معسكره احتفل بفوزه..بوتفليقة يخلف نفسه كرئيس للجزائر لولاية رابعة وفق نتائج أولية

معسكره احتفل بفوزه..بوتفليقة يخلف نفسه كرئيس للجزائر لولاية رابعة وفق نتائج أولية

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
2035
1

أظهرت نتائج أولية لعملية فرز أصوات الناخبين في الإنتخابات الجزائرية التي شهدتها الجزائر تقدم الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة بفارق كبير،بينما سارع منافسه المرشح علي بن فليس إلى التشكيك في نزاهة الاستحقاق معلنا عن ما وصفها بعملية تزوير شاملة و واسعة.

و عبر بن فليس عن رفضه لنتائج الإنتخابات الأولية التي أظهرت تقدم بوتفليقة بفارق كبير و حصوله ما بين 70 و 80 في المائة من مجموع أصوات الناخبين.

و بث التلفزيون الحكومي الجزائري صورا لأنصار الرئيس بوتفليقة و هو يحتفلون بفوزه حتى قبل الإعلان الرسمي عن نتائج الإنتخابات.

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة على كرسي متحرك بعد إدلائه بصوته في الجزائر العاصمة
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة على كرسي متحرك بعد إدلائه بصوته في الجزائر العاصمة

و اشتعلت مواقع التواصل الإجتماعي بالتعليقات الساخرة بعد إعلان عبد العزيز بلخادم مساعد بوتفليقة فوز هذا الأخير و بنسبة ساحقة بكرسي الرئاسة،و كتب أحدهم ساخرا : ” مبروك على الجزائر انتخابها أول رئيس من ذوي الاحتياجات الخاصة في العالم” في إشارة للحالة الصحية للرئيس بوتفليقة.

و كتب مقدم برنامج الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة على صفحته الخاصة مقارنا بين النظام السوري و نظيره الجزائري قائلا  “بوتفليقة رئيس خرج لتوه من القبر وقرر أن يكمل مشوار رئاسته..وهناك رئيس حفر مئات آلاف المقابر وقرر أن يكمل مشوار رئاسته..يا سادة إنه عصر المقابر وزمن حكام الموت”.

و كان عبد العزيز بلخادم المساعد البارز للرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد أعلن ان الزعيم الجزائري المريض حقق الفوز في الانتخابات بما يضمن له فترة رئاسية رابعة بعد 15 عاما في الحكم.

وحتى الان لم تصدر النتائج الرسمية للانتخابات التي جرت يوم الخميس وربما تعلن يوم الجمعة. لكن كثيرين من الجزائريين يتوقعون أن بوتفليقة (77 عاما) سيفوز حتى على الرغم من انه لم يشارك بنفسه في الحملة الانتخابية ونادرا ما يظهر علنا بعد ان اصيب بجلطة العام الماضي.

وأبلغ عبد العزيز بلخادم الممثل الشخصي لبوتفليقة الصحافيينز دون أن يذكر تفاصيل “مرشحنا هو الفائز… بدون أدنى شك بوتفليقة حقق فوزا ساحقا.”

‎تعليق واحد

  1. وما دخل هذا وذاك في شؤون الجزائر الخاصة نحن نحبه ونمجده ونعظمه ولن ولا ولم نقبل غيره ولو كان فوق نقالة او في الانعاش نحن نريده رئيسا ا للجزائر

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *