المنتخب الفرنسي يطلب من منظمي مونديال 2014 توفير وجبة حلال للاعبيه المسلمين

المنتخب الفرنسي يطلب من منظمي مونديال 2014 توفير وجبة حلال للاعبيه المسلمين

- ‎فيرياضة, غير مصنف, في الواجهة
2175
0

طلب الاتحاد الفرنسي لكرة القدم رسميا من اللجنة المنظمة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2014 في البرازيل،توفير وجبات تتضمن لحوما مذبوحة على الطريقة الإسلامية “حلال” لوجود عدد كبير من اللاعبين المسلمين في تركيبة المنتخب الفرنسي الذي سيشارك في النهائيات.

وتنطلق نهائيات كأس العالم في البرازيل يوم 13 يونيو المقبل،حيث يوجد المنتخب الفرنسي ضمن مجموعة وصفت بالسهلة و في متناوله للتاهل للدور الموالي و تضم كل من هندوراس والإكوادور وسويسرا.

و قال مسؤول في الاتحاد الفرنسي لكرة القدم في اتصال هاتفي مع “الدولية” إن الاتحاد أشعر المنظمين لنهائيات كأس العالم،بضرورة توفير وجبات “حلال” لبعض لاعبيه بطلب منهم،رافضا في نفس الوقت الكشف عن أسماء اللاعبين الذين طلبوا ذلك.

لاعبو المنتخب الفرنسي المسلمون يقرؤون الفاتحة دائما قبل بدية أي مباراة يشاركون فيها
لاعبو المنتخب الفرنسي المسلمون يقرؤون الفاتحة دائما قبل بدية أي مباراة يشاركون فيها

و بخصوص التأكد من تجاوب السلطات البرازيلية مع الطلب المقدم من فرنسا،قال المسؤول عن الاتحاد كلف مسؤول حجوزات الفندق و الإقامة في بعثة المنتخب الفرنسي التي ستغادر إلى المونديال بمتابعة الأمر في عين المكان،و التأكد من مكان الذبح وفق الشريعة الإسلامية و صحة الشواهد التي تتبث ذلك.

و يضم المنتخب الفرنسي لكرة القدم في تركيبته الكثير من اللاعبين المسلمين في مقدمتهم كريم بن زيما مهاجم ريال مدريد الإسباني، و سمير نصري لاعب وسط مانشستر سيتي البريطاني و كلاعها ينحدران من أسر عربية مهاجرة.

و يضم المنتخب الفرنسي أيضا لاعبون اعتنقوا الإسلام في مقدمتهم نجم فريق بايرن ميونيخ الألماني فرانك ريبيري،الذي حول اسمه إلى “بلال” منذ اعتناقه الإسلام،و قد تعود مشاهدو مباريات المنتخب الفرنسي أو الفريق الالماني اللاعب مرارا و هو يرفع يديه إلى السماء للدعاء بعد قراءة الفاتحة قبل انطلاق كل مباراة يشارك فيها.

و تقول المعلومات إن المنتخب الفرنسي يضم في تركيبته على الأقل ثمانية لاعبين من الديانة الإسلامية،حيث أصبح اعتناق لاعبي المنتخب الفرنسي للإسلام أمرا لافتا.

و تزداد ظاهرة اعتناق لاعبين فرنسيين الإسلام في البطولة الفرنسية لكرة القدم،إضافة إلى وجود عدد كبير من اللاعبين من أصول عربية و أفريقية و ينحدرون من عائلات مهاجرة و مسلمة.

لاعب المنتخب الفرنسي إيريك أبيدال يقرأ ما تيسر من القرآن الكريم خلال رحلة للمنتخب الفرنسي لكرة القدم
لاعب المنتخب الفرنسي إيريك أبيدال يقرأ ما تيسر من القرآن الكريم خلال رحلة للمنتخب الفرنسي لكرة القدم

و اهتمت الصحافة الفرنسية بالظاهرة ة تحدثت مرارا عنها،حيث لكل لاعب داخل المنتخب الفرنسي حكايته الخاصة مع انتمائه الديني المسلم، ففرانك ريبيري المحترف ضمن صفوف بايرن ميونيخ الألماني، وأحد أبرز لاعبي المنتخب الفرنسي،كان قد لفت إليه الانتباه لأول مرة في نهائيات كأس العالم التي جرت بألمانيا عام 2006 عندما أحرز هدفا حاسما في مرمى إسبانيا في الدور ثمن النهائي وسجد شكرا لله، حينها حاصرت الأسئلة اللاعب الفرنسي عن حكاية سجدته.

وكشفت وسائل الإعلام الفرنسية أن ريبيري عندما كان يلعب ضمن صفوف فريق مارسيليا، كان يتردد بانتظام على أحد مساجد المدينة، ليتعرف عن قرب على الإسلام.

و جاء اعتناق ريبيري الإسلام بعدما وقع في حب فتاة جزائرية تدعى وهيبة، لكنها رفضت الاقتران به دون ان يعرف السبب،قبل ان يعلم في ما بعد أن ديانتها المسلمة كانت تحول بينها وبين الاقتران به،فزادت رغبته أكثر في التقرب من الإسلام و اعتناقه.

و بالنسبة لريبيري الذي يقرأ الفاتحة قبل أي مباراة لفريق بايرن ميونيخ أو المنتخب الفرنسي، فإن الإسلام ديان رائع يمنحه القوة داخل الميدان وخارجه.

و تقول أرقام وزارة الداخلية الفرنسية إن 40 ألف فرنسي يعتنق الإسلام كل عام و لا يجدون حرجا في غعلان ذلك،بينما يقول مختصون إن آلافًا آخرين من الفرنسيين يعتنقونه، لكنهم يتفادون التصريح بذلك علانية خوفا من تعرضهم لتمييز في المعاملة و تفاديا لنظرة نمطية لدى الشارع الفرنسي ترى في كل معتنق جديد للإسلام مشروع متطرف.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *