لأول مرة في تاريخ فرنسا..حزب مارين لوبان المتطرف يتصدر الانتخابات الأوروبية

لأول مرة في تاريخ فرنسا..حزب مارين لوبان المتطرف يتصدر الانتخابات الأوروبية

- ‎فيأخبار دولية, في الواجهة
642
0

أظهرت نتائج أولية للإنتخابات البرلمانية الأوروبية التي شهدتها فرنسا فوز حزب الجبهة الوطنية الذي يمثل اليمين المتطرف في فرنسا بقيادة زعيمته مارين لوبان بنحو 25 في المئة من الأصوات في حين احتل الاشتراكيون بزعامة الرئيس فرانسوا أولوند  المركز الثالث ب14 في المائة بعد حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية التابع ليمين الوسط الذي حل ثانيا ب20 في المائة.

و هذه هي المرة الأولى التي يفوز فيها الحزب المناهض للهجرة والاتحاد الاوروبي في انتخابات عامة.

مارين لوبان زعيمة الجبهة الوطنية المتطرفة في فرنسا
مارين لوبان زعيمة الجبهة الوطنية المتطرفة في فرنسا

و كانت الاستطلاعات قد أشارت إلى ان حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية سيحصل على نحو 21 في المئة في حين لن يحصل الاشتراكيون إلا على 14 في المئة هبوطا عن النسبة التي حصلوا عليها عام 2009 وكانت 16.5 في المئة.

وقالت مؤسسة ايفوب لاستطلاعات الراي إن نسبة الامتناع عن التصويت بلغت 59 في المئة وهي اقل مما توقعته الكثير من الاستطلاعات.

و كان جون ماري لوبان والد زعيمة الحزب مارين لوبان و مؤسسه قد أثار موجة جدل كبيرة حين تلفظ بتصريحات عنصرية في تجمع خطابي للحزب قال فيه إن فيروس إيبولا يمكن أن يجد حلا لمشكلة تدفق المهاجرين لمدة ثلاثة أشهر.

و لقي شعار حزب مارين لوبان في الانتخابات الاوروبية “نعم لفرنسا لا لبروكسل” تجاوبا واسعا من قبل الفرنسيين الناقمين على الحزب الاشتراكي الحاكم و على الاتحاد الأوروبي بسبب تدهور وضعهم المعيشي و تراجع قدرتهم الشرائية،حيث يعتقد 59 في المائة من الفرنسيين وفق استطلاعات الرأي أن الوحدة الأوروبية و عملة “اليورو” سببان رئيسيان لتدهور اقتصاد بلدهم.

و تستخدم زعيمة اليمين المتطرف ورقة “الاضطراب الأمني في ليبيا” في حملة حزبها الذي يخوض سباق انتخابات البرلمان الأوروبي،حيث سعى للفوز بعدد كبير من المقاعد في المؤسسة البرلمانية الأوروبية ما يؤهله لتنفيذ أجندته لإخراج فرنسا من عضوية الاتحاد الأوروبي بما في ذلك اتفاقية “شينغن” لتنقل الأشخاص و البضائع، و التخلي عن العملة الأوروبية الموحدة “اليورو” لصالح العودة إلى العمل بالفرنك الفرنسي.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *