وزير الداخلية الجزائري : عبد العزيز بوتفليقة فاز ب81.53 في المائة من الأصوات

وزير الداخلية الجزائري : عبد العزيز بوتفليقة فاز ب81.53 في المائة من الأصوات

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
749
0

أعلن وزير الداخلية الجزائري الطيب بلعيز ان المرشح عبد العزيز بوتفليقة حصل على 81.53 في المائة من الأصوات و بالتالي فاز بولاية رئاسية رابعة،بينما احتل منافسه و رئيس حكومته الأسبق علي بن فليس المربة الثانية حين فاز فقط ب11 في المائة من أصوات الناخبين.

و قال بلعيز في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الجزائرية أن 22 مليون و800 الف ناخب سجلوا للأقتراع في الانتخابات الرئاسية وأن عدد المصوتين في الانتخابات كان نحو 11 مليون ونصف المليون ناخب.

و بحصوله على هذه النسبة الساحقة يتأكد فوز الرئيس العليل عبد العزيز بوتفليقة في الانتخابات بولاية أخرى مدتها خمس سنوات بعد اقتراع رفضه خصومه بوصفه تزويرا مدبرا للإبقاء على الزعيم معتل الصحة في السلطة.

و أظهرت النتائج الرسمية لانتخابات الرئاسة الجزائرية  أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أحد القادة المخضرمين لما سمي حرب التحرير أعيد انتخابه للرئاسة وحصل على 81.53 بالمئة من الأصوات.

وكان من المتوقع على نطاق واسع أن يفوز بوتفليقة (77 عاما) بفترة رئاسية رابعة رغم أنه لم يظهر علنا إلا نادرا و لم يخاطب الجزائريين منذ إصابته بجلطة العام الماضي.

ويتولى بوتفليقة الرئاسة منذ 15 عاما.

وقاطعت أحزاب معارضة الاقتراع ونددت بالانتخابات التي جرت يوم الخميس ووصفتها بأنه مزورة.

وأدلى بوتفليقة بصوته وهو جالس على كرسي متحرك  في ظهور علني نادر منذ اصابته بجلطة العام الماضي أثارت الشكوك فيما اذا كان الزعيم الجزائري الذي يحكم البلاد منذ 15 عاما في حالة صحية تسمح له بحكم البلاد.

وزير الداخلية الجزائري طيب بلعيز
وزير الداخلية الجزائري طيب بلعيز

و استبق الإعلام الحكومي الجزائري إعلان النتائج الرسمية حين غطت القنوات التلفزيونية الرسمية و القريبة من النظام احتفالات أنصار بوتفليقة بالفوز ساعات قليلة بعد إغلاق مكاتب الاقتراع،حيث سارع حلفاء بوتفليقة إلى الحديث عن فوز كاسح للرئيس الجزائري الذي يصنفه البعض في خانة مناضلي حرب الاستقلال.

و بفوز بوتفليقة (77 عاما) بكرس حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم سيطرته المطلقة على المشهد السياسي منذ الاستقلال عن فرنسا في عام 1962 .

ويشيد الموالون لبوتفليقة بمساعدته في اخراج البلاد من حرب التسعينات مع الاسلاميين التي قتل فيها 200 ألف شخص ويخشى كثير من الجزائريين من مواجهة نوع الاضطرابات التي اجتاحت الدول المجاورة تونس ومصر وليبيا منذ انتفاضات “الربيع العربي” في عام 2011 .

وقال عبد القيوم الذي كان ينتظر في صالون حلاقة بالجزائر العاصمة ” الفائز هو بوتفليقة ولن يحدث أي تغيير”.

واضاف “الجزائريون صوتوا من أجل الاستقرار. إنهم قلقون من التغيير وقد مررنا بالفعل بذلك في الماضي.”

وقاطعت ستة أحزاب معارضة الانتخابات قائلة إنها لن تؤدي إلى إصلاح نظام لم يشهد تغييرا يذكر منذ أيام حكم الحزب الواحد وهو حزب جبهة التحرير الوطني في السنوات الأولى بعد الاستقلال.

ومرت عملية التصويت بسلام في العموم لكن في قريتين شرقي العاصمة أطلقت قوات الامن الغاز المسيل للدموع واشتبكت مع شبان حاولوا تعطيل التصويت.

وقال علي بن فليس المنافس الرئيسي لبوتفليقة إنه تم انتهاك ارادة الشعب مضيفا أنه لن يقبل ما يرفضه باعتباره تزويرا. وقال أنه يرفض تماما هذه النتائج.

وحصل بوتفليقة على 90 في المئة من الاصوات في عام 2009 و85 في المئة في عام 2004 عندما زعم بن فليس وقوع تزوير.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *