه ويطول عمره خلونا في حالنا احنا عشنا عشرية سوداء ولا نريد ان نتجرع من نفس الكاس الذي يتجرعه باقي العرب والذي سبقناهم نحن عليه

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *