سياسي فرنسي يشبه الإسلام بالنازية و يخير أبناء المسلمين بين لحم الخنزير أو الجوع

سياسي فرنسي يشبه الإسلام بالنازية و يخير أبناء المسلمين بين لحم الخنزير أو الجوع

- ‎فيأخبار دولية, في الواجهة
1081
0

شن فابيان إنغلمان أول رئيس بلدية ينتمي لحزب الجبهة الوطنية المتطرف في فرنسا هجوما حادا على الإسلام مشبها إياه بالنازية،في وقت لوحت فيه منظمات تمثل الجالية المسلمة باللجوء إلى القضاء لمعاقبته و وقف بيع وقف كتابه.

و كان إنغلمان و هو قيادي في اليمين المتطرف قد تسبب في موجة غضب عارمة وسط الجالية المسلمة فور تنصيبه رئيسا لبلدية مدينة هيانج القريبة من حدود فرنسا مع ألمانيا شمال شرق البلاد،حين تعهد بإجبار أبناء المسلمين في مقاصف مدارس المدينة التي يرأس بلديتها على أكل لحم الخنزير أو مواجهة الجوع.

و وصف السياسي الفرنسي المتطرف في كتاب أصدره تحت عنوان “من اليسارية إلى الوطنية” الإسلام ب”الديانة المخيفة فيما يتعلق باحترام حقوق المرأة و حقوق الأقليات”.

و كان فابيان إنغلمان قد طرد من صفوق نقابة “الكونفدرالية العامة للشغل” بسبب مواقفه العنصرية تجاه المهاجرين و الجالية المسلمة،قبل أن يلتحق بصفوف حزب الجبهة الوطنية المتطرف،قبل أن يصعد نجمه حين كان أول رئيس بلدية ينتخب من اليمين المتطرف في تاريخ المشهد السياسي الفرنسي.

و يقول السياسي الفرنسي المتطرف في كتابه الذي اطلعت عليه الدولية و الذي يشرحه فيه مسار انتقاله من نقابة تحسب على اليسار إلى حزب يميني متطرف ” قرأت قرآن المسلمين فوجدته مخيفا،إن الإسلام عقيدة محمدية خطيرة للغاية و معادية للديمقراطية و حقوق المرأة و كل الحريات لدينا و أنا أرفض هذه الطائفية الإديولوجية على أرضنا و اتعهد بمحاربتها و أعترف أنني في كل مرة اقرأ فيها القرآن ينتابني خوف شديد”.

 فابيان إنغلمان أول رئيس بلدية ينتمي لحزب الجبهة الوطنية المتطرف في فرنسا
فابيان إنغلمان أول رئيس بلدية ينتمي لحزب الجبهة الوطنية المتطرف في فرنسا

و شن فابيان إنغلمان  هجوما حادا على الجزائر و المهاجرين الجزائريين في فرنسا،حيث قال إن” الجزائر مدينة كثيرا لبلدي فرنسا،لأنها كانت مجرد صحراء قاحلة بدون شعب محترم حين استعمرناها و بنيناها و علمنا شعبها التمدن و لذلك فهي مدينة لبلادي بالشيء الكثير”.

و عن الجالية الجزائرية في فرنسا يقول السياسي الفرنسي المتطرف “رغم ما فعلناه للجزائر و ما قدمناه لها من معروف نجد اليوم فئة واسعة من شعبها تأتي لفرنسا للتسول بسخاء بينما هي في العمق تكرهنا و تبصق في وجوهنا،المهاجرون الجزائريون عندنا يعتبرون بلادهم الأصلية الجزائر صاحبة فضل على الفرنسيين و ما يعيشونه من رخاء”.

و تزامن صدور الكتاب الذي وصفته وسائل الإعلام الفرنسية بالمتطرف مع انطلاق أكبر تجمع للجالية المسلمة في معرض “لوبورجي” بضاحية باريس في دورته ال31 اليوم الجمعة.

و سمحت السلطات الفرنسية بصدور الكتاب و توزيعه في المكتبات الفرنسية رغم ما يتضمنه من هجوم عنصري ضد الإسلام و المسلمين و تحريضه ضد المهاجرين من أصول عربية و مسلمة.

و تعهدت عدم منظمات للجالية المسلمة بمقاضاة السياسي الفرنسي المثير للجدل و استصدار حكم قضائي بوقف توزيعه في السوق.

و يتوقع أن يزور المعرض أكثر من 200 ألف زائر ،حيث يعتبر التجمع السنوي لاتحاد المنظمات الاسلامية في فرنسا مع أسواقه ومؤتمراته والفضاء المخصص للشباب ايضا معرضا تجاريا ضخما يمتد على مساحة 20 الف متر مربع.

و سيعقد ممثلو عدة منظمات للجالية المسلمة على هامش المعرض اجتماعا لاتخاذ خطوات عملية موحدة ضد كتاب”من اليسارية إلى الوطنية” و مؤلفه وفق مصادر قريبة من منظمي أكبر تجمع للمسلمين في أوروبا.

و كانت مارين لوبان زعيمة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف مارين لوبن قد أعلنت أن رؤساء البلديات الجدد من أعضاء الجبهة سيعيدون تقديم الوجبات التي تحتوي على لحم الخنزير في مدارس البلديات التي فازوا بها.

ولا يوجد في فرنسا أي التزام يفرض على الهيئات المسؤولة عن المطاعم المدرسية تقديم وجبات تتفق مع المعتقدات الدينية للطلبة، لكن مراعاة لمطالب المسلمين و اليهود الذين يلتحق غالبية ابنائهم بالمدارس العامة تقدم بعض البلديات وجبة بديلة لتلك التي تحتوي على لحم الخنزير.

ويقدر عدد المسلمين في فرنسا بنحو ستة ملايين شخص وفق ارقام شبه رسمية،بينما تقول الجالية المسلمة إن العدد الحقيقي لعدد المسلمين في فرنسا يفوق هذا الرقم بكثير، وفي السنوات الأخيرة تزايدت مطالب الأسر المسلمة بوجبات خالية من لحم الخنزير بل وأحيانا بوجبات حلال لأبنائهم.

وفازت الجبهة الوطنية بـرئاسة 11 مدينة في الانتخابات البلدية التي جرت في 23 و30 مارس الماضي في حين لم يسبق لها أن تولت رئاسة أي مدينة قبل ذلك.

و هددت منظمات تدافع عن شؤون الأقليات باللجوء إلى القضاء الفرنسي لتعطيل أي قرار عنصري يتخذه رؤساء البلديات ممن ينتمون إلى اليمين المتطرف ضد الأقلية المسلمة.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *